×
آخر الأخبار
موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة

المعركة الخاسرة

الإثنين, 24 أغسطس, 2020 - 04:18 مساءً

لا مكان لمن ينادي بالحرية في مناطق تحكمها مليشيات، وصلت إلى سدة الحكم بقوة السلاح، وباتت تتحكم بمصير الملايين، وفقاً لأهوائها، بما يقوي سلطتها، وإن راح ضحية ذلك كل القاطنين في نطاق سيطرتها مقابل بقائها في كرسي الحكم.
 
هكذا تتعامل مليشيا الحوثي مع المواطنين في المحافظات، التي تسيطر عليها، باتت تستخدمهم كخزان بشري تغذي بهم جبهاتها التي تعاني من شحة المقاتلين، بعد أن استنزفهم الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية في جبهات نهم ومأرب والجوف والبيضاء غير آبهة بعدد القتلى والجرحى.
 
 
كلما نفد عناصر المليشيا في الجبهات تستخدم وسائل جديدة لجلب مجندين جدد، وما قامت به من محاولة إعادة خدمة الدفاع الوطني الإلزامية لخريجي الثانوية لتجنيدهم بعد توقفها قرابة عشرين عاماً يعد دليلا على أن أغلب جبهاتها مفرغة من المقاتلين وسنحت الفرصة لها لاستخدام هؤلاء الطلاب في الدفاع عنها.
 
خسرت المليشيات الآلاف من مقاتليها وهي تعد الحشود لاجتياح مأرب، تفشل في كل مرة والجبال والأودية شاهدة على المعارك التي يخوضها الجيش والمقاومة بعد أن باتت جثث قتلى الحوثيين ممتلئة بها.
 
ما نشاهده في وسائل الإعلام التابعة للمليشيات الحوثية التي تبث بشكل يومي مواكب التشييع لأعداد هائلة من قتلاها إلا جزءً ممن لقوا حتفهم في المعارك، فيما البقية ما تزال في الجبال والشعاب التي تعج بهم ويفسر البعض بأن الجثث المتناثرة أغلبها من أبناء القبائل المغرر بهم والأسر الفقيرة أما من ينتمي لسلالة الهاشمية تضحي بعشرات المقاتلين من أجل إخراج جثثهم.
 
لن تترك المليشيات الحوثية أي شخص في مناطق سيطرتها خصوصا الشباب إلا وتستخدمهم كوسيلة دفاع عن مشروعها القادم من خارج الحدود ولن تعود لرشدها إلا بعد نفاد كل الثروة البشرية التي تستخدمها وقوداً لحربهاً.
 
 
الكثير من المواطنين في مناطق سيطرتها يؤملون بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تحريرهم من هذه المليشيات التي تصدر لهم الموت فقط وتنتظر وصول قوات الجيش والمقاومة بكل شغف وفي المقابل يخوض الجيش خلال هذه الأيام معارك هي الأشد محققاً انتصارات كبيرة في أكثر من جبهة.
 
مهما طالت الحرب سيأتي يوم وتنجلي كل هذه المآسي التي تسببت بها مليشيا الحوثي التي تخوض معركةً خاسرة منذ البداية، وسينتصر الحق مهما طالت مدة انتظاره.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1