×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

صنعاء في عهد المليشيات الحوثية "لا غاز ولا قاز"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 01 أبريل, 2018 - 11:54 صباحاً

الشولة المصغرة التي لجأ المواطنين لاستخدامها في صنعاء

أدى انعدام الغاز المنزلي في العاصمة صنعاء، الى لجوء الكثير من المواطنين لاستخدام الوسائل التقليدية، لطهو الطعام،  مثل الحطب والتنورات الترابية، وكذا ما كان يعرف بالشولة المصغرة، أو "الدوافير"، وهي الوسيلة التي تحتاج الى تشغيلها الحصول على "الكيروسين"، أو "القاز" في اللهجة الشعبية الدارجة.
 
وما إن لجأ المواطنين الى استخدام هذه الوسائل حتى ارتفعت أسعارها بأشكال قياسية، مما وجد المواطن نفسة بين نارين، نار انعدام الغاز، والأخرى ارتفاع أسعار الوسائل التقليدية كالحطب وغيرها، بل وانعدامها في الوقت نفسه.
 
وفي هذا الصدد، أكد "محمد العربي"، أحد مالكي المحلات التجارية في سوق الملح، "أن أزمة الغاز، أدت الى الطلب الكبير للحصول على الشولة المصغرة، والتي تسمى "بالدافور"، وتختلف تسميتها من منطقة الى أخرى في اليمن".
 
ويضيف محمد في حديثه لــ"العاصمة أونلاين"، أن هذه الشول المصغرة، ارتفع سعرها بشكل كبير جدا، وهي عدة أنواع، أفخرها المنتج الايطالي أو السويدي، وكذا عدة أحجام، كل حجم له سعر مختلف"، مؤكدا في هذا الصدد، أن سعر هذه الشولة المصغرة ارتفع سعرها من 5 الف ريال الى 20 الف؛ نتيجة ارتفاع الطلب عليها بعد انعدام الغاز المنزلي".
 
ومع زيادة الطلب على هذه الوسيلة التقليدية، والتي تحتاج الى مادة "الكيروسين"، لكي تعمل، فقد أدى هذا الأمر الى انعدام هذه المادة التي تباع في محطات المشتقات النفطية، وفي بعض المحلات الأخرى التي تقوم ببيع هذه المواد في سوق الملح بالعاصمة صنعاء.
 
وأكد وليد الضراب، ارتفاع سعر اللتر الواحد مؤخرا الى 500 ريال بعد زيادة الطلب عليه، وعدم توفيره في أغلب المحطات التي كانت تقوم باستيراده، نتيجة لعزوف الناس عن استخدام الوسائل التقليدية التي تعمل على هذه المادة".
 
وأضاف: "كان سعر اللتر الواحد يباع بملغ 80 ريال، بيد أن عدم إقبال الناس على شراء هذه المادة، أدى الى إحجام مالكي المحطات على توفيره، ومع الأزمة الأخيرة واستخدام الناس هذه الشول التي تعمل على هذه المادة، فقد أدى ارتفاعه الى هذا السعر، فضلا عن صعوبة الحصول عليه". مؤكدا أن المشكلة لم تعد في ارتفاع سعره، بل في انعدامه أيضا.
 
وفي هذا الصدد، قال وزير الثقافة الأسبق، خالد الرويشان، موضحا معاناة المواطنين في العاصمة صنعاء: "لا غاز ولا قاز"! وتساءل الرويشان قائلا: إلى أين يذهب المواطن ولمن يشكو؟
 
وأضاف في منشور له على صفحته بالفيس بوك: "ظننا الشّولة حلاً، قالوا القاز معدوم". وخاطب الحوثيين قائلا: "الشّولة أهم من الشيلة يا نهيق التاريخ"! حسب وصفه.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1