×
آخر الأخبار
تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال

قائد البطولة والجسارة

الإثنين, 13 ديسمبر, 2021 - 04:39 مساءً

لا اعتقد ان أي مقاتل في الجبهة سيفاجأه استشهاد القائد ناصر الذيباني
يعرفونه جميعاً، جميعا. يعرفون إصراره وجلَده وبسالته وشجاعته النادرة
يتذكرون كم مرة عاد من فم الموت وكم مرة أخرجوه من وسط الرصاص وهو يتقدمهم، يتذكرون كم مرة حاولوا أن يثنوه عن الخطر المباشر ولم يسمع لهم، يتذكرون إصاباته المتكررة، وجراحه ودماءه التي تنزف من وريد اليمن، يعرفون جميعا أن هذا القائد قد تحاشاه الموت كثيراً.. كثيرا جدا
 
كانت مرافَقة الفندم ناصر واحدة من أخطر المهام، مرافقته لا تعني انك ستحصل على ميزات اضافية، بل أن تكون في وجه الرصاص مباشرة، وأن تكون على جاهزية للتحرك نحو أي جبهة بأي وقت، وقد تنخرط في اشتباك مباشر في جبهات تصل اليها لاول مرة، وكم استشهد من مرافقيه! وكم كان يحن عليهم ويتذكرهم وبطولاتهم في كل جلساته، القصيرة عادة.
 
التعريف المختصر للبطولة والجسارة في الحرب: ناصر الذيباني.
 
كان اسمه ملهما للثبات والاقدام على حد سواء، وعند وصوله أي جبهة متحدمة كان صوته في أجهزة اللاسكي تعزيز بحد ذاته وحافزا أكبر وطمأنينية للمقاتلين
 
وبتقديري أن الذيباني أكثر قائد عسكري رفيع شارك في المعارك، على امتداد الجبهات كافة، وأكثر قائد عسكري يمني خاض المعارك المباشرة بنفسه.
 
نم بسلام أيها البطل العنيد.. هذا الجيش أعظم مخزن للقادة الكبار.. وما زال الكثير يسطرون البطولات وسيأتي اليوم الذي نتذكر كل ما سطروه جميعا قادة وافرادا بما يليق بهم
 
آن أن تستريح أيها القائد .. فالشباب الذين ألهمتهم وأسهمت في تقوية عودهم وتصعيدهم ، هم الان يقودون الميدان، وكما كنت تقول مؤخراً عندما تزور جبهة وتجد قائدا شابا يستقبلك بروح جنرال وجسارة من خبر الحرب طفلا: احنا الا نجي نتعلم منكم ونجدد ارواحنا وعزيمتنا. وتمازحهم احيانا: ونتصور))
لكنك كنت ابعد القادة عن حب الظهور، لكنه تواضع الكبار وود الأخ الاكبر.
 
روحك التي ما بلِيَتْ يوما ولا استكانت، تحلق الان في الأعالي يا ابا منير وتبث الروح من جديد أيها البطل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1