×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

أزمة المشتقات النفطية تخنق الحياة بالعاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 09 نوفمبر, 2017 - 09:09 مساءً

 
تتفاقم مشكلة أزمة الغاز والبترول يوماً بعد يوم بعد قرار التحالف العربي إغلاق كافة منافذ اليمن ما أدى إلى افتعال المليشيات لأزمات خانقة وإخفاء للمشتقات النفطية.
 
 
 وعبر مواطنون عن خيبتهم من استمرار وتصاعد الازمة ، ففي كل دقيقة تزداد الطوابير امام محطات البنزين والغاز ومعها يزداد الازدحام وتتفاقم المعاناة أكثر فأكثر .
 
وصولاً لقطع الشوارع الرئيسية وتمتد إلى داخل الأحياء المكتظة بالسكان، الى جانب ارتفاع سعر السلع الغذائية وانعدام الخدمات الاساسية.
 
ويعبر سكان مديرية شعوب كباقي سكان العاصمة صنعاء عن خوفهم وقلقهم من استمرار ا?زمة الخانقة، فلم يعد ا?مر يطاق، فارتفاع المشتقات النفطية، وتدهور الريال اليمني أثر بشكل مباشر على ارتفاع السلع الغذائية، بل وعلى كل السلع الضرورية ا?خرى، لتصبح الحياة أكثر سوء.
 
يقول المواطن "س.ع" '"نقف لساعات طويلة تمتد حتى الليل ونواصل أحيانا النهار بالليل، دون نوم أو راحة، فيؤثر ذلك الإرهاق في نفوسنا لتصبح ضيقة نزقة، ومع أتفه اختلاف تحصل المشادة الكلامية والتي تنتهي برفع السلاح، ويصل ا?مر إلى القتل أحيانا'".
 
ويقول آخر "لايتسع "المتر" إلا 10_12 لتر من البترول، ونمنع  أن نأخذ بترول احتياط في "دبيب" وأضطر إلى المساربة بشكل يومي، مع العلم أن ماآخذه من الركاب هو قوت أولادي فليس لي مصدر رزق غيره".
 
وتزداد معاناة ركاب الباصات فالغالبية لا يستطيعون دفع مئة ريال لكل مشوار، بعد أن كانت سابقا ب خمسين ريالا فقط.
 
كما شهد السوق زيادة جنونية في أسعار المواد الغذائية بعد التلاعب الواضح بالدولار وهو ما يشكل عبء إضافي على المواطنين في ظل انقطاع مستحقاتهم المالية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1