×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

صحفي يمني يلخص الوضع في صنعاء ويقول: "حوش كبير للصوص والعصابات"

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 06 يناير, 2018 - 11:29 صباحاً

صورة لأحد المتاجر التي تعرضت للنهب من قبل عصابات الحوثي بصنعاء

وصف الاعلامي اليمني، خليل القاهري، العاصمة صنعاء، والخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، أنها باتت حوش كبير للصوص والسرق، موضحا عدد من معاناة التجار الذين تعرضوا لعملية السلب والنهب في العاصمة، من قبل عصابات تابعة للمليشيا الإمامية.
 
وأورد القاهري، قصص لعدد من التجار الذين تعرضوا لعملية السلب والنهب، مشيرا الى حالة صديقة النازح من تعز الى صنعاء، والذي تعرض متجره لعملية السلب والنهب تحت تهديد السلاح، من قبل عصابات قدموا الى محله عبر سيارات بلا هوية أو أرقام. وقال "صديقي النازح من تعز وقد لاذ بصنعاء أصبح اليوم وقد تحول محله لصيانة الجوالات في شارع هايل أشبه بساحة قصف أو ملتقى معارك وقد عبث به لصوص في جنح الليل بالتأكيد تحت حماية السلاح وعلى متن سيارات بلا هوية أو أرقام". مضيفا "كل تحويشة عمره ورزق أولاده وعشرات الهواتف المعروضة للبيع أو المتروكة للصيانة، التهمها المجرمون ومضوا، وسيظلون يمضون كما مضى غيرهم".
 
وأشار القاهري، في منشور له على صفحته بــ "الفيس بوك"، أن الشاب توجه للإبلاغ، الى أقسام الشرطة الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية، فوجد عشرات القصص المماثلة في الليلة ذاتها وفي مركز شرطة واحد بينها إحدى البقالات في شارع عشرين والتي نهب منها مليونا ريال، وقبلها ثلاثة محلات في شارع الرقاص، وقبل أيام محل الصرافة، وقصته الشهيرة في شارع الرباط، والتي انتهت بمقتل صاحبه، وسرقة عشرين مليون ريال في وضح النهار، على يد عصابة مسلحة (تزدان) بحلة عسكرية، وتهدد كل متدخل بدعوى أنها جهة أمنية".
 
 وأوضح أن في صنعاء كارثة حلت فيها، مشيرا الى النقاط التي أنتشرت في شوارع العاصمة لإخافة المواطنين، وترك عصابات السلب والنهب. وقال "تدقق النقاط المنتشرة في العابرين ليلا أو نهارا من المواطنين الصالحين، وسياراتهم الحاملة للوحات والمكتملة الوثائق وملابسهم (الكاجوال)، بينما تثق في عشرات العابرين بسيارات بلا لوحات وشخوص مُشهري السلاح". متسائلا "فكيف للأمر أن يستقيم؟ وكيف للص أن يستبين؟".
 
وختم القاهري رسالته، بالقول "لكِ الله يا صنعاءُ" تعبيرا عن الوجع الذي تعيشه العاصمة صنعاء في ظل حكم المليشيا الإمامية.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1