×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

الوهم بديلاً للرصاص

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 10:09 مساءً

تسعى مليشيا الحوثي في كل مرة لضرب الحاضنة الشعبية للجيش الوطني والشرعية وبث الشكوك والإحباط عن طريق إختلاق الشائعات ونشر الأخبار المفبركة.
 
وتجد كل مرة أذان صاغية لدى النخب الموالية والداعمة لشرعية بمن فيهم الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بدعمها من خلال الترويج لتلك الأخبار التي ينتجها جهازاً متخصصاً لديها تدرب بعضهم على يد خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
 
كلما أنكسرت المليشيا الحوثية  في الجبهات وتلقت الهزائم تلجأ لاستخدام هذا السلاح الدعائي لنشر انتصارات وهمية وجلب مقاتلين جدد بتلك البشائر التي تسوقها.
 
ولعلى سقوط مأرب بيد مقاتليها واحداً من الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع ولا تزال حملتها  الإعلامية مستمرة وتهدف من وراء ذلك الدفع بالمزيد من المقاتلين إلى جبهات مأرب مستخدمة نشوة الانتصار وسيلة لاقتيادهم نحو محارق الموت.
 
 
 ستهزم المليشيات الحوثية وستفقد هذا السلاح القوى عندما تشكل الشرعية اليمنية غرفة عمليات لمواجهة وتفنيد كل الشائعات التي تنتجها مطابخها وكشفها لرأي العام ومع مرور الوقت سيصل المجتمع إلى مستوى متقدم من الوعي وبذلك سيغدو حرب الاشاعة غير مجدي في مجتمع محصن ولديه الثقة الكاملة بأن دولته لن تعاد الا عن طريق أبطال القوات المسلحة وكل ما تسوقه المليشيات الحوثية سوى الكذب والتضليل.
 
لم تعتمد المليشيا على الحرب النفسية من بعد انقلابها على الشرعية بل منذ حروبها الأولى وهي لا تزال في معقلها صعدة وكانت تستفيد من مطابخ الكذب والاشاعات التي يتميز بها النظام الإيراني وحزب الله اللبناني.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1