×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

أربعة أعوام من اختطاف قحطان

الخميس, 04 أبريل, 2019 - 05:20 مساءً

لماذا لا يُستغرب الحقد الدفين على قحطان؟

- لأنه هامة وطنية كبيرة، وهم عصابة طائفية وثأرية لا يتجاوز فكرها ولا ممارستها حدود قبحها التأريخي المذهبي، ولا ظلامية ثأرها السياسي.
 
- ولأنه صاحب فكر جمالي إنساني ، وهم أظلم من سواد الليالي ووحشة القبور.
 
- ولأنه أفشل خططهم الانقلابية الناعمة برعاية أممية عبر البوسطجي الدولي بن عمر وهم من كانوا يعولون على مكره وخسّة تدبيره.
 
- ولأنه رمز وطني مستقبلي لليمن الجديد، وثورة شبابه السلمية، وما تعنيه من نعمة قيام نظامه السياسي على نحو لا مركزي عماده: التبادل السلمي للسلطة، وبسط سلطتها وثروة شعبها على أساس مبادئ : العدالة والمساواة والمشاركة الشعبية، وهم مستبدون وكهنوتيون معميون بخطيئتي: الاستبداد والثأر من الخصوم، وبخرافة: الحق الإلهي وما تعنيه من استئثار أبدي بالسلطة والثروة ، وبحياة الناس ومعاشهم ، ومَعَادِهم.
 
هذا هو الإنسان: محمد قحطان، وهؤلاء هم الذئاب البشرية من خاطفيه .
 
لك المجد والحياة: محمد ولهم الهلاك والخزي والعار، وسيعلمون أي منقلب ينقلبون
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1