×
آخر الأخبار
الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي

الصحفي صلاح القاعدي يدخل عامه الخامس في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 02 سبتمبر, 2019 - 05:11 مساءً

لايزال الصحفي اليمني، صلاح القاعدي يقبع في سجون ميليشيا الحوثي منذ 28 اغسطس 2015 وترفض الافراج عنه، حيث يدخل العام الخامس في سجن الأمن السياسي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة وتعرض خلالها لأبشع انواع التعذيب النفسي والجسدي.

الصحفي القاعدي اختطفته ميليشيا الحوثي من منطقة السنينة بصنعاء وأودعته سجن الجديري لمدة ثلاثة أشهر منعت عنة الزيارة لمدة شهرين وبعد أن استطاعت اسرته من زيارته تم إخفائه ونقله.

وبعد البحث المستمر وجد بسجن هبرة تعرض فيه للتعذيب الجسدي والنفسي تنوع بين اخفاء قسري وضرب وتعليق، فقد خلالها القدرة على السمع وصعوبة الحركة، كما ـدخل عليهم أشخاص مرضى نفسيا لتخويفهم وترويعهم.
وبعد 7 أشهر من وجوده في ذاك السجن، وإضرابه عن الطعام، تم نقله إلى سجن الأمن السياسي وسط صنعاء، الذي ظل مخفياً فيه لمدة 5 أشهر، بعدها سُمح لأسرته بزيارته، كما تقول زوجته.

ويعاني القاعدي من الأمراض الجلدية والجسدية والنفسية جراء التعذيب الذي تعرض له في أماكن احتجازه، ومنها سجن الأمن السياسي، إذ عذب فيه حتى أغمي عليه، حرم فيه من الطعام، ومورس معه الترهيب، بحسب زوجته فاطمة “كلما أزوره لا أجده بنفسية طبيعية”.

وتضيف فاطمة: “أتصنع القوة أمامه عند زيارته، وما إن أخرج من مكان الزيارة، حتى أنهار. ابني أوس في أول لقاء له بوالده، وأول ما بدأ يتكلم، أعطاه والده شوكولاتة من خلف الشباك، فطلب منه أوس أن يفتحها، فانهار والده لعدم قدرته على تلبية طلب طفله”.

وإلى جوار القاعدي، تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية اختطاف 9 صحفيين آخرين في سجن الأمن السياسي في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، حيث يتعرضون لتعذيب وحشي ، كما أن حالتهم الصحية تدهورت وبشكل سيء خلال الفترة الماضية نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له.
وبالرغم من كل تلك النداءات والتنديدات لمنظمات محلية ودولية إلا أن مليشيا الحوثي تواصل عنادها وتعنتها وترفض الاستجابة للنداءات الإنسانية، كما تزداد وتيرة التعذيب والتنكيل التي يتعرض لها الصحفيون في سجون المليشيا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1