×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

صراع طرفي الانقلاب يشتد وضحيته هذه المرة "مستشفى خاص" بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 04:33 مساءً


عاد الصراع مجدداً بين طرفي الانقلاب (مليشيات الحوثي والمخلوع صالح) في وزارة الصحة والسكان بصنعاء، إلى الواجهة من جديد، حيث وصل هذه المرة إلى إغلاق مستشفى آزال، أحد أكبر المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
 
وكانت وسائل إعلام تابعة للانقلابيين قد نشرت قبل ثلاثة أيام أخبار تؤكد إغلاق مستشفى آزال بسبب ما اسمته "خطأ طبي"، لكن وزير صحة الإنقلاب محمد بن حفيظ، تصدر مؤتمر صحفي عقدته إدارة المستشفى وضم اتحاد ومدراء المستشفيات الخاصة نفت ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة حول قضية إغلاق المستشفى.
 
وقال مستشفى آزال إن الأخبار التي يتم تداولها تهدف في المقام الأول إلى تعطيل القطاع الصحي خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد .
 
وزير الانقلابيين قال "لا يحق لأي جهة أخرى التدخل في عمل المستشفيات إلا بالتنسيق مع المجلس الطبي الأعلى" في اشارة الى الخلافات الحاصلة بين طرفي الانقلاب.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها وزارة الصحة الخاضعة للانقلابيين في صنعاء، أعمال من هذا النوع، حيث سبق أن اقتحم القيادي الحوثي ناصر العرجلي مع مسلحيه، في نهاية يوليو/تموز الماضي، مركز عمليات الطوارئ الإقليمي في صنعاء والممول من منظمات أممية، ومنع افتتاحه من قبل مديري الصحة العالمية والغذاء العالمي واليونيسف، بدعوى أنه وكيل الوزارة.
 
وتعيش المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، فوضى وعبث في التعيينات وصراع النفوذ بين حليفي الانقلاب، حيث تشهد الخلافات بينهم تطورات متسارعة رغم محاولات التهدئة التي فشلت حتى الآن في وضع حد لمنع المعركة المؤجلة، والتي اندلعت شرارتها بمعارك مسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس/آب الماضي، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1