×
آخر الأخبار
هدنة إيران تترنح في ظل التصعيد الإسرائيلي في لبنان.. قتلى وجرحى في أوسع هجوم للاحتلال على بيروت الحوثيون يداهمون منزل معلمة في صنعاء ويقتادونها تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة مأرب.. وفاة 7 أطفال وامرأة حامل وإصابة 9 آخرين جراء حريق في أحد المنازل وزير حقوق الإنسان يشدد على ضرورة تكثيف الضغط الدولي للإفراج عن المختطفين لدى مليشيات الحوثي المبعوث الأممي يعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين في عدن حملة إعلامية لتسليط الضوء على انتهاكات الأطفال في اليمن تنطلق اليوم الأربعاء تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي

شهادات عن جوانب من إرهاب "الحوثية" لضحايا تفجير منازل خلال جلسة استماع بمأرب

العاصمة أونلاين/ مأرب


الاربعاء, 07 أبريل, 2021 - 08:30 مساءً

نظمت الهيئة المدنية لضحايا تفجير المنازل اليوم الأربعاء، بمدينة مارب جلسة استماع لمتضررات من جريمة تفجير المنازل بمحافظتي الجوف ومارب تحت شعار "المرأة اليمنية معاناة التفجير والتهجير مارب والجوف جرائم جديدة".

 

وفي افتتاح الجلسة أكدت رئيس الهيئة الأستاذة/ خديجة علي، أن النساء والأطفال من أكثر المتضررين من جريمة تفجير المنازل وتشريد الأسرة.

 

وأضافت أن الهيئة تنفذ برامج للمتضررين سواء في الجانب المادي أو تقديم الدعم النفسي للأهالي وأن الهيئة تسعى لمساعدة اكبر قطاع من المتضررين.

 

وقالت إن الهيئة تعمل على استكمال توثيق كافة الحالات للمنازل التي فجرتها مليشيا الحوثي في كل المحافظات، وأن التحدي الأكبر أمام استكمال التوثيق يتمثل في المحافظات التي لا زالت تحت سيطرة المليشيات الحوثية.

 

 وكشف تقرير سابق للهيئة صدر في سبتمبر الماضي عن عدد المنازل التي فجرتها مليشيا الحوثي حيث بلغت 810 منزل في 17 محافظة .

  

وفي جلسة الاستماع تحدثت أم القسام، من محافظة الجوف، عن المعاناة التي واجهتها بعد احتلال المليشيات الحوثية للجوف في 2015، 2020.

 

واستعرضت أم القسام قصة نزوحها المتكرر وما عانته مع أسرتها وأطفالها من أضرار مادية ونفسية، حيث نهبت المليشيات كل محتويات تلك المنازل قبل تفجيرها، وأن معظم الأسر اضطرت للمغادرة بالملابس التي يرتدونها فقط.

 

وقالت أم القسام إن مليشيا الحوثي بعد سيطرتها على مديرية المتون في يوليو2015، فجرت أكثر من عشرة منازل في المديرية بينها أربعة منازل لوالدها وخامس لعمها.

 

وأضافت أنهم نزحوا وسكنوا في العبر في الخيام، قبل أن ينزحوا مرة أخرى إلى مارب، وعادوا بعد ذلك إلى مدينة الحزم الجوف بعد تحريرها من المليشيات، وبنوا لهم منزلا في المدينة، غير أنهم اضطروا للنزوح منه مجددا مع سقوط المدينة بيد المليشيات في مارس من العام الماضي.

 

وأضافت أن ولدها، الذي لم يتجاوز الـ17  من عمره، بعد تفجير المنازل تأثر بشكل كبير وتولد لديه دافع الانتقام نتيجة جرائم المليشيات الحوثية  وانتقل للقتال ضدهم في الجبهات واستشهد لاحقا.

 

وأكدت أنها مع مجموعة من النساء في المتون كن قد أكملن بناء مركز لخدمة نساء المنطقة في محو الأمية وتعليمهن الخياطة والحاسوب، لكن بعد سيطرة المليشيات على المديرية تم تفجيره وتفجير منزلها كونها مسؤولة التدريب في المركز.

 

 

وفي نزوحها الثالث من الجوف بعد سقوطها بيد المليشيات في مارس 2020، قالت إنها غادرت بسيارتها مع أطفالها ال7، كانت خائفة تمشي في الصحراء لا تعرف إلى أين تذهب.

 

وأضافت "خرجت بسيارتي مع أطفالي وقد تركزا ورائنا كل ما نملك ولا نعرف إلى أين نلجأ ولا نعرف الطريق نحو مارب".

 

وأضافت أنها عندما كانت في طريقها وسط الصحراء هربا من المليشيات وقعت بيد عصابة تقطّع ونهب، طلبوا منها أن تسلمهم سيارتها لكنها رفضت وأقنعتهم أن السيارة هي كل ما يملكون".

 

من جهتها، تحدثت المختصة النفسية أفراح الهجري عن الآثار النفسية التي يتعرض لها الأطفال والنساء بسبب الحرب والتشريد والنزوح وتفجير المنازل.

 

وأكدت أن كل أبناء المجتمع في المخيمات والمناطق التي فيها قتال يعانون من صدمات نفسية، ويعتبرون في الطب النفسي معاقون نفسيا، بسبب الانتهاكات التي يعايشونها، غير أن أعراضها تظهر بشكل أكبر عند النساء والأطفال.

 

وذكرت الهجري عددا من الأعراض النفسية لدى الأطفال تتمثل في فقدان الثقة، والإحساس بالعزلة والعجز، واضطراب التركيز، وتدهور الحالة الصحية وفقدان القيم، وارتفاع نسبة العدوانية وفقدان الأمل وغيرها من الأعراض.

 

وأكدت أن هناك حالات في المخيمات يقطر لها القلب دما بسبب الصدمات النفسية والنزوح المتكرر واستهداف المخيمات بالقصف ومشاهدة الأطفال لأقرانهم أثناء قتلهم أو بتر أطرافهم ما يولد لهم حالات نفسية صعبة، داعية الجهات المسئولة إلى فتح مراكز لإعادة تأهيل الحالات المتأثرة بالحرب نفسيا.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1