×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد "بن بريك" يؤدي اليمين الدستورية سفيرًا لليمن لدى الرياض 14 دولة تعلن دعم التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية لحماية باب المندب والبحر الأحمر مأرب.. اختتام برنامج تدريبي لتأهيل 35 قيادة مدرسية في مهارات القيادة التربوية الحديثة ناطق الإصلاح يستقبل العزاء بمأرب في وفاة والدته عمران.. مصرع قيادي حوثي أثناء محاولة اقتحام منزل امرأة رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح: إيران تتبنى حقد طائفي يستهدف العرب صنعاء.. مقتل قيادي حوثي ومرافقه في حادثة اغتيال وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة
علي عشال

عضو مجلس النواب وقيادي إصلاحي

تابعه على :

معركة استعادة الدولة تبدأ من المؤسسة العسكرية

الخميس, 08 يناير, 2026 - 10:28 مساءً

آن الأوان أن ينتهي كل العبث الذي ساد المشهد العسكري خلال الفترة الماضية، ذلك العبث الذي أضعف الدولة، وشتّت القرار العسكري، وأرهق الوطن بتعدد الولاءات وتنازع مراكز القوة. إن مرحلة التصحيح لم تعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة وطنية عاجلة لا تحتمل التسويف.
إن اليمن لا يمكن أن يُبنى إلا على مؤسسة عسكرية واحدة، جيش وطني موحّد يخضع لقيادة دستورية ممثلة بـ القائد الأعلى للقوات المسلحة، بعيدًا عن أي انتماءات حزبية أو جهوية أو فئوية. جيش تكون مرجعيته الدولة وحدها، وولاؤه المطلق للوطن والشعب.
كما أن بناء هذا الجيش يتطلب عقيدة عسكرية واحدة، عقيدة وطنية خالصة تنتمي إلى اليمن الكبير، وتحمل هدفًا واضحًا يتمثل في حماية الجمهورية، وصون السيادة، والدفاع عن وحدة الأرض والإنسان، لا عقيدة تُفصّل على مقاس جماعة أو مشروع ضيق.
ولا يقل أهمية عن ذلك إعادة هيكلة القوات المسلحة ودمجها على أسس مهنية ووطنية، بما يضمن تمثيل كل النسيج اليمني دون إقصاء أو احتكار، ويعيد الاعتبار لمبدأ الكفاءة والانضباط، لا الولاء الشخصي أو المناطقي.
نريد مدننا اليمنية خالية من الألوية والتشكيلات العسكرية، فمكان الجيش الطبيعي هو الثغور، والخطوط الأمامية. أما مهمته الأساسية اليوم فهي واضحة ولا لبس فيها: مواجهة جماعة الإرهاب الحوثية، واستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب، وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب الوطني.
المادة 36 — من الدستور
"الدولة هي السلطة التي تنشئ القوات المسلحة، والشرطة، والقوات الأمنية، وأيّ هيئات مماثلة. هذه القوات ملكٌ لكل الشعب، ومهمتها حماية الجمهورية وسلامة أراضيها وأمنها. ولا يجوز لأي تنظيم، أو فرد، أو جماعة، أو حزب سياسي أن يؤسس قوات أو تشكيلات عسكرية أو شبه عسكرية لأي غرضٍ كان وتحت أي مسمى. يبين القانون شروط الخدمة والترقية والانضباط في القوات المسلحة والشرطة والقوات الأمنية".


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1