×
آخر الأخبار
الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى اليمن: مليشيا الحوثي تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم

الوهم بديلاً للرصاص

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 10:09 مساءً

تسعى مليشيا الحوثي في كل مرة لضرب الحاضنة الشعبية للجيش الوطني والشرعية وبث الشكوك والإحباط عن طريق إختلاق الشائعات ونشر الأخبار المفبركة.
 
وتجد كل مرة أذان صاغية لدى النخب الموالية والداعمة لشرعية بمن فيهم الصحفيين والإعلاميين الذين يقومون بدعمها من خلال الترويج لتلك الأخبار التي ينتجها جهازاً متخصصاً لديها تدرب بعضهم على يد خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.
 
كلما أنكسرت المليشيا الحوثية  في الجبهات وتلقت الهزائم تلجأ لاستخدام هذا السلاح الدعائي لنشر انتصارات وهمية وجلب مقاتلين جدد بتلك البشائر التي تسوقها.
 
ولعلى سقوط مأرب بيد مقاتليها واحداً من الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع ولا تزال حملتها  الإعلامية مستمرة وتهدف من وراء ذلك الدفع بالمزيد من المقاتلين إلى جبهات مأرب مستخدمة نشوة الانتصار وسيلة لاقتيادهم نحو محارق الموت.
 
 
 ستهزم المليشيات الحوثية وستفقد هذا السلاح القوى عندما تشكل الشرعية اليمنية غرفة عمليات لمواجهة وتفنيد كل الشائعات التي تنتجها مطابخها وكشفها لرأي العام ومع مرور الوقت سيصل المجتمع إلى مستوى متقدم من الوعي وبذلك سيغدو حرب الاشاعة غير مجدي في مجتمع محصن ولديه الثقة الكاملة بأن دولته لن تعاد الا عن طريق أبطال القوات المسلحة وكل ما تسوقه المليشيات الحوثية سوى الكذب والتضليل.
 
لم تعتمد المليشيا على الحرب النفسية من بعد انقلابها على الشرعية بل منذ حروبها الأولى وهي لا تزال في معقلها صعدة وكانت تستفيد من مطابخ الكذب والاشاعات التي يتميز بها النظام الإيراني وحزب الله اللبناني.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1