×
آخر الأخبار
وقفة في لندن تطالب بإنهاء حصار تعز وتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أحزاب ومكونات مأرب السياسية تؤكد تأييدها لقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وتدعو إلى توحيد الصفوف وتعزيز التعبئة العامة البنزين المغشوش يعود إلى صنعاء.. الحوثيون يتاجرون بمعاناة المواطنين ومركباتهم ضحية الوقود الرديء قبائل مراد تجدد دعمها لمعركة «فجر اليمن» وتؤكد مساندتها للشرعية والقوات المسلحة صنعاء.. هبوط طائرة في مطار صنعاء وسط غموض بشأن طبيعة الرحلات المتكررة قبائل نهم تعلن التعبئة القتالية وتؤكد جاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة تحرير صنعاء صنعاء.. بطاقة بلا لقب تقود صحفيًا سابقًا وزملاءه إلى الاحتجاز فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر

صنعاء.. بين سندان فرز المجتمع ومطرقة التحشيد الطائفي لميليشيا الحوثي 

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 28 نوفمبر, 2017 - 09:02 مساءً


في إطار تحشيدها للتجنيد واستهداف الوحدة المجتمعية تقوم ميليشيا الحوثي بحملات استقطاب مستخدمة المال وتوزيعها لمواد الإغاثة من أجل التأثير على السكان. 

وبحسب سكان تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين"، فإن ميليشيا الحوثي توظف كل إمكاناتها البشرية والمادية لاستقطاب فئات المجتمع وفرزهم مناطقياً وطائفياً بين موالين ومعارضين وتابعين، ما يعود بأثار كارثية على لحمة المجتمع وعلى الهوية الوطنية الجامعة. 

وأشار السكان إلى أنَّ ذلك يتم من خلال فعاليات موسمية وغير موسمية، فالعديد من بيوت  قياداتها بل وحتى المحسوبين عليها تكاد لا تخلوا من الدروس والفعاليات المخدمة بشكل كبير وملفت للأنظار ناهيك عن كونها يومية في المواسم والمناسبات التي تصطنعها المليشيات. 

وقال أحمد سالم وهو مواطن في مديرية معين "إنَّ جماعة الحوثي تستخدم وسائل متعددة لاستقطاب العديد من الشرائح لرفد تمددها وتغطية احتياجاتها في جبهاتها المتهالكة يوما بعد يوم، مثل الإغراء بالمال والمناصب والفوز بجنة عرضها السموات والأرض".  

وقالت السيدة "فاطمه مصلي" إنها تحضر اجتماعات تدعو إليها الجماعة "بيقولوا لنا جوا وعنجيب لكم فلوس ومواد غذائية ونوظف عيالكم" الأمر الذي يوضح طرق المليشيات على موضع الاحتياج واستغلاله لتحقيق أهدافها الطائفية المقيتة. 

وأضاف سكان من عِدة أحياء في العاصمة منها (شعوب وصنعاء القديمة والحصبة والميثاق) في أحاديث متفرقة لـ"العاصمة أونلاين" أنَّ الأحياء التي يقيمون فيها "تقام فيها وبشكل يومي دروس تخدم الفكر الطائفي الشيعي وتحرض منتسبيها رجالا ونساء ضد أبناء مجتمعهم وتصفهم بالمرتزقة وتعزز ثقافة "إذا لم تكن معي فأنت ضدي"  وتستخدم تقنيات حديثة في دروسها وتلهب قلوب الحاضرين بأنهم على الباطل جملة وتفصيلا إن لم يفزعوا لنصرة مليشياتهم في الجبهات". 

وقال مواطنون إنه "حتى الأطفال مستقبل هذا البلد لم يسلموا منهم فقد أشارت إحصاءات خاصة بالأمم المتحدة أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات مرتفعة" مشيرين إلى أنَّ نسبتها تفوق 30%، "هذا النسبة التي تعد كارثة حقيقية في حق أطفال المجتمع اليمني"- حسبما قالوا.

ويستخدم الحوثيون فرز المجتمع من أجل الحصول على مناصرين وإثبات الولاءات القبلية والمجتمعية في الأحياء للجماعة المسلحة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1