×
آخر الأخبار
"العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز رئيس الوزراء: مليشيات الحوثي أفشلت فرص السلام واستغلت مطار صنعاء لخدمة أجندتها الخارجية "الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟

صنعاء.. بين سندان فرز المجتمع ومطرقة التحشيد الطائفي لميليشيا الحوثي 

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 28 نوفمبر, 2017 - 09:02 مساءً


في إطار تحشيدها للتجنيد واستهداف الوحدة المجتمعية تقوم ميليشيا الحوثي بحملات استقطاب مستخدمة المال وتوزيعها لمواد الإغاثة من أجل التأثير على السكان. 

وبحسب سكان تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين"، فإن ميليشيا الحوثي توظف كل إمكاناتها البشرية والمادية لاستقطاب فئات المجتمع وفرزهم مناطقياً وطائفياً بين موالين ومعارضين وتابعين، ما يعود بأثار كارثية على لحمة المجتمع وعلى الهوية الوطنية الجامعة. 

وأشار السكان إلى أنَّ ذلك يتم من خلال فعاليات موسمية وغير موسمية، فالعديد من بيوت  قياداتها بل وحتى المحسوبين عليها تكاد لا تخلوا من الدروس والفعاليات المخدمة بشكل كبير وملفت للأنظار ناهيك عن كونها يومية في المواسم والمناسبات التي تصطنعها المليشيات. 

وقال أحمد سالم وهو مواطن في مديرية معين "إنَّ جماعة الحوثي تستخدم وسائل متعددة لاستقطاب العديد من الشرائح لرفد تمددها وتغطية احتياجاتها في جبهاتها المتهالكة يوما بعد يوم، مثل الإغراء بالمال والمناصب والفوز بجنة عرضها السموات والأرض".  

وقالت السيدة "فاطمه مصلي" إنها تحضر اجتماعات تدعو إليها الجماعة "بيقولوا لنا جوا وعنجيب لكم فلوس ومواد غذائية ونوظف عيالكم" الأمر الذي يوضح طرق المليشيات على موضع الاحتياج واستغلاله لتحقيق أهدافها الطائفية المقيتة. 

وأضاف سكان من عِدة أحياء في العاصمة منها (شعوب وصنعاء القديمة والحصبة والميثاق) في أحاديث متفرقة لـ"العاصمة أونلاين" أنَّ الأحياء التي يقيمون فيها "تقام فيها وبشكل يومي دروس تخدم الفكر الطائفي الشيعي وتحرض منتسبيها رجالا ونساء ضد أبناء مجتمعهم وتصفهم بالمرتزقة وتعزز ثقافة "إذا لم تكن معي فأنت ضدي"  وتستخدم تقنيات حديثة في دروسها وتلهب قلوب الحاضرين بأنهم على الباطل جملة وتفصيلا إن لم يفزعوا لنصرة مليشياتهم في الجبهات". 

وقال مواطنون إنه "حتى الأطفال مستقبل هذا البلد لم يسلموا منهم فقد أشارت إحصاءات خاصة بالأمم المتحدة أن نسبة تجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات مرتفعة" مشيرين إلى أنَّ نسبتها تفوق 30%، "هذا النسبة التي تعد كارثة حقيقية في حق أطفال المجتمع اليمني"- حسبما قالوا.

ويستخدم الحوثيون فرز المجتمع من أجل الحصول على مناصرين وإثبات الولاءات القبلية والمجتمعية في الأحياء للجماعة المسلحة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1