×
آخر الأخبار
شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية صنعاء.. الحوثيون يفرجون عن الدكتور رامي عبدالوهاب بعد 7 أشهر من الإخفاء القسري قتلى وجرحى بينهم قيادي في المليشيا بصنعاء.. مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل والحوثيين في بني الحارث "دي يمنت" تقيم أمسية رمضانية لموظفي القضاء ضمن فعاليات الخيمة القانونية بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

أمسك الحوثي الناس من أمعائهم.

الإثنين, 21 مايو, 2018 - 12:11 صباحاً

هو قادر على صرف مرتبات الموظفين في مناطقه، لأن تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة يقول إن إيراداته مليارات الدولارات.
 
لكنه لم يصرف المرتبات، كي يتحكم في لقمة عيش الناس، ويسد عليهم أبواب المعيشة، إلا باباً واحداً، وهو باب الجبهة.
 
عمل بخبث لكي يجعل الناس يذهبون لحروبه، بعد أن جعلها المصدر الوحيد للمرتبات، وجفف ما عداها، و"الراتب لم يحارب".
 
مشهد نساء ينتظرن وجبة الإفطار من منظمات خيرية، في صنعاء تحت زخات مطر غزيرة يدل على الحال التي أراد هؤلاء المجرمون إيصالنا إليها.
 
مشهد باعث على الأسى، لحال أهلنا في العاصمة وغيرها!
 
هل مر على تاريخنا مثل هذه المشاهد؟
 
سلطة الحوثي هي الوجه الأبشع لدولة الكهنوت الإمامي.
 
لا يأبه هؤلاء المجرمون لكرامة الناس.
 
لا يهمهم إهانة المرأة، ولا يعرفون ماذا يعني تحويل المواطنين إلى تسول ما يسد رمقهم.
 
تحويل الشعب إلى طوابير التسول.
 
يا بقايا الكهنوت البغيض:
 
لا انتصرتم في الحرب، ولا نجحتم في إدارة اقتصاد، ولا عرفتم كيف تأتون للسياسة!
 
ما الذي سيذكره التاريخ لكم غير لعنات الناس، الذين ينتظرون بفارغ الصبر يوم سقوط هذا الثور الإسباني، الذي لوح له لاعب خبيث بخرقة حمراء، فانطلق وراءها في كل مكان، قبل أن تتناوله سيوف اللاعبين، ليصل إلى نهايته المحتومة، مضرجاً بدمائه، مشيعاً بلعنات الناس.
 
وما ذلك اليوم ببعيد...
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1