×
آخر الأخبار
الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة

صنعاء.. توتر إثر حملة للحوثيين تطوّق اعتصام المتضررين من جبايات "الجمل" على مادة "النيس"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 16 يوليو, 2025 - 08:13 مساءً

تشهد مديريات شمال صنعاء توتراً متصاعداً إثر الاعتصام الشامل والمفتوح لملاك الكسارات وإضراب سائقي شاحنات النقل عن العمل، احتجاجاً على الجبايات "القسرية" التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية عليهم.

وأكدت مصادر لـ"العاصمة أونلاين" أن أطقم الحوثيين طوقت منذ أيام مخيماً لمواطنين وملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل في منطقة الغراس شمال صنعاء، احتجاجاً على الجبايات القسرية التي فرضها قيادي حوثي يُدعى محمد الجمل، نصبته المليشيا متحكماً حصرياً بتسعير وبيع مادة "النيس" اللازمة للبناء والإنشاءات.

وأضافت المصادر أن الاعتصام مستمر منذ نحو نصف شهر، وتعتبره مليشيا الحوثي تهديداً للعائدات المالية الضخمة التي تجنيها من خلال فرض رسوم بمسميات متعددة على شاحنات نقل النيس، فضلاً عن احتكار الجمل شراء المادة من ملاك الكسارات بالسعر القديم وبيعها لسائقي الشاحنات بسعر مضاعف.

وأوضحت المصادر أن التوتر تصاعد مع توافد ومشاركة المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار النيس، حيث يشهد المخيم إقبالاً واسعاً ويومياً من رجال قبائل بني حشيش وبني الحارث ونهم، الذين يلتحقون بالمخيم لقضاء فترة المقيل تضامناً مع ملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل، وتعبيراً عن رفضهم للجبايات الحوثية التي نتج عنها ارتفاع أسعار المواد الأساسية للبناء.

وأشارت المصادر إلى نزول حملة مكوّنة من عدة أطقم تابعة للحوثيين لتطويق المخيم، في ظل ضغوط وتهديدات حوثية بفض الاعتصام بالقوة، وإجبار المحتجين على إنهاء إضرابهم.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي النافذ محمد الجمل كان قد فرض رسوماً وجبايات واحتكر بيع وشراء النيس في محافظتي إب وذمار، قبل أن تشهد الأخيرة ثورة مسلحة قادها شيخ محسوب على الحوثيين مع الموالين له في مديرية عنس، حيث أحرقوا غرفاً وحاويات كان يستخدمها مساعدو الجمل كمكاتب لجمع الجبايات والرسوم غير القانونية على سائقي الشاحنات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1