×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

الشاب عادل.. حكاية مجند في صفوف المليشيات أوصلته مشاهدات العنف والجثث للانتحار

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 20 يونيو, 2021 - 10:16 مساءً

(الشاب المنتحر عادل/ خاص )

أقدم شاب بالعشرينات من عمره، أمس السبت، على الانتحار في منزله بصنعاء بعد عودته من جبهات القتال التابعة لمليشيات الحوثي الإرهابية، والتي انضم إليها لأول مرة لمدة لا تتجاوز الشهر بعد استقطابه من قبل المشرف الحوثي للحي.
 
 

وأكد سكان لـ"العاصمة أونلاين" إن الشاب ذو السادسة والعشرين ربيعاً (عادل. أحمد)، وُجد مشنوقاً سقف إحدى غرف منزلهم بأحد أحياء جنوب العاصمة صنعاء، بعد يومين من بحث الأسرة عنه.

 
وقالت والدة الشاب لـ"العاصمة أونلاين" أنها لاحظت على ابنها اضطرابات نفسية وسلوكيات غريبة على غير عادته بعد عودته من المشاركة في القتال بجبهات تابعة لمليشيات الحوثي، موضحة أن ابنها حاول لمرات عدة الانتحار عبر قطع شرايينه وخنق نفسه، قبل أن تلاحظ الأم وتجبره على التراجع الى أن أنتهى به الأمر للانتحار على حين غفلة من الأسرة.
 


وأفادت الأم إن ابنها ابٌ لطفلة ويعول عائلته البسيطة، وهو مادفع بأحد مشرفي المليشيات الحوثية بالحي لاستغلال الحاجة المادية للشاب الذي يعول عائلته البسيطة ومحدودة الدخل.


 
والدة الشاب المنتحر "عادل" لا تتوقف عن النحيب بينما تشرح ماجرى له، موضحة إن استقطابه لصفوف المليشيات كان خطوة خفية على الأسرة  التي لم تعلم إن غيابه لمدة أكثر من شهر كانت في جبهات الحوثيين الا بعد عودته بحالة مزرية وقد تدهور وضعه النفسي الى مرحلة حرجة أوصلته الى الانتحار.


 
ويتعرض الشباب وطلبة المدارس، سواء صغار السن أو العاطلين عن العمل وهم كثر في صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات لحملة استقطاب مستمرة وحثيثة ليجري زجهم للقتال في صفوف مليشيات الحوثي سيما خلال تصعيدها الأخير في جبهات مأرب والجوف.

 

حيث يحترق المئات من هؤلاء وقودا لمعارك عبثية وخاسرة باستمرار، بينما يعود آخرون وقد أصيبوا بصدمات نفسية جراء مايواجهونه من مشاهدات للعنف وجثث القتلى من أقرانهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1