×
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز ​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني

نهب منظم للآثار التاريخية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


السبت, 21 يناير, 2023 - 06:49 مساءً

كشف باحث يمني مهتم بتتبع ورصد الآثار المهربة من اليمن، عن تعرض آثار منطقة "ظفار" بمحافظة إب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي لعمليات نهب وحفر عشوائي وتهريب بعلم واعتراف من سلطات مليشيات الحوثي.
 
وقال الباحث في مجال الآثار عبدالله محسن، في منشور على صفحته في الفيسبوك، إن المواقع الأثرية في اليمن تتعرض لعمليات نبش وحفر عشوائي واسع النطاق.
 
وأوضح "محسن" أن مراسلات أحمد حامد مدير مكتب القيادي الحوثي "مهدي المشاط" ـ رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي التابع لمليشيا الحوثي، مع الجهات المعنية والمحافظين المعينين من قبلهم خلال العامين 2021 و2022م تشير إلى اعتراف بوجود ظاهرة لم تعد تخفى للعيان مع علم كل الأجهزة الرسمية بعمليات النهب والتهريب لتلك الآثار.
 
وأضاف بأن أحد هذه المواقع الأثرية مدينة ظفار الأثرية في إب، مؤكدا تعرضها لعمليات نبش خلال الفترة الماضية نتج عنها استخراج عدد من الآثار منها تمثال برونزي يزن (684) جراماً بطول يزيد عن 20 سم وعرض (6.5) سم، فضلاً عن وجه أسد برونزي يُعرضان حالياً للبيع في صنعاء.
 
ودعا الجميع إلى النشر للمساهمة في وقف عمليات التهريب أو الشراء، مشيراً إلى أن النشر عن القطع الأثرية المعروضة للبيع، يمثل بلاغاً يجعل المشتري الأجنبي والمحلي يحجم عن الشراء ويقلل فرص البيع في المزادات، كما يحمل سلطات إنفاذ القانون المسئولية عن تتبع البائعين واستعادة القطع المنشور عنها.
 
وتعرضت الآثار والمخطوطات اليمنية لعملية تجريف ونهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد خصوصا الأعوام الأخيرة، وبيعها في بلدان مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1