×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تغيّر اسم محكمة غرب الأمانة إلى "محكمة معين الابتدائية" بعد 119 يوما على اختطافه.. الطيار مقبل الكوماني لا يزال رهن الاحتجاز في سجون مليشيا الحوثي أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي إصلاح أمانة العاصمة ينعي الشيخ محمد الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية وفاة الشيخ الداعية محمد بن علي الآنسي في مكة المكرمة إهمال حوثي يتسبب ببتر يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وفاة الشيخ فيصل نجاد إثر حادث دهس في صنعاء وسط تساؤلات حول ملابسات الحادث برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية

العراقية  نادية مراد من الاستبعاد الى نوبل للسلام

العاصمة أونلاين - بي بي سي


السبت, 06 أكتوبر, 2018 - 08:35 مساءً

مع إعلان الأكاديمية الملكية السويدية منح جائزة نوبل للسلام للناشطة العراقية- الايزيدية، نادية مراد، يطرح السؤال نفسه: من هي نادية مراد؟
 
هي فتاة عراقية-ايزيدية ولدت في قرية كوجو قضاء سنجار عام 1993
 
في عام 2014 اختطفها مسلحو تنظيم ما يُعرف بالدولة الإسلامية بعد أن قتلوا ستة من أشقائها، وتعرضت على أيديهم للاغتصاب.
 
أيزيديتان تفوزان بأرقى جائزة للحرية في أوروبا
 
الإيزيدية نادية مراد: من "السبي والاغتصاب" إلى سفيرة أممية للنوايا الحسنة
 
وقالت مراد لبي بي سي : "تحت حكمهم، المرأة التي تتعرض للسبي تتحول إلى غنيمة حرب، وإذا حاولت الفرار، فإنها تُحبس في غرفة منفردة، ثم يغتصبها الرجال الموجودون في المبنى، وبدوري كنتُ عُرضة للاغتصاب الجماعي".
 
وأضافت أنها "استُقدمت إلى مناطق عدة، وباعها مسلحو التنظيم لأشخاص كُثُر، لكنها تمكنت في النهاية من الهرب".
 
سفيرة للنوايا الحسنة
في سبتمبر / أيلول عام 2016 عينتها الأمم المتحدة سفيرة لمكافحة المخدرات والجريمة للنوايا الحسنة، وقالت المنظمة الأممية إن تعيينها هو "الأول من نوعه لواحدة من الناجيات من تلك الفظائع" التي شهدها العراق.
 
كما قالت الأمم المتحدة إن مراد ركزت في هذا المنصب على دعم المبادرات الجديدة والدفاع عنها، والتوعية بمخاطر تهريب البشر، والنساء والفتيات واللاجئين.
 
وتزوجت نادية في أغسطس/آب عام 2018 من العراقي، عابد شمدين، في مدينة توتغاد بألمانيا.
 
وكانت مراد قد فازت في أكتوبر/تشرين الأول عام 2016 بجائزة سخاروف، وهي أرقى جائزة أوروبية في مجال حقوق الإنسان.
 
وجاء هذا الفوز بالمشاركة مع لمياء آجي بشار وهي أيضا ناجية ايزيدية من الاستعباد الجنسي لمسلحي ما يُعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1