×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

الصحفي صلاح القاعدي يدخل عامه الخامس في سجون ميليشيا الحوثي بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 02 سبتمبر, 2019 - 05:11 مساءً

لايزال الصحفي اليمني، صلاح القاعدي يقبع في سجون ميليشيا الحوثي منذ 28 اغسطس 2015 وترفض الافراج عنه، حيث يدخل العام الخامس في سجن الأمن السياسي التابع لجماعة الحوثي بالعاصمة وتعرض خلالها لأبشع انواع التعذيب النفسي والجسدي.

الصحفي القاعدي اختطفته ميليشيا الحوثي من منطقة السنينة بصنعاء وأودعته سجن الجديري لمدة ثلاثة أشهر منعت عنة الزيارة لمدة شهرين وبعد أن استطاعت اسرته من زيارته تم إخفائه ونقله.

وبعد البحث المستمر وجد بسجن هبرة تعرض فيه للتعذيب الجسدي والنفسي تنوع بين اخفاء قسري وضرب وتعليق، فقد خلالها القدرة على السمع وصعوبة الحركة، كما ـدخل عليهم أشخاص مرضى نفسيا لتخويفهم وترويعهم.
وبعد 7 أشهر من وجوده في ذاك السجن، وإضرابه عن الطعام، تم نقله إلى سجن الأمن السياسي وسط صنعاء، الذي ظل مخفياً فيه لمدة 5 أشهر، بعدها سُمح لأسرته بزيارته، كما تقول زوجته.

ويعاني القاعدي من الأمراض الجلدية والجسدية والنفسية جراء التعذيب الذي تعرض له في أماكن احتجازه، ومنها سجن الأمن السياسي، إذ عذب فيه حتى أغمي عليه، حرم فيه من الطعام، ومورس معه الترهيب، بحسب زوجته فاطمة “كلما أزوره لا أجده بنفسية طبيعية”.

وتضيف فاطمة: “أتصنع القوة أمامه عند زيارته، وما إن أخرج من مكان الزيارة، حتى أنهار. ابني أوس في أول لقاء له بوالده، وأول ما بدأ يتكلم، أعطاه والده شوكولاتة من خلف الشباك، فطلب منه أوس أن يفتحها، فانهار والده لعدم قدرته على تلبية طلب طفله”.

وإلى جوار القاعدي، تواصل مليشيا الحوثي الانقلابية اختطاف 9 صحفيين آخرين في سجن الأمن السياسي في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرتهم، حيث يتعرضون لتعذيب وحشي ، كما أن حالتهم الصحية تدهورت وبشكل سيء خلال الفترة الماضية نتيجة التعذيب الذي يتعرضون له.
وبالرغم من كل تلك النداءات والتنديدات لمنظمات محلية ودولية إلا أن مليشيا الحوثي تواصل عنادها وتعنتها وترفض الاستجابة للنداءات الإنسانية، كما تزداد وتيرة التعذيب والتنكيل التي يتعرض لها الصحفيون في سجون المليشيا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1