×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

الإصلاح ..ملك الريمونتادا السياسية

الجمعة, 13 سبتمبر, 2024 - 09:28 مساءً

هو رأس حربة، الفريق الوطني، وقلب  دفاعه، وحارس مرماه، وأظهرته المساندة  وأجنحته الطائرة و تشكيلته الأساسية عند اقتحام المخاطر واجتراح البطولات  .
 
هو محور الارتكاز عند اتساع مساحات المواجهة مع فريق الامامة وفولولها خلال أشواط المنازلة وفي جولات التصفيات .
 
هو ورقة اليمن الرابحة عند إنعدام الحل و فقدان الحيلة وحالة الاستعصاء وخلال لحظات الشعور باليأس والخيبة والخذلان .
 
هو الورقة الرابحة عند ضيق الخيارات وانسداد الأفق وتأخر الحسم وضعف القدرة على تغيير النتيجة و إحراز التقدم .
 
هو البديل عن الأداءات الرتيبة والمشاركات الخجولة والحضور الباهت والطاقات المنهكة والقدرات المهدرة والمنافسة المتواضعة .
 
 لا يحتكر الميدان ، ولا يحتفظ باللعبة لنفسه ، ولا يخوض اللعب منفرداً ، لا تدفعه الصدارة إلى الأنانية  ولا يدعوه الفوز إلى التعالي والغرور والمزايدة على رفاقه ، وحين يخسر في جولة ما ، يتقبل الهزيمة ، بروح رياضية، ويقر بالخسارة ، دون أن يفسد اللعبة .
 
يهاجم بلياقة عالية ، ويدافع بلباقة بارعة ، يجيد المراوغة ويُحسن التصويب ويتميز بدقة التسديد والاصابة ، ويتفرد في ارسال العرضيات الطويلة و الضربات الثابتة متمكن في بناء الهجمات وإيصال التمريرات البينية وخبير في التقاط الفرص المتاحة .
 
 يتمتع بقدرة فائقة في بناء جسور التفاهم وخلق روح الانسجام مع رفاق الميدان وزملاء النضال ، مبدع  في ضبط ايقاعات اللعبة والمحافظة على مستوى رتم الأداء .
    
 يخترق صفوف الخصم ويلتحم مع لاعبيه ويهز الشباك ويحافظ على لياقته ، يصنع الالعاب ولا يعتمد كثيراً على  المرتدات .
 
لا تقتله الضربات الغادرة بل تزيده قوة إلى قوته ولا تنال من تماسكه المؤامرات والمكائد العظيمه و لا تؤثر على ادائه الإصابات والخسائر الفادحة .  
 
يحافظ على البقاء في الملعب ، ولا يقبل الخروح من اللعبة قبل الجولة النهائية ولا يرضى بالمنافسة الشكلية ، ليس من السهولة ازاحته من المنافسة و لا من الممكن اقصاءه عنوة من المشاركة أو استبعاده قسراً من البطولة .
 
يحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية مالم تحدث هناك ارتدادات و اختراقات لصالح الخصم أو تسللات ماكرة تحاول القفز على قوانين اللعبة أو أخطاء تحكيمية متآمرة أونيران صديقه بريئة .
 
لا ينتظر الحسابات المعقدة ، ولا يؤمل كثيراً على نتائج تصفيات المجموعات الاخرى ليحدد مركزه لانه لا يرضى من الفوز إلا بالعلامة الكاملة  .
ذاك هو الإصلاح الذي يلعب بذوق و ينافس بشرف ويقاتل برجولة، ويخاصم بنبل و يرتدي هم الوطن باناقة ويتصدر المشهد بنزاهة .
 
يلعب في كل المراكز ويتمركز عند كل المواقع ، يملأ المساحات ، ويسيطر على الأطراف ويستحوذ على المنتصف ويمتلك زمام المبادرة ويحتكم لقوانين اللعبة في السياسية والاعلام والثقافة كما في ميدان المعركة  .
 
لا يعتمد على خطة واحدة في التكتيك و لا يكشف كل اوراقه اثناء المواجهة لان لديه في دكة الاحتياط الكثير من المفاجأت .
 
ورغم الاصابات البالغة التي تعرض لها والخسائر الفادحة في صفوفه خلال مواجهاته وتصديه لهجمات الامامة المرتدة إلا أنه سرعان ما يعود قوياً ومتماسكاً ليقلص الفارق ويغير النتيجة ويحسم المعركة كملك الريمونتادا  السياسية إن صحت التسمية .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1