×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

عن مواقف "علي محسن"

الخميس, 24 مايو, 2018 - 11:55 مساءً

 
إن كان هنالك من شاهد يشهد على نضال الفريق الركن علي محسن صالح، إضافة إلى شواهق نهم وصرواح وسهول ووديان الجوف وألوية صعدة وحروبها الست وجبهات البقع وحرض وكتاف وميدي وكل جبهات القتال في "الجمهورية" اليمنية فهو تصريح السفير السعودي لدى الجمهورية اليمنية، والذي تركز مُجملُ حديثه وسرده لمجريات أحداث اقتحام "الميليشيا" العاصمة صنعاء على محورين اثنين:
 
الأول:
ان الجنرال محسن رقم صعب ومهم جدا ومطلوب لدى الميليشيا، وإنه في تلك اللحظات -وإلى اليوم- المطلوب الاول للميليشيا الحوثية، بل إنه أهم من بعض القيادات العسكرية العليا في مناصب أعلى وأرفع، والتي تضمّن حديث السفير دلالات غير مباشرة على تواطئ بعضهم مع الميلشيا ضد الجنرال.
 
الثاني:
حرص المملكة العربية السعودية على أمن وسلامة الجنرال مُحسن "الحليف الإستراتيجي" للمملكة والقيام بكافة الإجراءات والوسائل التي تضمن مغادرته من أمانة العاصمة نحو الأراضي السعودية، يرسل السفير في مجمل حديثه رسالةً فحواها: إن المملكة لا تفرطُ في حلفائها.
 
ثم استفاض في سرد تفاصيل وأحداث دقيقة وهامّة في تلك اللحظات العصيبة ليبيّن ويوضح ويؤكد حرص المملكة واستخدامها كافة الوسائل الممكنة لإخراجه من صنعاء،
 
إلى هنا ترى الأمر سرد لموقف بطولي وتاريخي لموقف مشرف سيُروى للأجيال القادمة عن التضحية وتقديم مصلحة الوطن وسلامة شعبة على جميع المصالح والاعتبارات الشخصية، سيُدرس في الكليات العسكرية، عن الفنون والتكتيكات الحربية وسرعة ترتيب الأوراق، وقلب الطاولة على من يظن نفسه منتصراً.
 
ستعزف له الأغاني، وتدونه أنصع صفحات التاريخ والجمهورية.
 
لن تعلمَ أيها المواطن اليمني حكمة موقف "علي محسن"، إلا عندما ترى أشلاء الأطفال في حلب وريف دمشق، أو تسمع نحيب الأرامل والثكالى في الموصل او بغداد. عندما ترى حواضراً ومدن، اصبحت خبراً من الماضي، لا ترى فيها من مظاهر الحياة الا الموت والأشلاء والدماء، عندما ترى شعباً اصبح شُتاتاً بين شعوب الأرض، وقارّاتها وبحارها، لاجئٌ او غريق. عندما ترى شعباً يصبحُ على غصة ويُمسي على ألم، يعيشُ بغبنٍ ويموت بصمت.
 
كل هذا لأن بعض "الجنرالات" و"الرؤساء" آثروا البقاء والتحدي، فضلوا أن تبقى سُمعتهم ولو ذهب الوطن.
 
شكراً يا "فندم" علي نيابة عني وعن أبناء الشعب اليمني، لأنك اخترت الانسحاب لتحقن دمّي ودماء أبناء الشعب اليمني.
 
شكراً لأنك اليوم تطُرق ابواب صنعاء، انت و"حليفُك الإستراتيجي" براً وجوّا.
 
شكراً لأنك ذهبت بطائرة وعُدت بألف طائرة.
 
وذهبت بعشرة رجال وعُدت بعشرِ دولٍ وبمائة الف جندي.
 
وأخيراً إلى من يبحثون عن النقطة السوداء في الصفحات ناصعة البياض: فلتخبروني ماذا صنع زعيم ثورة "اليومين" الذي آثر البقاء ودعا إلى ثورةٍ يعلم انها لن تقتلع الا رأسه؟ ماذا الحق بالحوثيين من خسائر جراء بقائه وعدم تفكيره إلا بما سيقال عنه بعد رحيله؟
 
ضرب بمصير الشعب، والجمهورية والوطن جميعاً عرض الحائط في سبيل أن يُقال مات الزعيم في أرضه وهو مُمسكٌ "بالبتاع".
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1