×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية

"نور".. معلمة اضطرت للعمل كـ"خادمة" بسبب انقطاع مرتباتها منذ سنتين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 01 مارس, 2018 - 09:36 مساءً

تظاهرة سابقة للمعلمين بصنعاء للمطالبة بصرف مرتباتهم المتوقفة منذ عامين


اضطرت المعلمة "نور" للعمل بعد دوامها في المدرسة "كخادمة" بأحد المنازل لتعيل أسرتها المكونة من خمسة أطفال وزوج أقعده المرض.
 
تقول زميلتها في التدريس بإحدى المدارس الحكومية بصنعاء "اسودت الدنيا بعيني وأنا أشاهدها تعمل بأحد البيوت فـ(نور) معلمة قديرة ومربية فاضلة لأجيال تخرجت على يديها، وعرفت بكرمها وعطفها على المعلمات والتلميذات... كان منظرها اليوم وهي تعمل كخادمة كمن هوى بي إلى بئر ليس له قعر"
 
تبلغ المعلمة نور  45 عاما وهي معلمة بإحدى المدارس الحكومية البعيدة عن منزلها، تخرج كل يوم في الصباح الباكر ليس لديها ريالا واحدا، تمشي على قدميها ساعة ونصف حتى تصل مدرستها بوسط العاصمة صنعاء.
 
لم تستلم راتبها منذ سنتين تقريبا فقد استولت مليشيا الحوثي الانقلابية على راتبها ضمن رواتب الموظفين الحكوميين، وأطلقت وعودا متتالية بصرفها ثم وعدوهم بتعويض غذائي لتتبخر تلك الوعود على معاناتهم الشاهدة على غطرسة وقسوة تلك المليشيات.
 
آخر مرة استطاعت الصعود على باص الأجرة من سنة فقد ارتفعت الأسعار وحرمتهم المليشيات من أبسط حقوقهم ورواتبهم مقابل عملهم كتربويين وموظفين حكوميين.
 
وتهدد مليشيا الحوثي لمن يتغيب من مدرسي القطاع الحكومي بالاستبدال بموالين حوثيين ومن الجنسين.
 
مئات المدرسين بصنعاء يعيشون مأساة المعلمة نور في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي.
 
تعيش نور بآلام وأحزان تظهر عليها فهي التي اضطرت للعمل في البيوت بعد كانت تعيش استقرارها المادي، واضطرت بذلك لإخراج ابنتها من الجامعة لأنها لم تعد تستطع دفع رسومها أو حتى قيمة الملازم والمواصلات.
 
ترهن نور كرامتها لتوفر لأبنائها لقمة العيش ولزوجها قيمة دواء السكر، دُفنت ابتسامتها ومعالم الحزن لا تفارق وجهها  تحولت حياتها من أجمل أيام العمر إلى كابوس، لتصطدم بالواقع لتتأكد أن كابوس الحوثي حقيقة واستمرار قطعهم للرواتب أمر مجبرة على تقبله والتأقلم عليه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1