×
آخر الأخبار
حوادث السير تحصد حياة 62 شخصًا خلال فبراير الماضي في المناطق المحررة الإصلاح يدين الاعتداء الإيراني على عُمان ويعتبره امتداداً لسياسة نشر الفوضى العاصمة المؤقتة.. مجلس الوزراء يقر مشروع الموازنة العامة للدولة للعام 2026 لأول مرة منذ سنوات إيران تؤكد رسميًا مقتل خامنئي وتعلن الحداد 40 يومًا مغادرة مفاجئة لقيادات حوثية من صنعاء وأخرى تغيّر أماكن إقامتها مجلس القيادة يحذر الحوثيين من الانخراط في التصعيد ويدعو إلى ردع الانتهاكات الإيرانية بحق الدول الشقيقة قصف مقر خامنئي بـ30 قنبلة.. تضارب واسع حول مصير المرشد الإيراني بين تأكيدات غربية ونفي طهران الحكومة اليمنية تدين الاعتداءات الإيرانية وتؤكد رفضها المساس بسيادة الدول الشقيقة "المياحي" بعد الإفراج عنه: الحرية التزام صارم في وجه أي سلطة تتحكم بالمصير العام مليشيا الحوثي تخطط للتصرف بنحو 100 مليون دولار من إيرادات طيران اليمنية في بنوك صنعاء

مطارح مأرب.. حصن الجمهورية "حطم أوهام بقايا الإمامة وأعاد بناء الجيش"

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 18 سبتمبر, 2025 - 07:52 مساءً


 قبل 11 عاماً، وفي 18 سبتمبر 2014، ومع اقتراب مليشيا الحوثي من العاصمة صنعاء، أدركت مأرب الخطر المحدق بالجمهورية فأعادت ترتيب صفوف أبطالها في مطارح نخلا والسحيل ومفرق هيلان وغيرها من المطارح ، لتعلن للعالم أن اليمن صامد، وأن للجمهورية حصن يذود عنها.
 
انبثقت المطارح من وجدان القبائل السبئية المأربية، واستجابت لها كل القوى الوطنية التي رأت في مأرب آخر قلاع الجمهورية، اجتمع فيها الشيوخ والشباب، والمقاتلون، تحت راية واحدة هي "لا للانقلاب"، لتشكل المطارح النواة الأولى للمقاومة الشعبية، التي تطورت لاحقًا إلى مؤسسة الجيش الوطني، حاملة معها آمال الملايين من اليمنيين.
 
وفي ذكرى الحادية عشرة لتأسيسها، تعود المطارح إلى الواجهة كرمز خالد لمعركة اليمنيين ضد الإمامة الجديدة، من خلال حملة إلكترونية واسعة بمناسبة الذكرى التي شكّلت النواة الأولى لإنشاء المطارح في محافظة مأرب، وكانت منطلقاً للدفاع عن الجمهورية اليمنية، ثم تأسيس الجيش الوطني والحفاظ على النظام الجمهوري.
 
"العاصمة أونلاين" رصد أبرز ما تناوله قادة عسكريين وصحفيين، وناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين استحضروا في هذه الذكرى صمود المقاتلين الأوائل الذين واجهوا مليشيات الحوثي الإرهابية على امتداد البلاد بكامل أطيافها، تأكيدًا على المكانة التاريخية لمطارح نخلا ودورها المفصلي في مسار المعركة الوطنية.
 
محطة فارقة
 
وصف رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة، الفريق الركن د. صغير حمود بن عزيز، مطارح نخلا بأنها "الصخرة التي تحطمت عليها أوهام الحوثي"، مؤكدًا أنها كانت بارقة أمل في ليلة اليمن الحالكة بعد سقوط صنعاء، حيث تداعت القبائل المأربية والسبئية ومعها أحرار اليمن لمواجهة المشروع الحوثي.
 
وقال "بن عزيز" "إنّ هذه المطارح كانت بمثابة بارقة أمل في ليل اليمنيين الحالك المليئ بالياس والإحباط عقب سقوط صنعاء في 2014". مؤكدًا أن مطارح نخلا والسحيل تعتبر محطة فارقة في مسار النضال الوطني، أعادت لليمنيين الثقة بأن المشروع الحوثي إلى زوال مهما حاول التمدد والتغلغل.
 
الناشط طه الرجوي، أكد في تدوينة على منصة اكس، أنّ قبائل مأرب لم تكن فقط السباقة في حمل السلاح والدفاع عن اليمن، بل كانت هي الحصن الأخير الذي وقف في وجه من خانوا الجمهورية، رغم كل المحاولات لتمزيق الوطن، وكانت هذه القبائل مثالًا حيًا على أن القوة الحقيقية تكمن في إرادة الشعب وحبه لوطنه.
 
الفعل المقاوم الأول
 
من جهته الصحفي الصحفي عيسى الشفلوت، وصف "المطارح بأنها الفعل المقاوم الأول لمليشات الحوثي، وهي بذرة المقاومة والجيش الوطني والتحالف، وجميع هؤلاء بمن فيهم الشرعية والتحالف كانوا نتيجة لصمودها وتضحياتها وثباتها".
 
وفي السياق ذاته، وصف الناشط محمد الغادر (أبو زينب) مطارح نخلا بأنها "شمعة أمل لليمنيين بعد أن ظنوا أن لا قوة قادرة على مواجهة الميليشيا المدعومة من إيران". بينما أكد الصحفي عيسى الشفلوت أن "المطارح هي الفعل المقاوم الأول، ومنها انطلقت نواة المقاومة الشعبية والجيش الوطني والتحالف".
 
أما العقيد محمد الولص بحيبح فأوضح أن مطارح مأرب "أسست للشرعية والمقاومة الشعبية، وحافظت على مؤسسات الدولة بعد سقوط صنعاء، وكانت الشرارة التي غيّرت المعادلة العسكرية والسياسية وصولًا إلى تدخل التحالف العربي".
 
التحرير وعدًا لا يُنكث
 
وقال الناشط طه درهم كعلان، في تدونة، "ظنّت المليشيات الحوثية ومن ساندها أن السيطرة على صنعاء تعني إخضاع الوطن بأكمله، محافظاته ومديرياته، لكن ذلك الوهم تكسّر على صخرة مأرب الصامدة.
 
وأضاف: "قبل أن يُعلن الحوثي اكتمال انقلابه، سبقه أحرار مأرب بكلمة الفصل: "لا للانقلاب"، وأطلقوا شرارة المقاومة. ووقف الشيبان قبل الشباب، وتعقلوا في المتارس في وجه جحافل الغزاة، وردّوا السيل من حيث أتى. مؤكدًا أنّ المواقف ستبقى شامخة، والعزائم متقدة، والتحرير وعدًا لا يُنكث، وهدفًا لا يُحيد عنه.
 
وأوضح عبدالواحد دهمش، في تدوينة، أنّ مطارح نخلاكانت بارقة أمل بشرت بولادة جديدة للجمهورية والصخرة الصلبة التي تحطمت عندها همجية المشروع الإمامي الكهنوتي، في لحظة فارقة من تاريخ اليمن الحديث وحين تهاوت مؤسسات الدولة وسقطت العاصمة صنعاء بيد مليشيات الحوثي الإرهابية انبعث من مأرب ضوء أضاء لليمنيين طريق الخلاص.
 
وقال "دهمش"، "إنّ مطارح نخلا كانت رمزًا لكبرياء اليمني الذي لا ينكسر ولا يقبل العبودية لغير الله فكما انطلقت ثورة 26 سبتمبر من صرخة الأحرار ضد الإمامة أعادت مأرب عبر مطارحها التأكيد أن اليمن لا يقبل الضيم وأن الشعب مهما انكسر في لحظة ضعف فإنه ينهض أقوى وأصلب في اللحظة الحاسمة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1