×
آخر الأخبار
سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

صراع طرفي الانقلاب يشتد وضحيته هذه المرة "مستشفى خاص" بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 04:33 مساءً


عاد الصراع مجدداً بين طرفي الانقلاب (مليشيات الحوثي والمخلوع صالح) في وزارة الصحة والسكان بصنعاء، إلى الواجهة من جديد، حيث وصل هذه المرة إلى إغلاق مستشفى آزال، أحد أكبر المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
 
وكانت وسائل إعلام تابعة للانقلابيين قد نشرت قبل ثلاثة أيام أخبار تؤكد إغلاق مستشفى آزال بسبب ما اسمته "خطأ طبي"، لكن وزير صحة الإنقلاب محمد بن حفيظ، تصدر مؤتمر صحفي عقدته إدارة المستشفى وضم اتحاد ومدراء المستشفيات الخاصة نفت ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة حول قضية إغلاق المستشفى.
 
وقال مستشفى آزال إن الأخبار التي يتم تداولها تهدف في المقام الأول إلى تعطيل القطاع الصحي خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد .
 
وزير الانقلابيين قال "لا يحق لأي جهة أخرى التدخل في عمل المستشفيات إلا بالتنسيق مع المجلس الطبي الأعلى" في اشارة الى الخلافات الحاصلة بين طرفي الانقلاب.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها وزارة الصحة الخاضعة للانقلابيين في صنعاء، أعمال من هذا النوع، حيث سبق أن اقتحم القيادي الحوثي ناصر العرجلي مع مسلحيه، في نهاية يوليو/تموز الماضي، مركز عمليات الطوارئ الإقليمي في صنعاء والممول من منظمات أممية، ومنع افتتاحه من قبل مديري الصحة العالمية والغذاء العالمي واليونيسف، بدعوى أنه وكيل الوزارة.
 
وتعيش المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، فوضى وعبث في التعيينات وصراع النفوذ بين حليفي الانقلاب، حيث تشهد الخلافات بينهم تطورات متسارعة رغم محاولات التهدئة التي فشلت حتى الآن في وضع حد لمنع المعركة المؤجلة، والتي اندلعت شرارتها بمعارك مسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس/آب الماضي، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1