×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

حرب الحوثي كيف دفعت بـ "معلمي" صنعاء إلى امتهان مهنٍ "شاقة"؟

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الإثنين, 15 مايو, 2023 - 04:33 مساءً

تحدث عدد من المعلمين في العاصمة صنعاء عن أعمالهم الجديدة التي اضطروا إلى امتهانها بعد مصادرة مليشيا الحوثي لمرتباتهم، وفي ظل استمرار الحرب التي تشنها المليشيا منذ أكثر من ثمان سنوات.
 
المعلمون تحدثوا لموقع "الجزيرة مباشر" عن المهن الأخرى والتي أغلبها "شاقة" بعد أن لجأوا إليها وتركوا مهنة التدريس مؤكدين أن العملية التعليمية في اليمن خلال هذه الحرب كانت الخاسر الكبير.
 
وأورد الموقع عن المعلم "عبدالناصر" الذي يظل مكافحاً طيلة اليوم من أجل قوت يومه، في الصباح يعلم الصم والبكم، وعند المساء يبيع المكسرات.
 
وذكر عبدالناصر، بأنه يواجه ضيق العيش بالحرفة ويعول أسرة من 5 أفراد ويقول "نزحنا إلى قرية، وقمنا بالتدريس هناك سنتين بدون رواتب" حيث بدأ عمله في السلك الحكومي عندما ضمت الدولة صفوف الصم والبكم إلى الأطفال الذي لا يعانون هذه المشكلات.
 
ويتحدث عن وضعه الحالي قائلا "الآن أبيع أي شيء مثل البطاطا المشوية في المستشفيات والشوارع بالإضافة إلى المكسرات. نحاول أن نغطي النقص في الراتب".
 
 وأكد أن الراتب لا يكفيه وأسرته إطلاقًا، بل يحتاجون إلى 3 أو 4 أضعافه.
 
أما المعلم معاذ القباطي (49 سنة) أفاد أنه أمضى نحو 27 سنة في مجال التدريس، إلا أن يلجأ لمهنة أخرى تعينه في توفير احتياجات عائلته (زوجة وثلاثة أولاد) بعد انقطاع صرف الرواتب جراء تداعيات الحرب المستعرة في اليمن.
 
القباطي عمل في مهن عديدة في صنعاء، منها حمل الإسمنت ومهن أخرى قبل أن يهتدي لتطوير هواية سابقة واكتساب مهارات إصلاح الغسالات المنزلية، فأصبح المعلم اليوم مهندسًا يدير ورشة صغيرة في منزله المستأجَر بصنعاء بجانب عمله في مدرسة أهلية، ليسطر بذلك قصة كفاح مضيئة.
 
ويرى وهو الموجه التربوي بأن العملية التعليمية في اليمن هي الخاسر الأكبر، ويقول "فاضطررت عقب توقف صرف الرواتب للعمل في مهن أخرى".
 
ويضيف: "لقد تسببت الحرب بانقطاع رواتب المعلمين وحرمان الكثير منهم من ممارسة التدريس الحكومي، خاصة بعد تدمير عدد من المدارس التي كانت قريبة من بعض الأماكن المستهدفة، وبالتالي ساءت أحوالنا المعيشية كثيرًا".
 
ويشير إلى أنه رحلته مع التدريس منذ تخرجه في بداية تسعينيات القرن الماضي، فتنقل مدرسًا في عديد من المدارس الحكومية بصنعاء وضواحيها، ليتم ترشيحه تقديرًا لتُميزه لمنصب موجه تربوي فني على مناهج وطلاب المراحل التأسيسية من الصف الرابع حتى التاسع، مؤكداً بأن الوصول إلى وظيفة الموجّه تحتاج للكثير من العمل والتفاني بعد أن حزتُ على ثقة الموجهين والمشرفين خلال التقييم.
 
وذكر أن ظروف الحرب اضطرته للعمل في عدد من المهن، منها في مجال الجبس والديكور وحمل الإسمنت وغيرها من أعمال البناء، وفي إحدى المرات سقط من مكان مرتفع وهو يحمل الإسمنت، في حادثة سببت له مشكلة في ساقه، ما زالت ملازمة له حتى اليوم.
 
ويقول: "من تلك الأعمال، أيضًا، عملت في إحدى محطات تعبئة الماء؛ ما تسبب بإصابتي بروماتيزم العظام".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1