×
آخر الأخبار
غزوة البدرومات تبدأ في صنعاء.. مداهمات ليلية حوثية وحملات تفتيش للمنازل تثير الرعب مسؤول حكومي: تلويح الحوثيين بالانخراط في النزاع لصالح إيران محاولة مكشوفة للهروب من الضغوط الداخلية وزير الداخلية: توحيد القرار العسكري والأمني أولوية لتعزيز استقرار اليمن منظمة صدى تطلق تقرير الحريات الإعلامية في اليمن 2025 وتدعو لتعزيز حماية الصحفيين كأس الوائلي.. فريق الشعوب يتوج بطلاً للدوري الرمضاني لشباب أمانة العاصمة في مأرب العليمي: الهجمات الإيرانية على الدول الشقيقة تؤكد نهج طهران العدواني شبكة حقوقية توثق أكثر من 5.8 ألف انتهاك حوثي بحق النساء خلال 9 سنوات عدن: العون المباشر ومؤسسة يماني تطلقان مشروعًا لدعم أكثر من 11 ألف طالب بمديرية دار سعد مجلس القيادة يشدد على رفع الجاهزية العسكرية ويحمل الحوثيين وإيران مسؤولية أي تصعيد رئيس الوزراء يقر بدء "التدوير الوظيفي" في المنافذ البرية والبحرية لمكافحة التهريب

  صنعاء.. "قاسم عباس" يسلم مناصب عليا بجامعة العلوم لأفراد من عائلته

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 05 أغسطس, 2025 - 06:39 مساءً

جامعة العلوم والتكنولوجيا في "صنعاء"

 
كشفت مصادر أكاديمية مطلعة، عن موجة تعيينات إدارية أجراها القاسم محمد عباس شرف الدين، المعين من قبل مليشيات الحوثي رئيسًا لجامعة العلوم والتكنولوجيا في العاصمة المحتلة صنعاء، لعددًا من أقاربه ، وذلك عقب استقالة اثنين من أبرز القيادات الإدارية في الجامعة.
 
وبحسب المصادر فإن نائب رئيس الجامعة الدكتور عبد اللطيف مصلح، والأمين العام الدكتور فيصل هزاع، قدّما استقالتيهما الأسبوع الماضي، بعد تعرضهما لـ"السب والتهديد" من قبل القاسم عباس، خلال اجتماعات مغلقة، بعد أن تم تهميشهم منذ سيطرة الميليشيا على الجامعة عام 2020.
 
وأفادت المصادر، أنّ المدعو شرف الدين أصدر قرارات إدارية بتعيين نجله الأكبر علي القاسم مديرًا لديوان رئاسة الجامعة، ونجله الثاني أحمد القاسم نائبًا لمدير المكتب، فيما أسند لنجله الثالث محمد القاسم مسؤولية العلاقات العامة.
 
كما عيّن عبدالله الكرش، وهو شخص عمل سابقًا مع شرف الدين في جامعة صنعاء، أمينًا عامًا جديدًا، إضافة إلى تعيين عبدالله المختار مديرًا للموارد البشرية، إلى جانب تغييرات أخرى طالت كوادر أكاديمية وإدارية، معظمهم من أسر هاشمية وتابعون للسلالة.
 
يذكر أنّ جامعة العلوم والتكنولوجيا تحولت منذ استيلاء الميليشيا عليها بالقوة مطلع عام 2020، واختطاف رئيسها السابق الدكتور حميد عقلان، إلى منصة لفرض أيديولوجية الجماعة، وتوجيه مواردها لخدمة أجندات سياسية وعسكرية، ما أدى إلى هجرة عدد كبير من الكفاءات الأكاديمية، وتدهور ملحوظ في جودة التعليم والخدمات التعليمية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1