×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

جيل فبراير ومقتل صالح

الإثنين, 04 ديسمبر, 2017 - 07:59 مساءً

تابعت رفاقي من شباب الثورة الذين خرجوا على الرئيس علي عبدالله صالح، وتواصلت مع بعضهم بشكل خاص،  أغلبهم لم يخفوا حزنهم جراء نهاية صالح الذي طالما اعترضوا على قتله وهتفوا بمحاكمته محاكمة عادلة، وهم كذلك يرفضون التشفي ويخاطبون أخوتهم في المؤتمر خطاب مودة ويتمنون منهم أن يقفوا صفا واحدا مع مشروع المقاومة وخلف الجيش الوطني.

كان صالح رئيسنا و خرجنا عليه لليمن و ها نحن ننعيه كضحية لخصومه وخصومنا الذين صادقهم فلم يصدقوا .

لقد أصبح ثأرنا واحدا و صار لزاما علينا أن نكبر على خلافاتنا وخصوماتنا ونتوحد لمواجهة هذا المشروع السلالي القذر الذي يقوده الحوثي وتدعمه إيران.

إنها أخلاق فبراير، جيل غير مشوه ولا مريض ولا حاقد، لن نكرر خطايا الحقد ولن نسالم الحوثي حتى نأخذ بثأر كل يمني وحتى نبني بجماجم السلالة بيوت المواطنين التي قاموا بتفجيرها.

المتشفون والشامتون يمثلون أنفسهم ويعبرون عن أخلاقهم المعطوبة ولا استثني منهم غير أولئك الضحايا الذين يعتقدون أن الله انتصر لهم .
أما المبالغون في خصومة صالح فنقول لهم لقد طوية هذه الصفحة و لا معنى لمضغ جثة هامدة إلا السعار.
إنها أخلاق فبراير.. أخلاق ثورتنا، وتجسيد لسمتها السلمية.

#لا_حوثي_بعد_اليوم


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1