×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

صراع طرفي الانقلاب يشتد وضحيته هذه المرة "مستشفى خاص" بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 04:33 مساءً


عاد الصراع مجدداً بين طرفي الانقلاب (مليشيات الحوثي والمخلوع صالح) في وزارة الصحة والسكان بصنعاء، إلى الواجهة من جديد، حيث وصل هذه المرة إلى إغلاق مستشفى آزال، أحد أكبر المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
 
وكانت وسائل إعلام تابعة للانقلابيين قد نشرت قبل ثلاثة أيام أخبار تؤكد إغلاق مستشفى آزال بسبب ما اسمته "خطأ طبي"، لكن وزير صحة الإنقلاب محمد بن حفيظ، تصدر مؤتمر صحفي عقدته إدارة المستشفى وضم اتحاد ومدراء المستشفيات الخاصة نفت ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة حول قضية إغلاق المستشفى.
 
وقال مستشفى آزال إن الأخبار التي يتم تداولها تهدف في المقام الأول إلى تعطيل القطاع الصحي خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد .
 
وزير الانقلابيين قال "لا يحق لأي جهة أخرى التدخل في عمل المستشفيات إلا بالتنسيق مع المجلس الطبي الأعلى" في اشارة الى الخلافات الحاصلة بين طرفي الانقلاب.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها وزارة الصحة الخاضعة للانقلابيين في صنعاء، أعمال من هذا النوع، حيث سبق أن اقتحم القيادي الحوثي ناصر العرجلي مع مسلحيه، في نهاية يوليو/تموز الماضي، مركز عمليات الطوارئ الإقليمي في صنعاء والممول من منظمات أممية، ومنع افتتاحه من قبل مديري الصحة العالمية والغذاء العالمي واليونيسف، بدعوى أنه وكيل الوزارة.
 
وتعيش المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، فوضى وعبث في التعيينات وصراع النفوذ بين حليفي الانقلاب، حيث تشهد الخلافات بينهم تطورات متسارعة رغم محاولات التهدئة التي فشلت حتى الآن في وضع حد لمنع المعركة المؤجلة، والتي اندلعت شرارتها بمعارك مسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس/آب الماضي، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1