×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويشيد بجهود السعودية في دعم اليمن. المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025

صنعاء.. بين سندان فرز المجتمع ومطرقة التحشيد الطائفي لميليشيا الحوثي 

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 28 نوفمبر, 2017 - 09:02 مساءً


في إطار تحشيدها للتجنيد واستهداف الوحدة المجتمعية تقوم ميليشيا الحوثي بحملات استقطاب مستخدمة المال وتوزيعها لمواد الإغاثة من أجل التأثير على السكان. 

وبحسب سكان تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين"، فإن ميليشيا الحوثي توظف كل إمكاناتها البشرية والمادية لاستقطاب فئات المجتمع وفرزهم مناطقياً وطائفياً بين موالين ومعارضين وتابعين، ما يعود بأثار كارثية على لحمة المجتمع وعلى الهوية الوطنية الجامعة. 

وأشار السكان إلى أنَّ ذلك يتم من خلال فعاليات موسمية وغير موسمية، فالعديد من بيوت  قياداتها بل وحتى المحسوبين عليها تكاد لا تخلوا من الدروس والفعاليات المخدمة بشكل كبير وملفت للأنظار ناهيك عن كونها يومية في المواسم والمناسبات التي تصطنعها المليشيات. 

وقال أحمد سالم وهو مواطن في مديرية معين "إنَّ جماعة الحوثي تستخدم وسائل متعددة لاستقطاب العديد من الشرائح لرفد تمددها وتغطية احتياجاتها في جبهاتها المتهالكة يوما بعد يوم، مثل الإغراء بالمال والمناصب والفوز بجنة عرضها السموات والأرض".  

وقالت السيدة "فاطمه مصلي" إنها تحضر اجتماعات تدعو إليها الجماعة "بيقولوا لنا جوا وعنجيب لكم فلوس ومواد غذائية ونوظف عيالكم" الأمر الذي يوضح طرق المليشيات على موضع الاحتياج واستغلاله لتحقيق أهدافها الطائفية المقيتة. 

وأضاف سكان من عِدة أحياء في العاصمة منها (شعوب وصنعاء القديمة والحصبة والميثاق) في أحاديث متفرقة لـ"العاصمة أونلاين" أنَّ الأحياء التي يقيمون فيها "تقام فيها وبشكل يومي دروس تخدم الفكر الطائفي الشيعي وتحرض منتسبيها رجالا ونساء ضد أبناء مجتمعهم وتصفهم بالمرتزقة وتعزز ثقافة "إذا لم تكن معي فأنت ضدي"  وتستخدم تقنيات حديثة في دروسها وتلهب قلوب الحاضرين بأنهم على الباطل جملة وتفصيلا إن لم يفزعوا لنصرة مليشياتهم في الجبهات". 

وقال مواطنون إنه "حتى الأطفال مستقبل هذا البلد لم يسلموا منهم فقد أشارت إحصاءات خاصة بالأمم المتحدة أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات مرتفعة" مشيرين إلى أنَّ نسبتها تفوق 30%، "هذا النسبة التي تعد كارثة حقيقية في حق أطفال المجتمع اليمني"- حسبما قالوا.

ويستخدم الحوثيون فرز المجتمع من أجل الحصول على مناصرين وإثبات الولاءات القبلية والمجتمعية في الأحياء للجماعة المسلحة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1