×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

الإصلاح ..ملك الريمونتادا السياسية

الجمعة, 13 سبتمبر, 2024 - 09:28 مساءً

هو رأس حربة، الفريق الوطني، وقلب  دفاعه، وحارس مرماه، وأظهرته المساندة  وأجنحته الطائرة و تشكيلته الأساسية عند اقتحام المخاطر واجتراح البطولات  .
 
هو محور الارتكاز عند اتساع مساحات المواجهة مع فريق الامامة وفولولها خلال أشواط المنازلة وفي جولات التصفيات .
 
هو ورقة اليمن الرابحة عند إنعدام الحل و فقدان الحيلة وحالة الاستعصاء وخلال لحظات الشعور باليأس والخيبة والخذلان .
 
هو الورقة الرابحة عند ضيق الخيارات وانسداد الأفق وتأخر الحسم وضعف القدرة على تغيير النتيجة و إحراز التقدم .
 
هو البديل عن الأداءات الرتيبة والمشاركات الخجولة والحضور الباهت والطاقات المنهكة والقدرات المهدرة والمنافسة المتواضعة .
 
 لا يحتكر الميدان ، ولا يحتفظ باللعبة لنفسه ، ولا يخوض اللعب منفرداً ، لا تدفعه الصدارة إلى الأنانية  ولا يدعوه الفوز إلى التعالي والغرور والمزايدة على رفاقه ، وحين يخسر في جولة ما ، يتقبل الهزيمة ، بروح رياضية، ويقر بالخسارة ، دون أن يفسد اللعبة .
 
يهاجم بلياقة عالية ، ويدافع بلباقة بارعة ، يجيد المراوغة ويُحسن التصويب ويتميز بدقة التسديد والاصابة ، ويتفرد في ارسال العرضيات الطويلة و الضربات الثابتة متمكن في بناء الهجمات وإيصال التمريرات البينية وخبير في التقاط الفرص المتاحة .
 
 يتمتع بقدرة فائقة في بناء جسور التفاهم وخلق روح الانسجام مع رفاق الميدان وزملاء النضال ، مبدع  في ضبط ايقاعات اللعبة والمحافظة على مستوى رتم الأداء .
    
 يخترق صفوف الخصم ويلتحم مع لاعبيه ويهز الشباك ويحافظ على لياقته ، يصنع الالعاب ولا يعتمد كثيراً على  المرتدات .
 
لا تقتله الضربات الغادرة بل تزيده قوة إلى قوته ولا تنال من تماسكه المؤامرات والمكائد العظيمه و لا تؤثر على ادائه الإصابات والخسائر الفادحة .  
 
يحافظ على البقاء في الملعب ، ولا يقبل الخروح من اللعبة قبل الجولة النهائية ولا يرضى بالمنافسة الشكلية ، ليس من السهولة ازاحته من المنافسة و لا من الممكن اقصاءه عنوة من المشاركة أو استبعاده قسراً من البطولة .
 
يحافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية مالم تحدث هناك ارتدادات و اختراقات لصالح الخصم أو تسللات ماكرة تحاول القفز على قوانين اللعبة أو أخطاء تحكيمية متآمرة أونيران صديقه بريئة .
 
لا ينتظر الحسابات المعقدة ، ولا يؤمل كثيراً على نتائج تصفيات المجموعات الاخرى ليحدد مركزه لانه لا يرضى من الفوز إلا بالعلامة الكاملة  .
ذاك هو الإصلاح الذي يلعب بذوق و ينافس بشرف ويقاتل برجولة، ويخاصم بنبل و يرتدي هم الوطن باناقة ويتصدر المشهد بنزاهة .
 
يلعب في كل المراكز ويتمركز عند كل المواقع ، يملأ المساحات ، ويسيطر على الأطراف ويستحوذ على المنتصف ويمتلك زمام المبادرة ويحتكم لقوانين اللعبة في السياسية والاعلام والثقافة كما في ميدان المعركة  .
 
لا يعتمد على خطة واحدة في التكتيك و لا يكشف كل اوراقه اثناء المواجهة لان لديه في دكة الاحتياط الكثير من المفاجأت .
 
ورغم الاصابات البالغة التي تعرض لها والخسائر الفادحة في صفوفه خلال مواجهاته وتصديه لهجمات الامامة المرتدة إلا أنه سرعان ما يعود قوياً ومتماسكاً ليقلص الفارق ويغير النتيجة ويحسم المعركة كملك الريمونتادا  السياسية إن صحت التسمية .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1