×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

"أمهات المختطفين" تصدر تقريرًا حقوقيًا حول الانتهاكات المتعلقة بحق النساء في حرية التنقل

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


السبت, 01 نوفمبر, 2025 - 04:05 مساءً

قالت رابطة أمهات المختطفين إنها وثّقت (113) فعلاً انتهاكيّاً بحق النساء، فُصلت بين: إعاقة الحركة/التوقيف والتأخير (35) والتفتيش غير القانوني (27) وإتلاف الممتلكات (12) والإهانة والسب (10) والابتزاز المالي (10) وسلب/مصادرة ممتلكات (9) والتهديد (5) والتحرش (4) والاحتجاز التعسفي (1).
 
وأشارت "الرابطة" في تقريراً حقوقياً أصدرته بعنوان “عبور النساء المؤجل” الذي يتناول الانتهاكات المتعلقة بحق النساء في حرية التنقل بمحافظة تعز خلال الفترة 2020 – 2025، إلى أن معطيات التقرير أظهرت توزيع المسؤولية بين نقاط قوات تابعة لجماعة الحوثي بـ63 فعلاً (55.8%).
 
وفي ندوة إطلاق التقرير أكدت الأستاذة “أمة السلام الحاج” رئيسة رابطة أمهات المختطفين أن هذا التقرير جاء من أجل النساء وإنصافهن، كما يصف حالات النساء عند عبور الطريق في المنافذ المستحدثة نتيجة الحرب على مدينة تعز، منوهةً أن الشريعة الإسلامية كرمت المرأة وحفظت حقوقها وكذلك المواثيق الدولية والقانون الوطني وخصصت الأمم المتحدة قراراً من أجلها في حالة الحرب وهو القرار (1325) وحددت أياما لمناهضة العنف ضد المرأة.
 
وخلُص التقرير إلى توصيات تجريم القيود غير المبررة على التنقل وحظر اشتراط “المحرم” وتقنين التفتيش والمصادرة بمحاضر وإيصالات قابلة للتدقيق والعرض القضائي؛ والمطالبة بتوحيد قواعد الضبط على الحواجز تحت رقابة مدنية مستقلة وتدريب ملزم على معايير حقوق الإنسان وتبني إيصالات رقمية ووسائل توثيق؛ كما وصى التقرير بتوثيق منهجي متصل بخريطة النقاط الساخنة وبناء شبكات حماية محلية وحملات وعي قانوني وإحالة البيانات الميدانية إلى آليات الشكاوى الوطنية والأممية والعقوبات عند الاقتضاء، بما يعيد تعريف الطريق كفضاء مواطنة آمن ومشترك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1