×
آخر الأخبار
العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي

الانتفاضة الإيرانية تؤرق الحوثي

الخميس, 24 نوفمبر, 2022 - 07:42 مساءً

مع دخول الانتفاضة الإيرانية شهرها الثالث، ازداد الاهتمام بها يمنيا على عدة مستويات، أهمها المستوى الشعبي الذي يتابع بشغف وأمل وحذر مجريات الاحتجاجات التي تكاد تتحول إلى ثورة تهز عرش نظام الآيات الفارسية والملالي الإجرامية.
 
كثيرون محليا ودوليا، ربطوا عدم موافقة الحوثي على تمديد الهدنة مطلع الشهر الماضي، بأمر من إيران التي قد تلجأ إلى الخارج لمواجهة التحديات الداخلية والاحتجاجات العارمة، ويمثل الحوثي أحد أهم الخيارات المتاحة لإيران، في التصعيد إقليميا، ضد السعودية، للفت الأنظار الشعبية في إيران عن ثورتهم الباسلة.
 
رغم عدم التمديد، والهجمات الحوثية المسيرة محليا ضد موانئ تصدير النفط اليمنية، وحرمان الحكومة من مصدر إيراداتها الرئيسة، لم تنهر الحكومة بعد، ولم يتم تصعيد الموقف في اليمن ولا ضد التحالف، ولم تؤثر الهجمات بالطيران المسير على ناقلة نفطية ق خليج عمان تملكها اسرائيل على المنطقة.
 
التأثير الأبرز في اليمن للثورة الإيرانية كان الاحتفاء الواسع بها محليا وبمضامينها الاجتماعية خاصة تلك التي تزيل رمزية العمامة الإيرانية، ودولة الملالي، وحظيت تلك المقاطع بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي في اليمن.
 
رافق انتشار مقاطع إهانة وإحراق رموز الثورة الإيرانية سواء عمايم رجال النظام، أو صور خامنئى وسليماني والخميني، وغيرهم، إهانة رموز النظام نفسه مثل العلم الإيراني، والتماثيل المنتشرة في طول البلاد وعرضها، وصولا إلى فكرة ولاية الفقيه والثورة الإسلامية الشيعية.
 
إن تلك الضربات التي تلقاها رموز ولاية الفقيه، أسقطت الجاذبية كليا عن نظام إيران بين أبنائه، وصارت الثورة الإسلامية عبئا على الشعوب الإيرانية، وفشلت في مهدها بينما يقوم دستور الثورة هناك على تصديرها، عبر المليشيات الشيعية التابعة للملالي.
 
ومن هذه النقطة تحديدا يتجلى خوف الحوثيين من آثار الانتفاضة الشعبية في إيران على صورة النظام وقوته وأولوياته، التي كانت خارجية عدوانية توسعية طائفية، أكثر من الأولويات الداخلية. وعليه يمكن تفسير الفزع الحوثي الذي دفع بحسين العزي القيادي في مليشيا الحوثي الإيرانية إطلاق تغريداته بأن الانتفاضة الإيرانية دخلت مرحلة الموت السريري قبل أيام، في ادعاء كاذب كعادته، ذلك أن الانتفاضة الإيرانية في مطلع شهرها الثالث صارت أكثر قوة وتماسكا وتتجه نحو بدايات العمل المنظم سواء في عمليات الإضراب الشاملة أو التجمعات الحاشدة.
 
 
من ناحية أخرى يتابع الشعب اليمني باهتمام تكتيكات الانتفاضة هناك في وجه آلة القمع الهائلة التي يقودها الباسيج وحرس الثورة، وكيفية تغلب آليات الانتفاضة أو صمودها على القمع العنيف الذي يتوقع أن يكون قمع الحوثي في اليمن مثله أو أشد، ومن المهم دارسة الآليات تلك ونشر تقارير مفصلة عنها للاستفادة منها في اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1