×
آخر الأخبار
دائرة الطلاب بإصلاح أمانة العاصمة تنعي التربوي "فرحان الحجري" مأرب: تتويج ورشة عمل اساسيات التخطيط الاستراتيجي بتشكيل "لجنة السلم المجتمعي"  "هولندا" تؤكد دعمها للحكومة الشرعية لتحقيق السلام الدائم والشامل انتهاك للطفولة.. منظمة ميون تحذر من مراكز الحوثي الصيفية لمشاركتهم في تظاهرة احتجاجية.. الحوثيون يختطفون أربعة من موظفي مكتب النقل بالحديدة صنعاء.. وكيل نيابة تابع للحوثيين يهدد محامية ونقابة المحامين تدين شبوة.. إصابة طفلين بانفجار لغم من مخلفات الحوثيين الأكبر منذ 2015.. إيران تزيد من منحها الدراسية لعناصر مليشيا الحوثي تهديد "حوثي" للأطباء بعد تسرب وثائق تدينها بتهريب مبيدات مسرطنة تحالف حقوقي يوثق 127 انتهاكاً جسيماً بحق أطفال اليمن خلال أقل من عامين

قائد البطولة والجسارة

الإثنين, 13 ديسمبر, 2021 - 04:39 مساءً

لا اعتقد ان أي مقاتل في الجبهة سيفاجأه استشهاد القائد ناصر الذيباني
يعرفونه جميعاً، جميعا. يعرفون إصراره وجلَده وبسالته وشجاعته النادرة
يتذكرون كم مرة عاد من فم الموت وكم مرة أخرجوه من وسط الرصاص وهو يتقدمهم، يتذكرون كم مرة حاولوا أن يثنوه عن الخطر المباشر ولم يسمع لهم، يتذكرون إصاباته المتكررة، وجراحه ودماءه التي تنزف من وريد اليمن، يعرفون جميعا أن هذا القائد قد تحاشاه الموت كثيراً.. كثيرا جدا
 
كانت مرافَقة الفندم ناصر واحدة من أخطر المهام، مرافقته لا تعني انك ستحصل على ميزات اضافية، بل أن تكون في وجه الرصاص مباشرة، وأن تكون على جاهزية للتحرك نحو أي جبهة بأي وقت، وقد تنخرط في اشتباك مباشر في جبهات تصل اليها لاول مرة، وكم استشهد من مرافقيه! وكم كان يحن عليهم ويتذكرهم وبطولاتهم في كل جلساته، القصيرة عادة.
 
التعريف المختصر للبطولة والجسارة في الحرب: ناصر الذيباني.
 
كان اسمه ملهما للثبات والاقدام على حد سواء، وعند وصوله أي جبهة متحدمة كان صوته في أجهزة اللاسكي تعزيز بحد ذاته وحافزا أكبر وطمأنينية للمقاتلين
 
وبتقديري أن الذيباني أكثر قائد عسكري رفيع شارك في المعارك، على امتداد الجبهات كافة، وأكثر قائد عسكري يمني خاض المعارك المباشرة بنفسه.
 
نم بسلام أيها البطل العنيد.. هذا الجيش أعظم مخزن للقادة الكبار.. وما زال الكثير يسطرون البطولات وسيأتي اليوم الذي نتذكر كل ما سطروه جميعا قادة وافرادا بما يليق بهم
 
آن أن تستريح أيها القائد .. فالشباب الذين ألهمتهم وأسهمت في تقوية عودهم وتصعيدهم ، هم الان يقودون الميدان، وكما كنت تقول مؤخراً عندما تزور جبهة وتجد قائدا شابا يستقبلك بروح جنرال وجسارة من خبر الحرب طفلا: احنا الا نجي نتعلم منكم ونجدد ارواحنا وعزيمتنا. وتمازحهم احيانا: ونتصور))
لكنك كنت ابعد القادة عن حب الظهور، لكنه تواضع الكبار وود الأخ الاكبر.
 
روحك التي ما بلِيَتْ يوما ولا استكانت، تحلق الان في الأعالي يا ابا منير وتبث الروح من جديد أيها البطل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

عدنان الجبرني