×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

عن اتفاق السويد وما يجب عمله

السبت, 15 ديسمبر, 2018 - 03:13 مساءً

الوقت لصالح من يتقدم على الميدان  ومنذ مدة ليست بالقليلة لم يعد الحوثي قادرا على هذا التقدم فهو يتقهقر.
 
هذه الفرصة ومنذ وقت طويل بيد معسكر استعادة  الشرعية بقيادة دول التحالف  لكن هذا المعسكر ادمن على إضاعة فرصه  لأسباب  تخصه هو وبدون مبرر وأقرب لحالة(العشى الليلي ).
 
الاتفاقات التي ترعاها الامم المتحدة ومجلس الأمن  بالغالب بدون أثر على الميدان حتى الآن بدليل الاتفاقات بل القرارات السابقة.
 
الاتفاق الاخير ليس احسن حالا هو اتفاق على الورق اعد له كثيرا فتمخض ورقة مهزوزة على الطاولة والطاولة تمثل ??% بينما ??% في الواقع  يشك في تطبيقه.
 
الحوثي عندما وقع هذه الاتفاقية كمن تجرع السم فهو وقع على تخليه على شريانه الوحيد بعد ما وصل اليه بماء قلبه كما يقال وهذه  مرارة يشعر بها هو جيدا  والتطبيق العملي سيكون له خروج روح وبالعودة إلى طبيعة الحوثي فمن الصعب تنفيذ الاتفاق طوعا  لكنه وقع لمنع وقوع  هزيمته العسكرية وعلى امل ان يأتي الوقت بمخرج على طريقة من (مشنقة الى مشنقة فرج ) والذي يتحدث عن انتصار الحوثي هنا هو( شاهد ماشفش  حاجة ).
 
والشرعية هي الأخرى بهذا التوقيع اوقفت وبمرارة  نصرا وشيكا في الحديدة بعد تضحيات جسيمة.
 
و بضغوط دولية كبيرة لا تريد أن يتعافى اليمن ويخرج من غرفة المعاينة إلا ليدخل غرفة الوصاية.
 
لكن الفرصة مازالت أمام معسكر دعم الشرعية  مواتية وبقوة والكرة في ملعبه وما عليه سوى تحريك الجبهات الأخرى بجدية وبسياسة جديدة  واضحة واستراتيجية لاتضع أي حسابات سوى تقدم  يمكنها من إسقاط الانقلاب وتحقيق النصر وسحب كل اوراق الابتزاز الدولي الذي لاينجح إلا في حالة التوقف والتردد وغياب الرؤية.
 
 معسكر دعم الشرعية عليه أن يخرج من حالة الضربات  العشوائية التي تتجه بعضها نحو الصدر و ضرب النار على الأقدام أو سياسة حرب  (طفئ لصي ) بحسب التعبير المتكرر للدكتور عبد القادر الجنيد. 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1