×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

الحوثيون يقومون باستبدال أفراد الجيش والأمن "المتوفين" بعناصر تابعة لهم

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 16 يناير, 2018 - 09:35 صباحاً

حملة حوثية لفرض التجنيد الاجباري على أبناء صنعاء ومناطق خاضعة للحوثيين

شرعت مليشيا الحوثي بانزال أسماء عدد من جنود الأمن والجيش، من المتوفين، واستبدالهم بعناصر تابعة لهم، في مشهد يعكس مدى توجه الجماعة المليشياوي، في عملية التغيير الديموغرافية التي تقوم بها منذ سيطرتها على العاصمة في سبتمبر 2014م، في كافة المستويات.
 
وكشف مصدر خاص لــ "العاصمة أونلاين"، أن مليشيا الحوثي قامت بتنزيل اسم والدة، المتوفي قبل أربع سنوات، والذي كان يعمل في ادارة أمن إب، لنحو ثلاثون عاما، وانزلته من كشوفات الراتب، وقامت باستبداله بأحد عناصرهم المجندين حديثا، بنفس الرقم العسكري الذي يحمله والدة.
 
وأشار المصدر، الى انه لا يزال يتنقل من مكان الى أخر، ومن مشرف حوثي الى أخر، لاسترجاع الرقم العسكري لوالده، لاستلام راتبه، الموقف منذ أكثر من عام، ولا يزال يلقى فقط وعود بحل المشكلة، دون أن يتم حلها بشكل نهائي.
 
واكد المصدر، أن المليشيا استغلت عدم صرف المرتبات، وعدم متابعة الموظفين لاسمائهم أو اسماء أقاربهم المتوفين، وقامت بإحداث عملية التغيير الواسعة في كشوفات المرتبات، وباتت تنزل أسماء الجنود الذين فضلوا البقاء في منازلهم، وعدم الذهاب معهم الى الجبهات، أو أولئك الذين انضموا مع الجيش الوطني، وكذا الوفيات، وقامت باستبدالها بعناصرهم الذين جندتهم حديثا.

وحذر مراقبون من خطورة هذه الخطوة التي أقدمت عليها المليشيا الحوثية، في تغيير أفراد الجيش والأمن في محاولة تطييفه، حيث جعلت البقاء في الوظيفة المدنية والعسكرية، أو الترقية أو الحصول على أي منصب؛ مربوط في حضور الأفراد والموظفين لما يُسمى بالدورات الثقافية، والتي تنفيذها المليشيا لمختلف قيادة الدولة، والتي تعد دورات طائفية باميتاز، تعمل على تمزيق النسيح المجتمعي بشكل مذهبي وعنصري وسلالي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1