×
آخر الأخبار
مجلس القيادة الرئاسي: تمادي المليشيات الحوثية في استهداف الأعيان المدنية سيواجه برد قاس تقرير حقوقي: 3219 انتهاكاً حوثياً في أمانة العاصمة خلال عامين "الصحفيين اليمنيين" تدين محاولة الاستيلاء على مقر اتحاد الأدباء والكتاب في صنعاء "غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات

الوهم بديلاً للرصاص

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 10:09 مساءً

تسعى مليشيا الحوثي في كل مرة لضرب الحاضنة الشعبية للجيش الوطني والشرعية وبث الشكوك والإحباط عن طريق إختلاق الشائعات ونشر الأخبار المفبركة.
 
وتجد كل مرة أذان صاغية لدى النخب الموالية والداعمة لشرعية بمن فيهم الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بدعمها من خلال الترويج لتلك الأخبار التي ينتجها جهازاً متخصصاً لديها تدرب بعضهم على يد خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
 
كلما أنكسرت المليشيا الحوثية  في الجبهات وتلقت الهزائم تلجأ لاستخدام هذا السلاح الدعائي لنشر انتصارات وهمية وجلب مقاتلين جدد بتلك البشائر التي تسوقها.
 
ولعلى سقوط مأرب بيد مقاتليها واحداً من الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع ولا تزال حملتها  الإعلامية مستمرة وتهدف من وراء ذلك الدفع بالمزيد من المقاتلين إلى جبهات مأرب مستخدمة نشوة الانتصار وسيلة لاقتيادهم نحو محارق الموت.
 
 
 ستهزم المليشيات الحوثية وستفقد هذا السلاح القوى عندما تشكل الشرعية اليمنية غرفة عمليات لمواجهة وتفنيد كل الشائعات التي تنتجها مطابخها وكشفها لرأي العام ومع مرور الوقت سيصل المجتمع إلى مستوى متقدم من الوعي وبذلك سيغدو حرب الاشاعة غير مجدي في مجتمع محصن ولديه الثقة الكاملة بأن دولته لن تعاد الا عن طريق أبطال القوات المسلحة وكل ما تسوقه المليشيات الحوثية سوى الكذب والتضليل.
 
لم تعتمد المليشيا على الحرب النفسية من بعد انقلابها على الشرعية بل منذ حروبها الأولى وهي لا تزال في معقلها صعدة وكانت تستفيد من مطابخ الكذب والاشاعات التي يتميز بها النظام الإيراني وحزب الله اللبناني.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1