×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

«98 مليار ريال» تفتح أبواب الاتهامات بين طرفي الانقلاب.. أين ذهبت؟

العاصمة أونلاين - صنعاء


الاربعاء, 23 أغسطس, 2017 - 05:01 مساءً


تبادل طرفا الانقلاب في العاصمة صنعاء الاتهامات حول نهب إيرادات الدولة من خلال تصريحات للوزراء في حكومة الانقلابيين، بالتزامن مع الحرب الإعلامية بين الطرفين والتي اتسعت بين دعوات الاحتشاد المضادة.
 
وكشف وزير الاتصالات في حكومة الانقلابيين بصنعاء جليدان محمود جليدان الموالي لصالح أمس الاثنين "أن قطاع الاتصالات ورد إلى الخزينة العامة في فرع البنك المركزي بصنعاء 98 مليار ريال خلال الفترة ديسمبر 2016 - يوليو 2017".
 
في المقابل رد عليه وزير المالية في حكومة صنعاء صالح شعبان، قائلاً "إن إجمالي المبالغ والشيكات التي وردتها وزارة الاتصالات إلى الخزينة العامة 64 مليار و76 مليون ريال، منها 34 مليار و76 مليون ريال نقداً ، و 30 مليار ريال شيكات لكن ورقية، نقل من رصيد إلى رصيد وبالتالي لا يمكن التصرف بها" بحسب ما نشرت وكالة سبأ التي تسيطر مليشيا الحوثي.
 
لكن مصدر في وزارة الاتصالات رد على تصريحات "شعبان" بشأن حجم المبالغ الموردة من قطاع الاتصالات، مؤكداً صحة ما أعلنه الوزير جليدان بشأن إجمالي إيرادات القطاع المسلمة لخزينة الدولة والتي تزيد عن 98 مليار ريال.
 
وأكد المصدر في تصريح نقلته "وكالة خبر" التابعة لصالح - دقة الأرقام التي أعلن عنها جليدان والمثبتة بالوثائق الرسمية، والتي إذا اضطرت الوزارة فإنها ستنشرها للملأ عندما يتطلب الأمر ذلك.
 
وقال المصدر "أن تصريحات منافية للحقائق تثير الشكوك حول إجمالي إيرادات القطاعات الحكومية لخزينة الدولة ومصيرها" مشيراً "أن تصريحات شعبان ليست إلا مغالطة وتضليلاً للرأي العام لاستخدام تلك الإيرادات وإنفاقها في غير أوجه الإنفاق الضرورية".
 
وتأتي الاتهامات المتبادلة بين طرفي الانقلاب بنهب إيرادات مؤسسة الاتصالات في ظل امتناع الانقلابيين عن تسليم رواتب موظفي الدولة في المحافظات التي يسيطرون عليها، وأيضا عدم توريد تلك المبالغ إلى البنك المركزي في مدينة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد.
 
ويعيش الموظفين حالة إنسانية سيئة جراء انقطاع رواتبهم منذ قرابة عام، في المقابل تعمل ميلشيات الحوثي وصالح على  نهب تلك الإيرادات لتمويل حروبهم بالإضافة إلى صناعة الثراء لقيادات الميلشيات الذين عملوا خلال العاميين الماضيين على تكوين ثروة ضخمة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1