×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

هذه الآثار الإقتصادية الإيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض

الاربعاء, 06 نوفمبر, 2019 - 07:33 مساءً

لو حصل، وذهبت الأمور في اتجاهاتها الصحيحة وتمكنت دول التحالف من فرض تطبيق بنود إتفاق الرياض، فسيكون للإتفاق أثر إيجابي على الإقتصاد اليمني ككل.
 
أولا: تقليص عدد الوزارات، سيزيح من على كاهل الحكومة العبء الثقيل المتمثل في دفع رواتب وامتيازات وزراء لوزارات لا داعي لها ولا تقدم أي قيمه للعمل الحكومي.
 
وحبذا لو ألغيت وظائف أكوام النواب والوكلاء الموزعين على عواصم العالم، ويتقاضون رواتبهم بالدولار الأمريكي ظلما وعدوانا.
 
ثانياً: سيتيح مبدأ الكفاءة والنزاهة والخبرة المنصوص عليه في الإتفاق لرئيس الحكومة أن يختار الطاقم الذي يمكنه العمل معه وبالتالي تفعيل مؤسسات الدولة التي كانت غائبة طوال السنوات الماضية، وعلى رئيس الحكومة التصميم على تعيين من يستطيع بواسطتهم تنفيذ خطة الحكومة وإخراجها من موقف المتفرج الذي كانت عليه، لأن المسؤولية الكاملة ستقع حينها على رئيس الوزراء وهو من سيكون في وجه المدفع.
 
ثالثاً: بمجرد تمكن الحكومة من تحصيل كافة إيراداتها وإيداعها البنك المركزي والإنفاق بموجب الموازنة ووفقا للقانون، فإن ذلك سيعطي للحكومة فرصة ذهبية للسيطرة على مواردها و ردم الثقب الأسود في النفقات، الأمر الذي سيؤدي إلى دعم الريال اليمني وتحسين الوضع الاقتصادي عموماً.
 
على أن تحرص الحكومة على إخضاع كل الرواتب التي تدفع بالدولار الأمريكي وتحويلها للريال اليمني، وإيقاف كل المبالغ التي تدفع نقداً والصرف عبر الحسابات البنكية للمستفيدين لتجنب الصرف لموظفين وجنود وهميين، بالإضافة إلى العمل فوراً على استئناف تصدير الغاز المسال من بلحاف و النفط الخام من كافة الحقول المتوقفة، وإرغام الشركات الأجنبية، التي تتلكأ بعذر القوة القاهرة لاستئناف عملياتها والإستعانة بكافة الخبرات القانونية لإخضاع تلكم الشركات لتنفيذ بنود الإتفاقيات المبرمة معها.
 
رابعاً: سيكون لتفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الدور الأكبر في خلق رقابة على عمل المؤسسات الحكومية ووقف النزيف الحاصل في المال العام.
 
إلا أنه يجب العمل على تطبيق شفافية كاملة وعرض التقارير المالية والفنية لمؤسسات الدولة، بالإضافة إلى تقارير الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على الجمهور لتمكين المختصين والمتابعين من خلق مساءلة شعبية على أداء الحكومة.
 
 خامسا: بالنظر إلى الوضع الإقتصادي الحرج الذي تعاني منه البلاد، سيعمل تشكيل المجلس الإقتصادي الأعلى وتطعيمه بكفاءات إقتصادية حقيقية، على إيجاد حلول على المستوى القريب والإستراتيجي لمشاكل الإقتصاد، بدلاً عن العبث الذي كانت تقوم به اللجنة الإقتصادية وأعضاءها الفاسدين.
 
 
أخيرا: على الرغم من أن التوقعات الخاصة بتنفيذ الإتفاق ليست إيجابية، إلا أن التمسك بالأمل هو الخيار الوحيد أمام اليمنيين
 


اقرأ ايضاً