×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

خبير أمريكي.. أكثر من مليون قطعة آثرية هُربت من اليمن عبر الإمارات وإسرائيل

العاصمة أونلاين – متابعات


الجمعة, 29 نوفمبر, 2019 - 07:05 مساءً

كشف خبير الآثار الأمريكي اليكسندر ناجيل، عن تهريب أكثر من مليون قطعة أثرية من اليمن، عبر دول عدة منها الإمارات وإسرائيل، مشيرا ً الى أن معظم المستشرقين الذين زاروا اليمن منذ مدة طويلة وخصوصًا من أمريكا كانوا يقومون بأعمال دراسات وتنقيب، لكنهم “كاذبون، فهم تجار آثار”.
 
وأضاف الأركيولوجي الأمريكي من مؤسسة سميثسونيان متحف التاريخ الطبيعي بأمريكا خلال ورشة مكافحة الاتجار غير المشروع بالموروث الثقافي التي تعقدها اليونسكو حاليًا في جيبوتي: “لقد عملوا على تهريب عدد كبير من الآثار إلى أمريكا ويصل عدد القطع المهربة إلى أكثر من مليون قطعة أثرية، وأن لديهم متاحف ومجموعات تقدر قيمتها بملايين الدولارات”، مشيرًا إلى أن ثروة أحدهم التي جناها من الآثار تقدر بحوالي 34 مليون دولار.
 
وعبر عن أسفه لاستقبال الكثير من المتاحف والمجموعات في أمريكا  لهذه القطع وعرضها دون التحقق من مصدرها منوهاً أنه تم مؤخرًا و بوجود إدارات شابة للمتاحف بدأ هذا الشيء يتغير” بحسب قول الكسندر ناجيل.
 
وكشف ناجيل أنه “يتم تهريب الآثار من اليمن عبر دول مثل الإمارات وإسرائيل قبل وصوله إلى أمريكا”، مؤكدًا تورط ” العديد من المستكشفين والأكاديميين والدبلوماسيين في تهريب الآثار من اليمن” بحسب ما جاء في صفحة رئيس هيئة آثار حضرموت الوادي الدكتور حسين العيدروس وصفحة رئيس هيئة آثار حضرموت الساحل رياض باكرموم اللَّذين كانا ضمن وفد وزارة الثقافة لتمثيل اليمن في ورشة جيبوتي التي تختتم أعمالها اليوم بمشاركة إيطاليا وألمانيا والإنتربول بهدف تأسيس وحدات متخصصة لمنع تهريب الآثار وتعزيز قدرات الخبراء في مكافحة الاتجار بممتلكات الموروث الثقافي.
 
وذكر كواردو كاتيسي من الإنتربول خلال الورشة أن الإبلاغ عن القطع الأثرية المسروقة يعطيها فرصة 50% للعثور عليها واستعادتها، إذ “يتم تجميدها بعد الإبلاغ عنها خلال ساعتين من عرضها على الإنترنت”، وأضاف كاتيسي: ” لدينا فقط قطعة واحدة مسجلة من اليمن”. بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الانسانية
 
من جهته يقول الباحث اليمني حسني السيباني أحد مسؤولي صفحة نقوش مسندية" أن نصف آثار اليمن مسروقة و منهوبة و مهربة و تباع في المزادات المخفيه و العلنية و أيضًا الكثير من الآثار اليمنية موجودة في المتاحف العالمية، بحسب البوابة اليمنية للصحافة الإنسانية – أنسم، المهتمة بالآثار.
 
وأضاف أن البعثات الأثرية التي جاءت إلى اليمن نهبت و سرقت الكثير جدًا من الآثار وذلك مما أدى إلى حدوث شرخ في التاريخ اليمني و عمل فجوة في التاريخ الكرونولوجي للتسلسل التحقيبي لتاريخ اليمن السحيق.
 
وتابع: “للأسف كل الحكومات المتعاقبة في اليمن أخذت نصيبها كذلك من السرقة و النهب و التهريب و الإهداء سواءً حكام أو مسؤولين”
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1