×
آخر الأخبار
"دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم المحامي الحقوقي "شداد" يدعو إلى انقاذ حياة موظف أممي معتقل في سجون المليشيات شبكة حقوقية توثق أكثر من 22 الف حالة اعتقال ارتكبتها ميليشيا الحوثي منذ بداية الحرب مليشيات الحوثي تقر زيادة على جمارك الأسمنت المستورد وضريبة مبيعاته مجلس القيادة الرئاسي يوجه بإبقاء الجاهزية العسكرية عند مستوياتها القصوى صنعاء.. مسلحون يعتدون على الجرّاح عمر بامشموس عقب محاصرة المستشفى الذي يعمل فيه الرئيس العليمي: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة مركز حقوقي يدين إحالة الحوثيين الطبيب علي المضواحي للمحاكمة ويطالب إطلاق سراحه فورًا مليشيا الحوثي تحيل 5 موظفين وعاملين أمميين إلى المحاكمة بعد عامين من اختطافهم اللجنة الوزارية للإصلاح المؤسسي تعقد اجتماعها الأول في عدن

لا علم يرفرف في صنعاء

الجمعة, 29 سبتمبر, 2017 - 10:59 مساءً


أثناء الإنقلاب التركي 15 يوليو 2016 والذي تم إسقاطه كنت أسمع ابتهالات عجيية كان يرددها الاتراك من بينها "اللهم لاتسقط علم دولتنا"، كان الإنقلاب يمضي وكانت سارية العلم لاتزال مرفوعة والعلم ذات العلم لايزال مرفوعاً ويرفرف عندما سألت صديق تركي يجيد العربيه وعاش في اليمن لسنوات عن هذا المعنى وقلت له إن علم الدولة سيظل مرفوعاً قال لي بالنص إن العلم الجمهوري رمز الإرادة الشعبية التي تعبر عن اختيار من يحكمها وإذا سقطت الجمهورية الديمقراطية سقطت الإرادة الشعبية، وإذا سقطت الإرادة الشعبية سقطت الدولة وسقط علم الدولة ايضاً.

عندما سألني صديق قبل لحظات عن اليقظة الجمهورية داخل الأوساط الشعبية في صنعاء خصوصاً جيل الشباب تحديداً وسط الأحياء ذات الإرث الجمهوري تلك التي لها علاقة بالريف القبلي الجمهوري وسكنت صنعاء أو تلك الأحياء التي تأثرت بالتعليم الجمهوري من أبناء الطبقة الوسطى الذين التحقوا بالجامعات أو تلك الأحياء القديمة التي كانت منطلق بعض رواد المشروع الجمهوري في الثورة الدستورية 48 أوفي ثورة 26 سبتمبر أيضاً هذا الشعور المتنامي كل يوم لا يقتصر عن كونه ردة فعل عاطفية لكنها وفق تقديري رسالة أن لاعلم يرفرف في صنعاء، وأن رأية الدولة الجمهورية سقطت لحظة الانقلاب والاجتياح بعد ان تم إفراغ الجمهورية من مضامينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية من اللحظة التي تم فيها إلحاق الأذى بالجمهورية كفكرة ورؤية ومشروع خلال ثلث قرن وما قبلها.

يخطىء من يعتقد أن الصراع في اليمن صراع على السلطة السياسية.. الأمر بالنسبة لليمنيين وصل إلى مرحلة الضرب على العظام إذا ما تعلق الامر بوجودهم ومصيرهم التاريخي من سارية العلم إلى القصر الجمهوري إلى مؤسسات الدولة التي كانت وفق الرؤية الجمهورية قائمةعلى أساس المصالح الاجتماعية للشعب هو صراع تاريخي إذا ما تفحص الجيل الجديد اللحظات التاريخية المهمة والحساسة في الصراع الجمهوري الإمامي وبالذات فيما يتعلق باختيار مليشيا الحوثي لتاريخ 21 سبتمبر وهو ذات التاريخ لآخر بيعة إمامية قبل الجمهورية عندما وقف الإمام البدر في الجامع الكبير وقال إنه سيسير على ذات النهج لآبائه وأجداده النهج السلالي الإمامي.. والجهة التي خرج منها الإمام البدر من غرب صنعاء باتجاه همدان ووادي ظهر عندما أطاحت به الثورة هي ذات الجهة التي دخلت مليشيا الحوثي منها صنعاء أيام الإنقلاب والاجتياح عندما دخلت من جهة همدان باتجاه شملان.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1