×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

نفض الجيوب

الإثنين, 07 مايو, 2018 - 08:36 مساءً

أمام أحد المراكز التجارية في مدينة إب نصب لصوص الله سيارة الطقم خاصتهم وحولوا الرصيف إلى مكان أشبه بثكنة عسكرية .
 
طلب منهم صاحب المركز التجاري الابتعاد قليلا فوجودهم يعيق حركة البيع والشراء وينفر مرتادي المركز من المتبضعين؛ فجاءه الجواب أن هذه أوامر من قيادة اللجان الشعبية بعمل نقطة في هذا المكان تحديدا .
 
المركز التجاري ككل منشأة؛ أو مركز؛ أو بسطة؛ أو عربة يد؛ يدفع المطلوب شهريا دون التفكير حتى بالاعتراض ..
 
ولأن للحوثيين طرق عجيبة في ابتزاز أموال التجار والناس أجمعين ..
 
فقد نتج عن التفاوض دفع مبالغ للثكنة العسكرية المتنقلة كي تبتعد عن طريق الناس وتتركهم في أمان .. فيا عجبا كيف صار على أيديهم أحد مظاهر الأمان هو الفزع الأكبر .
 
الحوثيون خبراء في تحصيل الأموال حتى من تحت جلود الناس؛ هذه هي خبرتهم الوحيدة؛ حصالات السحت والسرقة .
 
خبرة تربو على ألف عام وتزيد؛ مهارة عجيبة في التقاط رائحة الأموال عن بعد فاقت مهارة الكلاب البوليسية في الأفلام .
 
استحداث طرق جديدة ومتمدنة للصوصية والسرقة بمسميات عصرية وأخرى دينية .
 
بداية من تحوير فكرة الخمس وما فيها من افتراء وآراء .
 
مرورا بالتطور الملحوظ من سرقة بيض وسمن المواطن تحت ذريعة التبرك بوجود هذه السلالة فوق ظهور اليمنيين كحكام مختارون برعاية إلاهية .
 
وانتهائهم إلى كيان سلالي عنصري يدعي أنه دولة تطالب بالضرائب والجمارك التي نصبت كالمشانق في مداخل المدن وشوارعها .
 
الضرائب والجمارك التي تطالب بها الدول من رعاياها مقابل الخدمات رفيعة المستوى التي توفرها للشعب من خلال كافة مرافق الدولة .
 
تحولت إلى أقبح أسلوب للسرقة والنهب والابتزاز مقابل الإبقاء على صورة مشوهة لحياة الناس.
 
لقد تفرعت وتشعبت أسباب قبض الأموال والأرواح بدرجة تثير الرعب والدهشة !!
 
وصارت مقولة أنهم لا يقبلون الصدقة وإنما ترضيهم السرقة هي المقولة الأنسب لهم .
 
ويكفي عارا أن لهذا الكيان اللزج سابقة تاريخية لم تحدث في تاريخ الدول حين خرج علينا بمهزلة رفد البنك  بالخمسين ريالا الشهيرة .
 
وكان له عار إحياء تجارة البشر كالرقيق على معابر المدن كتجارة تدر أموال طائلة للقادرين على فداء أنفسهم بعد الخطف والإخفاء .
 
وكأن الإنسان اليمني بقرة حلوب لا تنضب أو تعترض .
 
 أن يكونوا رجال دولة فهذا محال؛ أن يتفقدوا أحوال رعايا دولتهم المزعومة فهذا ضرب من الخيال؛ أن يفكروا في توفير خدمات لهؤلاء الرعايا هذا ما لا يخطر على بال ..
 
الشيء الذي وفروه وبأقل تكلفة هو الموت والسرقة للجميع .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1