×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

ذباب الحوثي الهروب الى الاسفاف

الثلاثاء, 09 يناير, 2024 - 10:56 صباحاً

كل من يعارض الحوثي في اليمن، ويعمل على كشف اكاذيبه في استثمار حرب الصهيوني على غزة، وأن ما يقوم به جزء من مسلسل سخيف امتد لسنوات لفرضه على اليمنيين، رغم اعتراف العالم انه ارهاب محض..
 
ويطرح حقائق مجردة عن علاقة الحوثي بالمشغل والصانع كجزء من مشروع الولي الفقيه، بأهداف واضحة لا لبس فيها، تؤكدها جرائمه في حق اليمني، وأهلها على مدى تسع سنوات وأكثر.
 
ويقرأ التخادم الواضح بين إرهاب الحوثي ومن يدعي معاداته، وكيف انه تحول الى "محلل" لرغبات أمريكية وبريطانية، وضحها دوره في تبرير عسكرة البحر الأحمر، والاستجابة لحاجة إيرانية في لعبة التوزان بينها وبين أمريكا وإسرائيل..
 
ويلفت الأنظار الى أن الواقع يثبت أن كل تلك العمليات فاقدة لأي تأثير على مجريات الحرب الصهيونية على غزة، بل تتسم بالخداع والفرقعات الإعلامية، دون أي مواجهة حقيقية لا مع إسرائيل أو أي دولة كبرى، رغم الادعاءات المتكرر..
 
مع كل ذلك يصر البعض ممن تزعجه هذه التناولات، لأنها تكشف الحقيقة ساطعة وبدون رتوش او تجميل، على اتهام من يعمل على كشف الحوثي وارتهانه لإيران، واستحالة تحوله من مجرم ومحتل محلي مارس ابشع الجرائم، وينخر في اليمن وتاريخه، ويفخخ حاضره ومستقبله، ويحاصر مدنه وقراه، اتهامه بأنه ضد فلسطين، ولا يتبنى قضيتها.
 
لا يناقش المؤدلجون من أتباع تنظيم الحوثي الإرهابي، او ممن تشده عواطفه البلهاء لتلميع مجرم عنصري قد يكون ممن تأذى من انقلابه، او وصلته شظايا جرائمه، لا يناقش الفكرة والحقائق، بل يذهب الى الإسفاف بالرد، او الاتهام بالعمالة وموالاة إسرائيل، بل يصل الأمر الى اعتبار الحديث عن جرائم الجماعة وكذبها مساسا بالله، وضربا بمقدس، وتحويل زعيم الجهالة الحوثي الى معيار للإيمان والكفر، وهو الذي يكفر الجميع، ويقتل بالتهمة.
 
نحن أمام مشهد مبتذل، تخادم غربي إيراني يقدمه إرهابي عنصري في اليمن، يحقق أهداف الاستعمار الجديد، ويكرس الإرهاب لمكتسبات لا علاقة لها بالعرب ولا بفلسطين، ومغرر بهم سلموا عقولهم طواعية او عاطفة، لمعركة مصطنعة، سيدفع اليمني ثمنها جوعا وتجريفا وتشييعا، وتسلطا، وخرابا، وحربا.
 
من يتهمهم الحوثي وابواقه بأنهم ضد فلسطين، ذنبهم الوحيد أنهم كشفوا منذ وقت مبكر، أنه مشروع غير صالح، وأنه كما هو امتداد لمآسي اليمن لأكثر من ألف عام، يتموضع حاليا في تحالف مع مشروع تصدير الإرهاب الخميني، ومكرسا لمذهب الولي الفقيه، وهو بهذا الشكل الخطر الوجودي الأكثر كارثية على اليمن الحاضر والمستقبل.
 
وتظل قضية فلسطين، قضية كل نبيل وانساني، لا يرى فرقا ابدا، بين جرائم العنصري الصهيوني، والعنصري الحوثي، يتألم للدم المسكوب هناك، كما يمنعه الدم المسكوب على تراب اليمن، أن يهادن او ينسى او يتسامح، وخاصة أن المحتل المحلي لم يتراجع خطوة واحدة عن مشروعه الهدام، او فكره المعجون بالعنصرية والتكفير.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1