×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

سيول الانقلاب والأمطار!

الاربعاء, 16 أغسطس, 2017 - 10:20 مساءً

 
في مشهد مؤلم يتكرر كلما موسم أمطار بالعاصمة صنعاء تنتشل جثث الغرقى من بين السيول، ولا تجد كلمة أسف واحدة أو تورية عنها ممن نصبوا أنفسهم أوصياء ربانيين من مليشيا الانقلاب.
 
رحمات تسقط من السماء لتتحول سخطا على أهل الأرض
بسيول تجرف الحجر والبشر، تدمر كلما يقع بين يديها ولا عزاء للمواطنين فالزعيم والسيد وحاشيتهما مشغولون باختراع طرق لتجنيب المواطن الوصول إلى راتبه المنهوب وكيفية إقناعه بأن يدفع روحه فداء عن كفن أو مايسمى وطن.
 
 
لم تتأثر فلل مشرفي الحوثي والمخلوع صالح لذلك ليس من العجيب ألا نجد حلولا  تطبطب على من خسر أملاكه وروحه من المواطنين، نحن نعيش حالة اللامبالاة واللاحل من حكومة الأمر الواقع لمليشيا الصرخة والزعيم.
 
 بالعودة إلى سايلة صنعاء تقبع بقعرها عدة سيارات جرفت معها عددا من الأطفال الذين قذفتهم إلى منطقة(الرحبة) آخر مسار السيول، لتخرج تلك السيول عن مسارها فتدخل البيوت والمحال التجارية لتتلف الأملاك والأموال ومسؤولي المليشيات دون حراك.
 
كيف يستطيع الحوثي والمخلوع النوم وصوت البرق والرعد الهائج يخترق جدران أسماعهم وهم من نصبوا أنفسهم وصايا على سكان صنعاء ولم يزيدوها إلا دمارا، فمن سرقة مرتبات المواطنين إلى سرقة بيوتهم واحتلالها وتقاسم أراضي الدولة بينهم إلى اختطاف الأطفال ورميهم في محرقة الجبهات خارج العاصمة وصولا إلى اللامبالاة مما قد يحل بسكان عاصمة جراء السيول بعدم إيجاد حلول ولو مؤقتة تجنب المآسي التي تحصل الان.
 
مؤشر مقلق آخر وتهديد أوصل سكان العاصمة صنعاء إلى طوابير "الدبب الصفراء" وعبارة تظل تردد في كل وسائل إعلامهم ( بئر صنعاء مهدد بالنضوب!!!)
 
ترى هل لا زال مهددا حقا؟؟؟
 
يحتاج الشعب لصحوة قوية والعمل بيد واحدة لينتشل نفسه من وحل مقيت وضعه فيه الحوثي والمخلوع، وقد خبره لثلاث سنوات كن من أسوأ السنوات العجاف التي مرت على اليمن داخله وخارجه.
 
آن الأوان لإيقاف من يرفع الفلل ومن كل همه سياحة أبنائه وتعليمهم في الخارج العابثين بأرواح وأقوات اليمنيين، آن الأوان لوقف سيل الموت الحوثي العفاشي الهادر، لنعيد بناء وطننا وكرامتنا بين الأمم.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1