×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

السعودية تعرضت لظلم تحكيمي أمام بولندا.. الشريف يؤكد بالدليل

وكالات


السبت, 26 نوفمبر, 2022 - 07:49 مساءً

كشف الخبير التحكيمي في "العربي الجديد"، جمال الشريف، عن رأيه في بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل للحكم البرازيلي ويلتون سامبايو في مباراة المنتخبين السعودي والبولندي في إطار الجولة الثانية من منافسات مونديال قطر 2022، والتي أثرت على نتيجة المباراة النهائية بسبب حساسيتها.
 
وتحدث الحكم الدولي السابق، جمال الشريف، عن الحالة الأولى في الشوط الأول والتي تمثلت في الخطأ العنيف المرتكب من قبل ماتي كاش لاعب منتخب بولندا على لاعب منتخب السعودية محمد البريك بالضرب بالكوع، حيث أكد أنه "كان على الحكم أن يقوم بطرد اللاعب عبر إعطائه الإنذار الأصفر الثاني، وذلك لأن التدخل عنيف بشكل كبير وكان يجب معاقبة اللاعب بسبب تصرفه بإنذار آخر ثم الطرد، مشيرا إلى أن اللاعب نفسه ارتكب خطأ  قبلها بأربع دقائق ونال عليه الإنذار الأصفر، وبالتالي فإنه كان يجدر بالحكم البرازيلي ويلتون سامبايو طرد اللاعب وليس تجاهل الحالة خاصة أنه من المفترض أن يلعب البولنديون 77 دقيقة بعشرة لاعبين وهو قرار مؤثر".
 
أما الحالة الثانية في الشوط الأول أيضا، والتي تمثلت في احتساب ركلة الجزاء التي حصل عليها المنتخب السعودي، والتي أكد صحتها الشريف، بالقول إن قرار الحكم كان صحيحاً في احتسابها، بينما لحظة تنفيذ الركلة كان هناك جدل حول وضع الحارس، تشيزني، قدمه خارج خط المرمى لحظة التسديد وبالتالي يجب إعادة التنفيذ، إلا أن الشريف أكد أن قدم الحارس تحركت بالفعل، ولكن كان أسفل كعب قدمه اليُسرى ملامساً لخط المرمى وبالتالي لا يمكن إعادة ركلة الجزاء، وعليه فإن تصدي الحارس للركلة كان صحيحا وقانونياً.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1