×
آخر الأخبار
سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

الحوثيون يصادرون حسابات 6 شركات كبيرة في اليمن ويحولونها إلى حساباتهم «وثيقة»

العاصمة اونلاين/ خاص


الخميس, 23 نوفمبر, 2017 - 03:49 مساءً

 أصدرت حكومة الانقلابيين تعميماً إلى كافة البنوك في اليمن يقضي بإيقاف الصرف ونقل الحسابات الخاصة بالخطوط الجوية اليمنية، ويمن موبايل، وشركة مأرب للتأمين، وشركة كمران، وغيرها من الشركات.

وتكشف وثيقة عن توجه الانقلابيين لتجميد أموال الشركات الكبرى في البلد ونقلها الى حسابات خاصة تحت سيطرتهم.

وقالت مصادر اقتصادية ان هذا الاجراء يهدف للسيطرة على أصول وممتلكات تلك الشركات ومن شأنه حرمان موظفي تلك الشركات من وظائفهم وكذلك مرتباتهم وتكرار ما حدث في صندوق الضمان التابع لهيئة التأمينات والمعاشات الذي تم نهبه مطلع العام الجاري من قبل مليشيا الحوثي.

مصادر إعلامية قالت إن شركتي المساهمة يمن موبايل وكمران دعت مساهميها للاجتماع واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف أكبر عملية نهب لأصول هاتين الشركتين اللتين يساهم فيهما آلاف المواطنين والقطاع الخاص.

أمس الثلاثاء رفضت شركة كمران برسالة رسمية لوزير مالية الانقلاب رفضت دفع مبلغ ثمانية وثلاثين مليار ريال كانت سلطات الانقلاب تريد نهبه من الشركة تحت مبررات غير قانونية لتجميد أموال الشركات الكبرى في البلد ونقلها الى حسابات خاصة تحت سيطرتهم.

مسؤول في الغرفة التجارية رفض الإفصاح عن اسمه تحدث لقناة "بلقيس" الفضائية، أكد أن ما تنهبه المليشيا بصورة مباشرة وبدون مذكرات، سواء في مؤسسة التأمينات والمعاشات أم غيرها من المؤسسات الإيرادية، يفوق كثيرا ما يظهر على السطح، هذا فضلا عن نهب الانقلابيين لرواتب الموظفين منذ أكثر من عام.

ولا يزال الانقلابيون يسيطرون على إيرادات الدولة والضرائب والجمارك وتحديداً ميناءي الحديدة والصليف اللذين يستقبلان الجزء الأكبر من واردات المشتقات النفطية والمواد الغذائية وجميع الواردات التجارية لليمن واللذين أعيد فتحهما بعد تراجع التحالف عن قرار إغلاق الموانئ والمطارات، ومع ذلك يتاجر الانقلابيون بمعاناة الناس ويدعمون السوق السوداء على حساب المحطات الرسمية سواء في البترول أو الغاز أو الديزل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1