×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

كيف أوصلت مليشيا الحوثي سمعة فرع العلوم والتكنولوجيا بصنعاء إلى الحضيض..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 10 ديسمبر, 2021 - 09:10 مساءً

 
زادت شكاوى المتعاملين مع الإدارة المالية لجامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، سواء من التجار والشركات، أو المقدمين الخدمات كأفراد ومؤسسات، وصولاً إلى موظفي الفرع.
 
وتأتي الشكاوى مع مواصلة الإدارة العامة للفرع، والتي تقع تحت إشراف ما يعرف بالحارس القضائي، والتي تنهب إيرادات الجامعة، والتي تقدر بالمليارات سنوياً في مختلف الكليات والأقسام، خصوصا العلمية.
 
وقال، تاجر له تعاون مع الفرع، بأنه يتابع بعد مستحقاته المالية، منذ شهر رمضان الفائت، رغم حصوله على وعود عدة بصرفها.
 
وأكد أنه أغلب الوعود إلى فترة التحصيل، إلا أنهم رفضوا سدده مستحقاته بحجة عدم وجود سيولة كافية.
ولفت أن من الحجج التي تضعها له الإدارة المالية، أن السيولة النقدية يتم توريدها إلى حساب مجلس الادارة الذي منع صرف أي مستحقات أو التزامات للغير.
 
ويؤكد موظفون أن العشرات من التجار يعانون المشكلة نفسها، يضاف إليها ابتزاز قيادات المليشيا في الجامعة لهم، والتي تفرض عليهم دفع عمولات مالية كبيرة للمدير المالي المعين من الحارس القضائي، تفوق ما حصلوا عليه أرباح.
 
من جهته أكد أحد مدرسي الجامعة، أن أمناء الصناديق يمارسون مماطلة في تسليم المستحقات.. مشيراً إلى أنه في انتظار الصرف لمستحقاته منذ أكثر من أسبوعين، وأن مصروفاته في المواصلات تجاوزت ما سيتحصل عليه.
 
ويحدث ذلك في الوقت الذي تجني فيه الجامعة مليارات الريالات، وذلك لفتحها فترة التسديد للرسوم، والتي رافقتها إجراءات مشددة، منعت فيها دخول أي طالب للاختبارات، إلا بعد دفع ما بقي عليه من أقساط.
 
كما أن إدارة الجامعة الحوثية، أوصلت سمعة الجامعة إلى الحضيض، بعد أن كانت من أكثر الجامعات التزاماً بالمعايير الأكاديمية الدولية، كما أنها كانت في التزام تام بأي تعاملات معها، وهو ما سيؤثر على الجامعة ومخرجاتها كثيراً بحسب موظفين يعملون في فرعها بصنعاء.
 
ويذكر أن الإيرادات تورد إلى حسابات شخصية دون أي حساب أو عقاب سواء من ما يسمى بالحارس القضائي أو المحكمة الجزائية التابعة للمليشيا.
 
وأغرقت المليشيا فرع الجامعة ومستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء بالديون، وذلك من خلال عدم سدادها للضرائب والتأمينات، منذ السيطرة والاستحواذ عليها؟
 
وتأتي هذه الإجراءات في ظل الفساد الممارس، ومنه شراء المنتجات التعليمية أو الأصول من أرداء المنتجات، بينما يتم مصادرة ونهب المليارات تحت هذه البنود دون أي خوف من انهيار هذه المؤسسات العملاقة، والتي كانت تعد من النماذج الناجحة في القطاع الخاص والتابعة لمجموعة من التجار والمستثمرين المستقلين.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1