×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

تواصل أزمة وقود خانقة بصنعاء رغم التدفق المستمر لناقلات المشتقات النفطية

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 04 يوليو, 2020 - 11:02 مساءً

ارشيفية

تتواصل في العاصمة صنعاء أزمة وقود خانقة منذ ثلاثة أسابيع، رغم تدفق المزيد من ناقلات المشتقات النفطية باتجاه مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران، ودخول ثلاث سفن محملة بالمشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة، غربي اليمن.
 
وفي السياق، اعترفت مليشيات الحوثي، اليوم السبت، بوصول  3 سفن محملة بالمشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة الواقع تحت سيطرتها، وقال القيادي الحوثي المعين من الانقلابيين نائباً لرئيس مؤسسة موانئ البحر الأحمر يحيى شرف الدين ، في تغريدة على "تويتر"، إن "الناقلة (سيوزيت) المحملة بـ 29 ألفا و134 طناً من البنزين وصلت إلى ميناء الحديدة".
 
كما أشار القيادي الحوثي إلى وصول الناقلة "سي هارت" التي تحمل 27 ألف طن من الديزل، بالإضافة إلى الناقلة "حافظ" المحملة بـ26 ألفا و953 طن من مادة المازوت. وكانت الحكومة اليمنية أعلنت، الخميس إصدار تراخيص دخول هذه السفن ضمن جهودها للتخفيف من معاناة المواطنين وسد ذرائع المليشيات لافتعال أزمة الوقود بحسب بيان المجلس الاقتصادي التابع للحكومة.
 
وتحتجز مليشيات الحوثي المئات من ناقلات البنزين والديزل على مداخل العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة منذ عدة أيام، وهو مايعزز اتهامات الحكومة اليمنية للانقلابيين بافتعال أزمة الوقود لخلق طلب مضاعف على السوق السوداء التي تديرها قيادات حوثية وتحقق بواسطتها اثراء مادي على حساب معاناة المواطنين.
 
خلال أزمة الوقود المستمرة منذ ثلاثة أسابيع، نشطت الأسواق السوداء لبيع البنزين والديزل بأسعار مضاعفة تجاوزت عبوة 20 لتر من البنزين وفق عمليات البيع 20 ألف ريال، وهذه الأسواق تملكها وتديرها شبكة نافذة من قيادات مليشيات الحوثي وباتت هي المتحكم بتجارة وتوريد النفط الى مناطق سيطرة الجماعة.
 
وفي حوادث متفرقة خلال الأسابيع الثلاثة، اشتعلت ثلاثة من الأسواق السوداء التابعة لمليشيات الحوثي لبيع المشتقات النفطية، أحدها في صعدة وحادثتين في إب وصنعاء، وتسببت بخسائر في الأرواح والممتلكات، كما اندلع الأسبوع الماضي حريق هائل في حي السنينة بالعاصمة صنعاء جراء اشتعال مستودع لتخزين وقود السوق السوداء التابعة لأحد قيادات المليشيات وتسبب بوفاة وإصابة مدنيين واحتراق عدد من المنازل.
 
وكشف مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيا الحوثي خصصت محطات وقود لتعبئة سيارات قيادات الجماعة دون غيرهم من المواطنين، ومنها تخصيص محطة وقود في الحوش الخلفي لشركة النفط في العاصمة صنعاء لتعبئة سيارات القيادات السلالية، عبر إدخال السيارات من الشارع الخلفي من اتجاه المركز الليبي، بالإضافة الى محطات وقود تابعة لأبومسكة في شارع الستين ومنطقة جدر، ومحطات أخرى في شارع الخمسين وطريق المطار.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1