×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه

حاجتنا إلى تعزيز الأخلاق

الاربعاء, 22 ديسمبر, 2021 - 10:57 مساءً

في ظل الحرب التي تعيشها بلادنا منذ سنوات نتيجة سيطرة الميليشيات على نطاق واسع من البلاد مخلفة وراءها العديد من الكوارث الإنسانية، والاختلالات الاجتماعية، وهدم منظومة القيم والأخلاق، ونتيجة الوضع الذي نعيشه وتدهور العملة وغلاء المعيشة وغياب الرقابة الأمنية والاجتماعية والأخلاق،  كل هذا لا شك يتخلق منه مشكلات جسيمة، تتمثل في توسع الجريمة، وظهور النزعات الأنانية، ويدفع شريحة معدومة إلى أن تسلك سبلاً غير شرعية للكسب ومقاومة أعباء الحياة، ما يفرض علينا أن نفكر في إجراءات مجتمعية مضادة وفعّالة تضمن الحد من هذه التشوّهات التي تخلفها الحروب، خصوصاً مع ضعف وغياب أدوات وأجهزة مكافحة هذه الظواهر.
 
والحق أن البلاد خلال هذه الفترة شهدت الكثير من المبادرات المجتمعية الخيرية التي سعت إلى ملء الفراغات الناتجة عن غياب الدولة وتغطيتها حسب المستطاع، وما يزال هنالك الكثير من الشباب المتحمس للتطوع في مجالات مختلفة وأحببت ان اقدم لهم مقترح مهم وحساس يساهم في  الحد من الكثير من المشكلات.
 
تحتاج البلاد بهذه الفترة إلى منظمة أو مبادرة متكاملة تتبنى نشاطاً اجتماعياً بموجهات أخلاقية تضمن الوصول لأغلب شرائح المجتمع وتتدارك ما أفسدته الحرب من قيم وعادات أخلاقية جميلة، وذلك لأهمية الأخلاق كحارس معنوي يمنع الناس من الانحرافات ويحثهم على الصبر والإيثار والتكاتف وحسن الجوار.
 
مثل هذه المشاريع تجد أثراً واسعاً في الاستجابة لها وقد لمسنا ذلك من خلال أنشطة مؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق الذي يعد الشيخ الكويتي محمد العوضي المشرف العام لها، والتي تهدف إلى تسويق الأخلاق وتعزيزها عبر الإعلام الموجه لشرائح مستهدفة من خلال حملات وبرامج إعلامية احترافية، وتحفيز الأفراد والمجتمعات نحو تبني محمود الأخلاق وتطبيقها، وتقديم النموذج الإنساني والمجتمعي لكل من ينشد الرقي الأخلاقي الذي يجمع ما بين المثالية الحقة والواقعية الصادقة والتطبيق العملي بمنهجية سليمة مستمدة من ديننا الحنيف.
 
مثل هكذا مشاريع تحتاج إليها جميع الشعوب لكن بلادنا أشد حاجة لها في هذا الظرف العصيب التي تمر به، ومن الأولى أن يتم تبنيها من قبل الشباب النبيل والفاعل داخل المجتمعات التي تؤمن بالعمل الطوعي والهادف، ولا مانع من الاستفادة من تجارب الآخرين ولا أعتقد أنهم يمانعون حال أردنا منهم أن يمدونا بالخبرات والتجارب لاستنساخ المشروع وإسقاطه على واقع اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1