×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

فوضى حوثية.. الألعاب النارية تثير فزع سكان صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 14 يونيو, 2025 - 01:50 صباحاً

صورة من أحد شوارع صنعاء بعدسة علي السنيدار

 

أثارت انفجارات الألعاب النارية التي أطلقتها مليشيا الحوثي مساء الجمعة بميدان السبعين في العاصمة صنعاء احتفالا بما يسمى "يوم الغدير" فزع السكان نتيجة الذي عبروا عن سخطهم من تلك الانفجارات التي استمرت الى وقت متأخر من الليل.
 
وقال "علي جارالله" وهو أحد سكان صنعاء، في منشور على صفحته على فيسبوك: "الله لا طرح له بركة ولا وفقه ولا رضي عليه لا دنيا ولا آخرة من بيحتفل في السبعين بالانفجارات هذه للان الساعة 12 الليل، أقسم بالله العظيم قد العيشة والسكن جنب ميدان السبعين من أسوأ الأماكن".
 
وأضاف جارالله " يشهد الله إنها انفجارات نفس انفجارات الطيران... استحوا على أرواحكم الساعة 12 الليل عاد شي دين أو حرمة للناس.. عاد شي ضابطي للفرغ هؤلاء عاد شي في صنعاء شرفاء يبسروا الغاغه حقهم هؤلاء."
 
وفي ختام كلامه قال : "الله يلعنه لعنة أبو لهب من نكزني من نومي من قوة الانفجارات حرام ما تقدر تفرق هو طيران أو احتفالات.. يشهد الله إن الطاقة (نافذة الغرفة) افتتحت من قوة الانفجار.. الله لا وفقه من احتفل هكذا ومن رضي لهم يحتفلوا والذي جاب لهم الباروت احتياط."
 
تعكس هذه الشهادة حجم المعاناة النفسية التي يعيشها سكان صنعاء في ظل الانقلاب الحوثي، حيث تتفاقم الضغوط المعيشية بانقطاع الرواتب وتدهور الخدمات، لتضاف إليها أصوات الانفجارات التي تزيد من قلقهم وخوفهم.  
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1