×
آخر الأخبار
الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن

ايران تعيد القيادي "شهلائي" إلى صنعاء لمعاونة مليشيات الحوثي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الأحد, 16 نوفمبر, 2025 - 04:44 مساءً

أعادت ايران القيادي البارز في الحرس الثوري عبدالرضا شهلائي إلى العاصمة المحتلة صنعاء بعد عام من مغادرته اليمن، لملء الفراغ الاستراتيجي الذي تركه مقتل حسن نصرالله وقاسم سليماني، والدفع بخبراء الحرس الثوري والحزب الذين يتواجدون كـ "معاونين جهاديين" للحوثي.
 
وكشفت منصة "ديفانس لاين" أنّ طهران أعادت القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني عبد الرضا شهلائي إلى صنعاء، وذلك بهدف الإشراف المباشر على تجاوز الآثار الأمنية والعسكرية التي خلّفتها الضربات الإسرائيلية الأخيرة ومقتل قيادات حوثية رفيعة.
 
وأفادت "المنصة" أنّ شهلائي، المعروف باسم "يوسف أبو الكرخ" و"حاج يوسف" مع الحوثيين منذ ما قبل العام 2014م، وهو المسئول الإيراني المباشر عن الجماعة وتطوير بنيتها التنظيمية وقدراتها العسكرية، وخصوصا برنامج الصواريخ الباليستية والطيران المُسير.
 
وأشارت إلى أنّ "شهلائي" مُدرج على لائحة الإرهاب عالميا، وجدّدت الإدارة الأمريكية في يونيو 2020 عرض مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار لمن يُدلي بمعلومات تتعلق بشهلائي، وشبكاته ومساعديه.
 
وكان شهلائي قد نجا من غارة أمريكية استهدفته في المناطق الخاضعة للحوثيين شمال اليمن في الثالث من يناير 2020، في نفس اليوم الذي وقعت فيه الغارة التي قُتل فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني، بغارة استهدفته في العاصمة العراقية بغداد.
 
ووفق مصادر سياسية متطابقة فإن عناصر الحرس الإيراني الموجودين في اليمن لم ينجحوا في التعامل مع تداعيات الاختراق الإسرائيلي، بل ساهموا في تصعيد الصراع الداخلي عبر اقتراح خطة لتطهير أجهزة المخابرات الحوثية بدعوى وجود مراكز اختراق عالمية تعمل داخلها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1