×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب

سلام على أمهات المعتقلين

الخميس, 22 فبراير, 2018 - 04:32 مساءً

لك الله يا قلب الأم.. فكل خطر يهدد غراسك ينتزع منك الراحة والعافية؛
 
وكل خطر يهون إلا مجهول المعتقلات والسجون.
 
إلا ذلك العذاب والإهانة والقهر الذي يطال أغلى ما لدى قلب الأم.
 
ولدها الذي ربته من شغاف قلبها واهتمامها فأتى من يزهق روحها وروحه تعذيبا وتجويعا وترهيبا وبطشا بلا وجه حق.
 
لا يوجد وجع يفوق ما يعاني المغيب في سجون المليشيا الحوثية إلا ما تقاسيه أم المغيب والمعتقل.
 
إنها تعاني سكرات الحزن والخوف والقلق؛ سكرات تفوق سكرات الموت قسوة وفجيعة.
 
فسكرات الموت تنتهي بالراحة حتما؛ أما حزن وقلق الأم فيبدو بلا نهاية يمتد أضعاف الساعات والأيام والشهور التي يغيب فيها ولدها..
 
يتسع لحزنها الوقت باتساع قلبها وعاطفة أمومتها.
 
ويصبح كل شيء في نظرها هين بجوار ما يقاسي ولدها في سجون الهمج من وحشية وقهر وظلم.
 
وحدها الأم تشاطر ولدها الشعور قولا وفعلا..
 
وحدها الأم ألمها لا يفتر أو يستكين، يتصاعد بتزايد زمن الاعتقال ويتضاعف برؤية حال ولدها أو سماع صوته من خلف قضبان التغييب.
 
وفي حين تعتقل المليشيا الهمجية الأبناء داخل السجون؛ يعتقل العجز عن فعل شيء الأمهات خارجها والعجز عن افتدائهم هو أقسى أنواع الاعتقال حزنا..
 
فتحية لكل أم صابرة تناضل بقلبها الرؤوم في وقفات احتجاج بلا كلل أو يأس؛ تتلقى فيها الإهانة والتعسف والترهيب وتجاهل المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان.
 
قلب الأم الصوت الصادق والثابت في رفض هذا الإجرام الإنساني الشنيع من تغييب الحقوق والحريات ومعاملة البشر بدرجة أدنى من الحيوانات في زنازين تنتهك كل كرامة للإنسان.
 
تحية لقلب الأم الذي يتسع لوجع الوطن ويغسله دعوات لن ترد.
 
إنها دعوة الأم المقهورة التي لن يردها الله إيها الجبارون المفسدون في الأرض.


*نقلاً عن يمن مونيتور
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1