×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد "بن بريك" يؤدي اليمين الدستورية سفيرًا لليمن لدى الرياض 14 دولة تعلن دعم التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية لحماية باب المندب والبحر الأحمر مأرب.. اختتام برنامج تدريبي لتأهيل 35 قيادة مدرسية في مهارات القيادة التربوية الحديثة ناطق الإصلاح يستقبل العزاء بمأرب في وفاة والدته عمران.. مصرع قيادي حوثي أثناء محاولة اقتحام منزل امرأة رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح: إيران تتبنى حقد طائفي يستهدف العرب صنعاء.. مقتل قيادي حوثي ومرافقه في حادثة اغتيال وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة

جيل فبراير ومقتل صالح

الإثنين, 04 ديسمبر, 2017 - 07:59 مساءً

تابعت رفاقي من شباب الثورة الذين خرجوا على الرئيس علي عبدالله صالح، وتواصلت مع بعضهم بشكل خاص،  أغلبهم لم يخفوا حزنهم جراء نهاية صالح الذي طالما اعترضوا على قتله وهتفوا بمحاكمته محاكمة عادلة، وهم كذلك يرفضون التشفي ويخاطبون أخوتهم في المؤتمر خطاب مودة ويتمنون منهم أن يقفوا صفا واحدا مع مشروع المقاومة وخلف الجيش الوطني.

كان صالح رئيسنا و خرجنا عليه لليمن و ها نحن ننعيه كضحية لخصومه وخصومنا الذين صادقهم فلم يصدقوا .

لقد أصبح ثأرنا واحدا و صار لزاما علينا أن نكبر على خلافاتنا وخصوماتنا ونتوحد لمواجهة هذا المشروع السلالي القذر الذي يقوده الحوثي وتدعمه إيران.

إنها أخلاق فبراير، جيل غير مشوه ولا مريض ولا حاقد، لن نكرر خطايا الحقد ولن نسالم الحوثي حتى نأخذ بثأر كل يمني وحتى نبني بجماجم السلالة بيوت المواطنين التي قاموا بتفجيرها.

المتشفون والشامتون يمثلون أنفسهم ويعبرون عن أخلاقهم المعطوبة ولا استثني منهم غير أولئك الضحايا الذين يعتقدون أن الله انتصر لهم .
أما المبالغون في خصومة صالح فنقول لهم لقد طوية هذه الصفحة و لا معنى لمضغ جثة هامدة إلا السعار.
إنها أخلاق فبراير.. أخلاق ثورتنا، وتجسيد لسمتها السلمية.

#لا_حوثي_بعد_اليوم


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1