×
آخر الأخبار
في مؤشر على التنصل من الاتفاق.. قيادي حوثي: الوقت لم يسمح بحسم كشوفات الأسرى والمختطفين بعد أربعة أشهر من الإخفاء القسري… الحوثيون يُفرجون عن الأحول عقب فصله من قيادة المؤتمر 360 قتيلًا من مديرية واحدة معظمهم أطفال… الحوثيون يسوقون أبناء صنعاء إلى محارق الموت اليمن في المرتبة السادسة ضمن أخطر بؤر الجوع عالميًا الداخلية تصدر توجيهات أمنية عاجلة لتعزيز الأمن في المحافظات المحررة الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإخراج التشكيلات المسلحة من عدن خطوة تأخرت سبع سنوات الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة السعودية تعلن توقيع اتفاقية لشراء مشتقات نفطية من بترو مسيلة لتشغيل 70 محطة كهربائية "الأوقاف" تدعو الخطباء والدعاة لدعم جهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الرئيس يناقش مع محافظي المهرة وشبوة الأوضاع العامة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن

اصلاحيون اغتالهم الارهاب.. حملة الكترونية تضامنية مع ضحايا الاغتيالات من قيادات الإصلاح

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 22 أبريل, 2020 - 09:27 مساءً

القيادي في حزب الإصلاح حسن اليعري الذي أغتيل بذمار 2016م

تنطلق عند الساعة الخامسة من مساء غدا الخميس الحملة الإلكترونية، للتضامن مع ضحايا جرائم الاغتيالات عموما، ومن بينهم قيادات ومنتسبي التجمع اليمني للإصلاح في المحافظات الشمالية والجنوبية الذين سقطوا خلال ال6 السنوات الماضية من قبل جماعات الارهاب.
 
ويشارك في الحملة سياسيون وصحفيون وناشطون إعلاميون تحت وسم (#اصلاحيون_اغتالهم_الارهاب) (#IslahisAssassinatedByTerrorism) للتنديد بجرائم الاغتيالات التي ارتكبتها جماعات الإرهاب من مليشيا الحوثي الانقلابية، اوالجماعات المتطرفة أو المرتزقة أو الممولة من قبل دول وجهات خارجية.
 
و تعمل الحملة التي ستدشن ضمن سلسلة حملات في كل ذكرى لضحايا تلك الجرائم الإرهابية للمطالبة بتوثيق هذه الجرائم وكشف الحقائق للرأي العام والعمل على ملاحقة مرتكبيها ومن يقف وراءها.
 
وتتزامن الحملة مع الذكرى الرابعة لاغتيال السياسي والقيادي في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة ذمار الشهيد حسن اليعري، الذي اغتالته أيادي الغدر والاجرام الحوثية، أمام منزله في مدينة ذمار، في 23 أبريل 2016، تلاها اغتيالات للعديد من قيادات الإصلاح في ذمار، كان آخرهم رئيس إصلاح الحداء الشهيد عبدالرزاق الصراري، الذي استهدفته أيادي الاجرام أمام منزله في مديرية الحداء في أغسطس من العام 2017.
 
وسبق هذه الجرائم، جرائم مماثلة طالت أغلبها قيادات إصلاحية في محافظات عدن والضالع واب، بدأت باغتيال القيادي في إصلاح تعز الشهيد صادق منصور في نوفمبر 2014.
 
وتهدف هذه التظاهرة الالكترونية والإعلامية إلى تعزيز الرفض المجتمعي ومختلف القوى السياسية لجرائم الاغتيالات والعمل على وضع حد لها وإيضاح حجم الاستهداف لحزب الإصلاح من قبل جماعات الإرهاب ومن يقف وراءها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1