×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

فلسطين القضية المنسية

الخميس, 06 يوليو, 2023 - 01:13 صباحاً

منذ ما يقارب ثلاثه عشر عاما تحولت انظار العالم عن القضيه الفلسطينية صوب معاناة شعوب عربيه اخرى بعد هبوب رياح الربيع العربي رياح اجتثت ازهاره وجففت ينابيعه وأدمت الجسد العربي بندب وجراحا تنزف بدم لا ينضب الا ان فلسطين ظلت هي القلب النابض لهذا الجسد المنهك.
 
ومع اشتعال نار الحرب المستعرة في زمن القتل العبثي في عدة دول عربية احتلت فلسطين المرتبة الثالثة او دعنا نقول الرابعة في شريط الاخبار الا من فترات تمطر فيها  سماء غزة بعناقيد الغضب والحقد   الصهيوني بصورايخ تحصد الاروح وتدك العمار.
 
وما ان ينتهي هذا السيل العارم من القتل المدوي اما بهدنه او بتدخل مصري  حتى  تعود القضيه الفلسطينية أدراجها في ترتيب اوراق السياسة  وبهذا تحولت معاناة الشعب الفلسطيني الى روتين اعتيادي وقتل الشباب مسلسل يومي مستمر العرض.
ووجدت اسرائيل في الصراع العربي الايراني السني الشيعي فرصه سانحه للعمل على محوريا اساسيا محور ؤد المقاومة الفلسطينية وتشوية صورة الجهاد وتوصيفه بالإرهاب ومحور التطبيع مع الدول العربية المتخاذلة.
وبهذه المعطيات صعدت اسرائيل من حدة الصراع ضد الجهاد وحركات المقاومة الفلسطينية ودخلت معارك بحثت فيها عن نقاط المكاسب والخسائر على الارض.
 
الا ان شباب المقاومة الفلسطينية أحدثوا تغييرا كبيرا في المعادلة الأمنية وكونوا كتائب مسلحة أكثر تنظيما من قبل وطوروا من قدراتها التصنيعية  ليدافعون عن الاقصى الشريف وعن القدس وعن كل شبرا من الارضي الفلسطينية المحتله  بمفردهم انهم يقومون يما يجب ان تقوم به امة المليار والنصف.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1