×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

لبلد بلا إرهاب

الأحد, 29 أكتوبر, 2017 - 10:11 صباحاً

الاٍرهاب خطر وتحدي وكارثة ولأجل مواجة جادة  له يحتاج العالم ان يجد في اليمن دولة لا ساحة مفتوحة لتكاثر الجماعات والمليشيات ، فالإرهاب فطر يتكاثر في منطقة الخراب الناتج عن سقوط الدول.

تكاثرت الجماعات واللافتات في اليمن إثر اسقاط الدولة مما جعل اليمنين محاصرين بتهديدين : تهديد غياب الدولة وتهديد ما ينشأ في ساحة فراغها من سلطات تريد ان ترثها وتحل محلها وبطبيعة الحال هي سلطات تفرض نفسها بالقوة وليس بموجب التزامها بالقانون وهو ما يجعلها  الشرط الأولي لميلاد  العنف الصفة الملازمة للإرهاب  ، وحين يغيب القانون تحتفي العدالة التي تحمي الناس من بطش الاشرار وليست العدالة الا الدولة التي تقيد ذلك التوحش وتمنع اسبابه .

الدولة حاجة يمنية  ملحة لحماية المجتمع التوحش الذي يظهر في غيابها علينا ان نساهم في اعادة بناءها  من خلال الالتزام والتسليم بسلطتها العليا  في البلد صاحبة الحق في حيازة السلاح واستخدامه ، وعلى قدر النضج السياسي في هذه الجزئية سوف نحمي مجتمعنا من ويلات الصراعات التي تنشا في ساحة البلد الخالية من دولة والتي وفيها تنموا جماعات العنف بكل يسر.

لصالح كل يمني أن يكون لنا  دولة حقيقية وان تختفي  السلطات الموازية التي تمنع قيامها وتريد عزل قيادتها وإغلاق المنافذ في وجوههم ، مصلحة للجميع بمن فيهم المتهمين بالإرهاب الذين هم في امس الحاجة لجهة تضعهم تحت سلطة قانون محل ثقة العالم كله  ويكون قادرا في الفصل ما اذا كانوا مدانين ام مفترى عليهم وبالتأكيد لن تكون هذه الجهة غير الدولة التي وان عاقبت فبالقانون الذي لا يسقط الكرامة حتى وهو ينزل في المدانين العقاب.

المجتمع الدولي معني بدعم الدولة اليمنية لأنها الطرف الاقدر على مواجهة الاٍرهاب وسيكون من اول الخطوات التي يجب عليه القيام بها ان كان جادا في مسئلة الاٍرهاب هو دعم الدولة اليمنية في انجاز مهمة توحيد كل القوى وجعلها تحت سلطة الحكومة ، بالتأكيد مثل هذا الامر سيكشف الذين يسعون لإقامة سلطات خاصة بهم وخارج سلطة القانون ممن يسعى لدولة حقيقية.. اي لبلد بلا ارهاب.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1