×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

طقوس وعادات رمضان في صنعاء .. كيف عملت المليشيا على اندثارها؟

العاصمة أونلاين / خاص


الثلاثاء, 05 أبريل, 2022 - 01:43 صباحاً

انعكست الأزمة المعيشية الخانقة التي يعيشها سكان العاصمة صنعاء، على مظاهر الحياة العامة للسكان خلال شهر رمضان، وأدت إلى اختفاء الكثير من الطقوس والعادات التي يقوم بها المواطنين، في الشهر الفضيل.

وتفاقمت الأوضاع المعيشية والاقتصادية بصورة غير مسبوقة، في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع وقف الرواتب على موظفي الدولة، للعام السابع على التوالي، وممارساتها المقوضة للاقتصاد الوطني.

وألقت هذه الأوضاع، بظلالها على مظاهر الحياة، ونمط العيش للسكان، خصوصا في شهر رمضان المبارك، الذي يتشبث فيه اليمنيون، بالتمسك بعادات وطقوس معينة خلال الشهر الكريم.

وكان من أبرز المظاهر الاجتماعية التي اختفت، هو عملية التكافل الاجتماعي، التي كان تحضر بشكل لافت، قبيل الجائحة الحوثية، عبر إقامة موائد الإفطار الرمضانية.

وتشير مصادر محلية، إلى أن كثير من المواطنين، عزفوا عن توفير احتياجات شهر مضان، مع ارتفاع الأسعار، وتردي الوضع المعيشي.

كما تسببت الحرب، باندثار الكثير من الطقوس الرمضانية، وكان أهمها "يانفس ماتشتهي"، وهي عادة منتشرة بشكل كبير، بين السكان العاصمة، وتعرف باليوم الأخير من شهر شعبان.

جرت العادة بين أهالي مدينة صنعاء القديمة على تسمية اليوم الأخير من شهر شعبان بهذا المسمى، حيث تجتمعُ العائلة في البيت الكبير لتناول طعام الغداء والمكوث في جلسة عائلية تسودها المحبة والألفة حتى الليل، فيعود كلٌّ إلى منزله استعدادًا لتناول طعام السحور قبيل الفجر، والبدء بأيام الصيام.

إلا أن التدهور الاقتصادي، وتوقف الرواتب، وجنون الأسعار، وانعدام فرص العمل، وتوقف مدخولات كثير من الناس، أدى إلى تلاشي هذه الظاهرة، ولم تعد حاضرة بين أوساط المواطنين.

في الجانب الإيماني والروحي، تعرضت عملية صلاة التراويح في مساجد صنعاء، إلى حرب ممنهجة من قبل مليشيا الحوثي، حيث تمنع المليشيا المصلين من تأدية هذه الصلاة، وتقوم بالكثير من المضايقات، إلا أنها لم تختفي بشكل كلي، كون المصلين يقامون بشكل لافت، محاولة المليشيا منع هذه الصلاة في المساجد بشكل جماعي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1