×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

صراع طرفي الانقلاب يشتد وضحيته هذه المرة "مستشفى خاص" بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 04:33 مساءً


عاد الصراع مجدداً بين طرفي الانقلاب (مليشيات الحوثي والمخلوع صالح) في وزارة الصحة والسكان بصنعاء، إلى الواجهة من جديد، حيث وصل هذه المرة إلى إغلاق مستشفى آزال، أحد أكبر المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
 
وكانت وسائل إعلام تابعة للانقلابيين قد نشرت قبل ثلاثة أيام أخبار تؤكد إغلاق مستشفى آزال بسبب ما اسمته "خطأ طبي"، لكن وزير صحة الإنقلاب محمد بن حفيظ، تصدر مؤتمر صحفي عقدته إدارة المستشفى وضم اتحاد ومدراء المستشفيات الخاصة نفت ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة حول قضية إغلاق المستشفى.
 
وقال مستشفى آزال إن الأخبار التي يتم تداولها تهدف في المقام الأول إلى تعطيل القطاع الصحي خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد .
 
وزير الانقلابيين قال "لا يحق لأي جهة أخرى التدخل في عمل المستشفيات إلا بالتنسيق مع المجلس الطبي الأعلى" في اشارة الى الخلافات الحاصلة بين طرفي الانقلاب.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها وزارة الصحة الخاضعة للانقلابيين في صنعاء، أعمال من هذا النوع، حيث سبق أن اقتحم القيادي الحوثي ناصر العرجلي مع مسلحيه، في نهاية يوليو/تموز الماضي، مركز عمليات الطوارئ الإقليمي في صنعاء والممول من منظمات أممية، ومنع افتتاحه من قبل مديري الصحة العالمية والغذاء العالمي واليونيسف، بدعوى أنه وكيل الوزارة.
 
وتعيش المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، فوضى وعبث في التعيينات وصراع النفوذ بين حليفي الانقلاب، حيث تشهد الخلافات بينهم تطورات متسارعة رغم محاولات التهدئة التي فشلت حتى الآن في وضع حد لمنع المعركة المؤجلة، والتي اندلعت شرارتها بمعارك مسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس/آب الماضي، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1