×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية تعز.. مظاهرة حاشدة تطالب بإنهاء الحصار الحوثي والإسراع في استكمال معركة التحرير وتأييد قرارات القيادة السياسية

أزمة المشتقات النفطية تخنق الحياة بالعاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 09 نوفمبر, 2017 - 09:09 مساءً

 
تتفاقم مشكلة أزمة الغاز والبترول يوماً بعد يوم بعد قرار التحالف العربي إغلاق كافة منافذ اليمن ما أدى إلى افتعال المليشيات لأزمات خانقة وإخفاء للمشتقات النفطية.
 
 
 وعبر مواطنون عن خيبتهم من استمرار وتصاعد الازمة ، ففي كل دقيقة تزداد الطوابير امام محطات البنزين والغاز ومعها يزداد الازدحام وتتفاقم المعاناة أكثر فأكثر .
 
وصولاً لقطع الشوارع الرئيسية وتمتد إلى داخل الأحياء المكتظة بالسكان، الى جانب ارتفاع سعر السلع الغذائية وانعدام الخدمات الاساسية.
 
ويعبر سكان مديرية شعوب كباقي سكان العاصمة صنعاء عن خوفهم وقلقهم من استمرار ا?زمة الخانقة، فلم يعد ا?مر يطاق، فارتفاع المشتقات النفطية، وتدهور الريال اليمني أثر بشكل مباشر على ارتفاع السلع الغذائية، بل وعلى كل السلع الضرورية ا?خرى، لتصبح الحياة أكثر سوء.
 
يقول المواطن "س.ع" '"نقف لساعات طويلة تمتد حتى الليل ونواصل أحيانا النهار بالليل، دون نوم أو راحة، فيؤثر ذلك الإرهاق في نفوسنا لتصبح ضيقة نزقة، ومع أتفه اختلاف تحصل المشادة الكلامية والتي تنتهي برفع السلاح، ويصل ا?مر إلى القتل أحيانا'".
 
ويقول آخر "لايتسع "المتر" إلا 10_12 لتر من البترول، ونمنع  أن نأخذ بترول احتياط في "دبيب" وأضطر إلى المساربة بشكل يومي، مع العلم أن ماآخذه من الركاب هو قوت أولادي فليس لي مصدر رزق غيره".
 
وتزداد معاناة ركاب الباصات فالغالبية لا يستطيعون دفع مئة ريال لكل مشوار، بعد أن كانت سابقا ب خمسين ريالا فقط.
 
كما شهد السوق زيادة جنونية في أسعار المواد الغذائية بعد التلاعب الواضح بالدولار وهو ما يشكل عبء إضافي على المواطنين في ظل انقطاع مستحقاتهم المالية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1