×
آخر الأخبار
اليمن ودول عربية وإسلامية تُجدّد دعم وحدة الصومال وتدين انتهاك سيادته قرار رئاسي بإعفاء وزير الدفاع الداعري من منصبه وإحالته للتقاعد التجويع كسلاح حرب.. تقرير دولي: الحوثيون يغلقون أبواب النجاة أمام اليمنيين غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام

أبناء تهامة.. شهداء الحق في وجه الكهنوت الحوثي

الخميس, 18 سبتمبر, 2025 - 05:11 مساءً

في صباح أسود من صباحات اليمن، أقدم الحوثيون في 18 سبتمبر 2021م على جريمة تقشعر لها الأبدان حين اصطف بالقوة والقهر مجموعة من أبناء تهامة لتنفيذ حكم الإعدام فيهم، بعد محاكمات صورية كاذبة لا تمت للعدالة بصلة.
 
كانت التهمة جاهزة وهي "الخيانة والتجسس"، أما الحقيقة فهي أنهم ضحايا كهنوت مصاص دماء لا يعرف إلا لغة الدم والترويع.
 
في ذلك اليوم المشهود، وبينما كان أحد الشهداء يواجه لحظة الموت، انطلقت من شفتيه الكلمات الخالدة "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله"، ارتفع صوته بالشهادتين ليملأ المكان نورا وإيمانا وليفضح جماعة شوفينية غايتها القتل وسفك الدماء، لكن القتلة شعروا أن صوته يهز عروشهم الباطلة، فأطلقوا "صرختهم" المزعومة بأعلى صوت كقطيع يمتلك شهوة إجرامية لشرب دماء الشعب، محاولين إخفاء صوت التوحيد وطمس نور الشهادة، وما إن علا صوت الشهيد مجددا حتى عاجلوه بالرصاص ليسكتوا نطقه بالشهادتين، لأنهم يدركون أن كلماته أصدق وأقوى من كل شعاراتهم الزائفة.
 
إنها ليست مجرّد جريمة إعدام، بل هي رسالة من الحوثي إلى كل اليمنيين أنه يخشى حتى الكلمة، فما بالنا بغيرها.
 
أيها الأحرار في تهامة، يا أبناء اليمن في كل المناطق، أليس في هذه الجريمة ما يكفي لإيقاظ الضمير؟ أليس في دماء هؤلاء الشهداء نداء للثورة والخلاص؟
 
ها هي ذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة تطل علينا، الثورة التي كسرت قيد الإمامة في الأمس، فلتكن هذه الذكرى موعدا جديدا لتجديد القسم والعهد بأن اليمن لن يركع لعبيد إيران ولا لغيرهم، وأن تهامة التي قدّمت قوافل من الشهداء، ستظل في طليعة التحرير.
 
أيها اليمنيون جميعا:
تذكّروا أن الحوثي لم يكتفي بخنق الحريات ونهب الأموال وتجويع الناس، بل وصل به الإجرام إلى أن يسفك دماء الجميع، وحتى مناشدته بالله لا تجدي، فهو لا يعرف أحدا سوى سيّد دعي ورصاصة يطلقها على من لا يؤمن به كوصي على اليمنيين، فأي عدو بعد هذا ننتظر كي نثور عليه؟
 
فلنرفع أصواتنا عالية كما رفع الشهيد صوته بالشهادة، ولنحوّل ذكرى 26 سبتمبر إلى يوم غضب جديد ضد الكهنوت، فدماء شهداء تهامة أمانة في أعناقنا، وصوتهم الذي حاول الحوثي أن يسكت صداه سيظل يدوّي في سماء اليمن حتى ينهض الشعب ويستعيد حريته وكرامته ووطنه.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1