×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

صنعاء.. توتر إثر حملة للحوثيين تطوّق اعتصام المتضررين من جبايات "الجمل" على مادة "النيس"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 16 يوليو, 2025 - 08:13 مساءً

تشهد مديريات شمال صنعاء توتراً متصاعداً إثر الاعتصام الشامل والمفتوح لملاك الكسارات وإضراب سائقي شاحنات النقل عن العمل، احتجاجاً على الجبايات "القسرية" التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية عليهم.

وأكدت مصادر لـ"العاصمة أونلاين" أن أطقم الحوثيين طوقت منذ أيام مخيماً لمواطنين وملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل في منطقة الغراس شمال صنعاء، احتجاجاً على الجبايات القسرية التي فرضها قيادي حوثي يُدعى محمد الجمل، نصبته المليشيا متحكماً حصرياً بتسعير وبيع مادة "النيس" اللازمة للبناء والإنشاءات.

وأضافت المصادر أن الاعتصام مستمر منذ نحو نصف شهر، وتعتبره مليشيا الحوثي تهديداً للعائدات المالية الضخمة التي تجنيها من خلال فرض رسوم بمسميات متعددة على شاحنات نقل النيس، فضلاً عن احتكار الجمل شراء المادة من ملاك الكسارات بالسعر القديم وبيعها لسائقي الشاحنات بسعر مضاعف.

وأوضحت المصادر أن التوتر تصاعد مع توافد ومشاركة المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار النيس، حيث يشهد المخيم إقبالاً واسعاً ويومياً من رجال قبائل بني حشيش وبني الحارث ونهم، الذين يلتحقون بالمخيم لقضاء فترة المقيل تضامناً مع ملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل، وتعبيراً عن رفضهم للجبايات الحوثية التي نتج عنها ارتفاع أسعار المواد الأساسية للبناء.

وأشارت المصادر إلى نزول حملة مكوّنة من عدة أطقم تابعة للحوثيين لتطويق المخيم، في ظل ضغوط وتهديدات حوثية بفض الاعتصام بالقوة، وإجبار المحتجين على إنهاء إضرابهم.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي النافذ محمد الجمل كان قد فرض رسوماً وجبايات واحتكر بيع وشراء النيس في محافظتي إب وذمار، قبل أن تشهد الأخيرة ثورة مسلحة قادها شيخ محسوب على الحوثيين مع الموالين له في مديرية عنس، حيث أحرقوا غرفاً وحاويات كان يستخدمها مساعدو الجمل كمكاتب لجمع الجبايات والرسوم غير القانونية على سائقي الشاحنات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1