×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية مجلس الوزراء السعودي يجدد الترحيب بطلب عقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض الرئيس لكبير مستشاري ترامب: قراراتنا السيادية تهدف إلى حماية المدنيين والمركز القانوني للدولة "الصحفيين اليمنيين" تؤكد أنها لن تتهاون في اتخاذ إجراءات تأديبية بحق صحفيين تورطوا في التحريض ضد زملائهم محامي الدفاع للمياحي يؤكد أنّ استمرار احتجازه مخالف للقانون بعد صدور حكم بالإفراج عنه شكر السعودية وعُمان.. بن دغر: حضرموت خالية من القوات الغازية والعلم الجمهوري عاد مرفوعًا الإصلاح يؤيد قرارات الرئيس بتوحيد القوات.. العديني: إخضاع السلاح لسلطة الدولة شرط الاستقرار رئيس الأركان: توحيد الصف وتوجيه الجهود نحو الحوثي أولوية المرحلة سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة

أزمة المشتقات النفطية تخنق الحياة بالعاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 09 نوفمبر, 2017 - 09:09 مساءً

 
تتفاقم مشكلة أزمة الغاز والبترول يوماً بعد يوم بعد قرار التحالف العربي إغلاق كافة منافذ اليمن ما أدى إلى افتعال المليشيات لأزمات خانقة وإخفاء للمشتقات النفطية.
 
 
 وعبر مواطنون عن خيبتهم من استمرار وتصاعد الازمة ، ففي كل دقيقة تزداد الطوابير امام محطات البنزين والغاز ومعها يزداد الازدحام وتتفاقم المعاناة أكثر فأكثر .
 
وصولاً لقطع الشوارع الرئيسية وتمتد إلى داخل الأحياء المكتظة بالسكان، الى جانب ارتفاع سعر السلع الغذائية وانعدام الخدمات الاساسية.
 
ويعبر سكان مديرية شعوب كباقي سكان العاصمة صنعاء عن خوفهم وقلقهم من استمرار ا?زمة الخانقة، فلم يعد ا?مر يطاق، فارتفاع المشتقات النفطية، وتدهور الريال اليمني أثر بشكل مباشر على ارتفاع السلع الغذائية، بل وعلى كل السلع الضرورية ا?خرى، لتصبح الحياة أكثر سوء.
 
يقول المواطن "س.ع" '"نقف لساعات طويلة تمتد حتى الليل ونواصل أحيانا النهار بالليل، دون نوم أو راحة، فيؤثر ذلك الإرهاق في نفوسنا لتصبح ضيقة نزقة، ومع أتفه اختلاف تحصل المشادة الكلامية والتي تنتهي برفع السلاح، ويصل ا?مر إلى القتل أحيانا'".
 
ويقول آخر "لايتسع "المتر" إلا 10_12 لتر من البترول، ونمنع  أن نأخذ بترول احتياط في "دبيب" وأضطر إلى المساربة بشكل يومي، مع العلم أن ماآخذه من الركاب هو قوت أولادي فليس لي مصدر رزق غيره".
 
وتزداد معاناة ركاب الباصات فالغالبية لا يستطيعون دفع مئة ريال لكل مشوار، بعد أن كانت سابقا ب خمسين ريالا فقط.
 
كما شهد السوق زيادة جنونية في أسعار المواد الغذائية بعد التلاعب الواضح بالدولار وهو ما يشكل عبء إضافي على المواطنين في ظل انقطاع مستحقاتهم المالية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1