×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

بعد 11عام على النكبة الحوثية.. صنعاء المكلومة عاصمة الجوع والجبايات

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 22 سبتمبر, 2025 - 11:40 مساءً

بعد مرور أحد عشر عاماً على انقلاب 21 سبتمبر المشؤوم، تحوّلت العاصمة المختطفة صنعاء من قلب نابض بالدولة إلى مدينة أسيرة تحت قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية، يواجه كل السكان فيها تحدياً مستمراً في توفير لقمة العيش، وسط انهيار شبه شامل للوضع المعيشي والخدمي.
 
تخضع صنعاء لتدهور كارثي في الحياة المعيشية، نتيجة لـ "سياسة التجويع" الممنهجة التي تتبعها المليشيا، وقد أدت هذه السياسة إلى ارتفاع جنوني في نسبة الفقر، حيث باتت الغالبية العظمى من السكان، خاصة الأطفال والنساء وكبار السن، مجبرة على التسول في شوارع المدينة.
 
صنعاء المدينة الجميلة أصبحت اليوم "متعبة ومُنهكة"؛ أثقلتها الأزمات الحوثية المتتالية، وأنهكتها الجبايات التي تُفرض دون وجه حق، وأوجعتها الاختطافات وغياب الدولة، وطوال عليها أمد هذه العصابة.
 
تزامناً مع الذكرى الحادية عشرة لهذه النكبة، أطلق صحفيون ونشطاء حملة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #نكبة_اليمن_21سبتمبر، للتعريف بجرائم المليشيا الحوثية.
 
وأكدت الآراء المختلفة التي تم تداولها أن 21 سبتمبر كانت "لحظة مفصلية" في تاريخ اليمن، أسقطت الدولة والمجتمع، وحوّلت البلاد إلى "ساحة دمار ومعاناة مستمرة"، واكد الصحفيون والناشطون أن 21سبتمبر  "اليوم الأسود"، مؤكدين أن إنهاء الانقلاب الحوثي "معركة وجودية لا تراجع عنها" لاستعادة كرامة العاصمة وسكانها، "العاصمة أونلاين" رصد بعض هذه الكتابات وأوردها في التقرير التالي.
 
نكبة "مفصلية"  
وصف الصحفيون والناشطون الـ 21 من سبتمبر بأنه اليوم الذي أُجهز فيه على الدولة اليمنية، حيث أكد "زيد بن يافع" أن هذا التاريخ "لم يكن حدثاً عابراً في تاريخ اليمن، بل لحظة مفصلية اجتاحت فيها مليشيا الحوثي صنعاء وأسقطت الدولة ومؤسساتها، لتفتح أبواب الجحيم على شعب كامل"، وتحويل البلاد من مسار الاستقرار إلى "ساحة حرب ودمار ووصاية".
 
وفي تأكيد على هذا الوصف، شدد حبيب التميمي على أن "يوم 21 سبتمبر يمثل بالنسبة لجميع اليمنيين يوم أسود خطفت فيه الدولة ومؤسساتها"، مُلقيًا باليمن في أتون واحدة من أسوأ المآسي في تاريخه الحديث، لم تقتصر على الانقلاب بل أصبحت "جريمة ممتدة قتلت وعذبت وشردت ملايين اليمنيين".
 
تدمير الكرامة  
تطرق الناشطون إلى الانعكاس المباشر للانقلاب على حياة المواطن وكرامته، عبر خالد العلواني عن تحول مأساوي في حياة اليمنيين، مستخدمًا عبارة "غريمك الحوثي" لوصف المسؤول عن هذا التدهور: " من أكاديمي إلى خاضع "كنت أكاديميا مبجلا، ورائد فكر وفجأة صرت خاضعا لشخص جاهل، ومطلوب منك الزحف بين أقدام الأقزام.. غريمك الحوثي." من معلم إلى حمال: "كنت معلما متفان في صناعة جيل الغد، وفجأة وجدت نفسك مجبرا على العمل حمالا في الأسواق من أجل لقمة عيش حلال لك ولأسرتك.. غريمك الحوثي."
 
كما أشار عبدالله المنيفي إلى الطبيعة التدميرية لهذه المليشيات، مؤكدًا أنها جاءت لـ "تدمر الدولة ومؤسساتها، وتنهي كل مظاهر الحياة السياسية والاقتصادية، وتنسف السلم الاجتماعي، وتنهب كلما تمر به من أموال عامة وخاصة".
 
 معركة وجود  

لم يغفل الناشطون عن وصف التغلغل الحوثي في مفاصل الدولة، حيث وصف مصطفى غليس هذا التمدد بأنه "كسرطان خبيث"، وبسبب "نكبة اليمن 21 سبتمبر"، يرى غليس أن المليشيا "نهبت خزائن الدولة ودمرت الوزارات، وحولت البلاد إلى سوق سوداء فانتشر الفقر وعمت المجاعة" وسيطرت على المؤسسات الرسمية لتجعلها "أدوات لبث خطابها الطائفي".
 
وفي الختام، أكد عبدالخالق عمران على حتمية استمرار المقاومة، مشددًا على أن المعركة الحالية مع هذه العصابة هي "معركة وجود لا تفاوض فيها ولا تراجع عنها"، ومختتمًا بالقول: "الجمهورية باقية والحوثي إلى زوال حتمي".
 
 الإعلامي "صادق هيسان" قال في صفحته على "فيس بوك" " ورغم ذلك ما تزال صنعاء الأم الرؤوم، تحنوا على سكانها تمنحهم الأمل، والدفئ، تصبرهم وتبشرهم بدنو أجل العصابة الحوثية ودجالها، وزوال الانقلاب ودخول الأبطال أفواجا الى المدينة ، ، تبشرهم بفرحة غامرة تنسيهم وجع السنين".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1