×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين

العاصمة أونلاين - الشرق الأوسط


الخميس, 12 فبراير, 2026 - 12:56 صباحاً

صادق أمين أبو راس رئيس مؤتمر صنعاء ويحيى الراعي الأمين العام المؤقت لجناح الحزب

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تصاعد حدة الخلافات بين جماعة الحوثي وجناح حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء، على خلفية إصرار الجماعة على تشكيل حكومة جديدة بصيغة شكلية، تكرّس هيمنتها المطلقة، مقابل رفض قيادة الحزب الانخراط في ما وصفته بـ"الشراكة الصورية".

ويأتي هذا التوتر بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتل رئيس حكومة الانقلاب السابق أحمد الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية استهدفت صنعاء، دون أن تتمكن الجماعة من إعلان حكومة بديلة، في مؤشر جديد على حالة الارتباك والانقسام داخل منظومة الانقلاب.

وأكدت مصادر سياسية أن قيادة جناح «المؤتمر» رفضت المشاركة في أي حكومة لا تقوم على صلاحيات واضحة وشراكة حقيقية في القرار، معتبرة أن التجربة السابقة أثبتت أن الحوثيين يستخدمون حلفاءهم كغطاء سياسي، فيما تبقى القرارات الفعلية بيد القيادات والمشرفين التابعين للجماعة.

وبحسب المصادر، فإن الخلافات تتجاوز مسألة توزيع الحقائب الوزارية، لتصل إلى طبيعة إدارة الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين، وغياب أي ضمانات لاستقلال الحكومة عن نفوذ المشرفين، في ظل استمرار إدارة الملفات الحساسة عبر قنوات غير رسمية.

ويعكس تعثر إعلان الحكومة غير المعترف بها دولياً أزمة أعمق داخل معسكر الانقلاب، وسط تزايد الضغوط الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية، وعجز الجماعة عن تقديم حلول حقيقية للأزمات المتراكمة في مناطق سيطرتها.

وفي موازاة ذلك، تتصاعد حالة التململ داخل أوساط «المؤتمر الشعبي» في صنعاء، مع استمرار ما تصفه قيادات حزبية بـ"التضييق الحوثي" على الأنشطة السياسية والتنظيمية، وفرض قيود على الاجتماعات والفعاليات، ما يعمّق فجوة الثقة بين الطرفين.

وخلال الأيام الماضية، عبّر ناشطون وكتاب محسوبون على الجماعة الحوثية عن استيائهم من استمرار تأخير تشكيل الحكومة، معتبرين أن هذا التعطيل يزيد من حالة الشلل الإداري والارتباك الاقتصادي، ويكشف عجز الجماعة عن إدارة المرحلة.

ويرى مراقبون أن إعادة تشكيل الحكومة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحوثيين على إشراك حلفائهم فعلياً في صنع القرار، أو الاستمرار في نموذج الحكم القائم على تركّز السلطة خارج الأطر المؤسسية، وهو ما يهدد بمزيد من الانقسامات داخل معسكر الانقلاب.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1