×
آخر الأخبار
وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز القوات المسلحة تحذّر المواطنين من المرور في عدد من طرق الجوف ومارب حفاظاً على سلامتهم متحدث الجيش: قواتنا المسلحة تستهدف اليتمة وتمهّد لدخولها وتتقدم نحو ذي ناعم بالبيضاء البيضاء.. القوات المسلحة تطلق عملية عسكرية وتحرر عدد من المواقع في الزاهر شبكة حقوقية تدين تفجير مليشيا الحوثي منزل شيخ قبلي في البيضاء

صنعاء.. توتر إثر حملة للحوثيين تطوّق اعتصام المتضررين من جبايات "الجمل" على مادة "النيس"

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 16 يوليو, 2025 - 08:13 مساءً

تشهد مديريات شمال صنعاء توتراً متصاعداً إثر الاعتصام الشامل والمفتوح لملاك الكسارات وإضراب سائقي شاحنات النقل عن العمل، احتجاجاً على الجبايات "القسرية" التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية عليهم.

وأكدت مصادر لـ"العاصمة أونلاين" أن أطقم الحوثيين طوقت منذ أيام مخيماً لمواطنين وملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل في منطقة الغراس شمال صنعاء، احتجاجاً على الجبايات القسرية التي فرضها قيادي حوثي يُدعى محمد الجمل، نصبته المليشيا متحكماً حصرياً بتسعير وبيع مادة "النيس" اللازمة للبناء والإنشاءات.

وأضافت المصادر أن الاعتصام مستمر منذ نحو نصف شهر، وتعتبره مليشيا الحوثي تهديداً للعائدات المالية الضخمة التي تجنيها من خلال فرض رسوم بمسميات متعددة على شاحنات نقل النيس، فضلاً عن احتكار الجمل شراء المادة من ملاك الكسارات بالسعر القديم وبيعها لسائقي الشاحنات بسعر مضاعف.

وأوضحت المصادر أن التوتر تصاعد مع توافد ومشاركة المواطنين المتضررين من ارتفاع أسعار النيس، حيث يشهد المخيم إقبالاً واسعاً ويومياً من رجال قبائل بني حشيش وبني الحارث ونهم، الذين يلتحقون بالمخيم لقضاء فترة المقيل تضامناً مع ملاك الكسارات وسائقي شاحنات النقل، وتعبيراً عن رفضهم للجبايات الحوثية التي نتج عنها ارتفاع أسعار المواد الأساسية للبناء.

وأشارت المصادر إلى نزول حملة مكوّنة من عدة أطقم تابعة للحوثيين لتطويق المخيم، في ظل ضغوط وتهديدات حوثية بفض الاعتصام بالقوة، وإجبار المحتجين على إنهاء إضرابهم.

وبحسب المصادر، فإن القيادي الحوثي النافذ محمد الجمل كان قد فرض رسوماً وجبايات واحتكر بيع وشراء النيس في محافظتي إب وذمار، قبل أن تشهد الأخيرة ثورة مسلحة قادها شيخ محسوب على الحوثيين مع الموالين له في مديرية عنس، حيث أحرقوا غرفاً وحاويات كان يستخدمها مساعدو الجمل كمكاتب لجمع الجبايات والرسوم غير القانونية على سائقي الشاحنات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1