×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

فلسطين القضية المنسية

الخميس, 06 يوليو, 2023 - 01:13 صباحاً

منذ ما يقارب ثلاثه عشر عاما تحولت انظار العالم عن القضيه الفلسطينية صوب معاناة شعوب عربيه اخرى بعد هبوب رياح الربيع العربي رياح اجتثت ازهاره وجففت ينابيعه وأدمت الجسد العربي بندب وجراحا تنزف بدم لا ينضب الا ان فلسطين ظلت هي القلب النابض لهذا الجسد المنهك.
 
ومع اشتعال نار الحرب المستعرة في زمن القتل العبثي في عدة دول عربية احتلت فلسطين المرتبة الثالثة او دعنا نقول الرابعة في شريط الاخبار الا من فترات تمطر فيها  سماء غزة بعناقيد الغضب والحقد   الصهيوني بصورايخ تحصد الاروح وتدك العمار.
 
وما ان ينتهي هذا السيل العارم من القتل المدوي اما بهدنه او بتدخل مصري  حتى  تعود القضيه الفلسطينية أدراجها في ترتيب اوراق السياسة  وبهذا تحولت معاناة الشعب الفلسطيني الى روتين اعتيادي وقتل الشباب مسلسل يومي مستمر العرض.
ووجدت اسرائيل في الصراع العربي الايراني السني الشيعي فرصه سانحه للعمل على محوريا اساسيا محور ؤد المقاومة الفلسطينية وتشوية صورة الجهاد وتوصيفه بالإرهاب ومحور التطبيع مع الدول العربية المتخاذلة.
وبهذه المعطيات صعدت اسرائيل من حدة الصراع ضد الجهاد وحركات المقاومة الفلسطينية ودخلت معارك بحثت فيها عن نقاط المكاسب والخسائر على الارض.
 
الا ان شباب المقاومة الفلسطينية أحدثوا تغييرا كبيرا في المعادلة الأمنية وكونوا كتائب مسلحة أكثر تنظيما من قبل وطوروا من قدراتها التصنيعية  ليدافعون عن الاقصى الشريف وعن القدس وعن كل شبرا من الارضي الفلسطينية المحتله  بمفردهم انهم يقومون يما يجب ان تقوم به امة المليار والنصف.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1