×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

الانتفاضة الإيرانية تؤرق الحوثي

الخميس, 24 نوفمبر, 2022 - 07:42 مساءً

مع دخول الانتفاضة الإيرانية شهرها الثالث، ازداد الاهتمام بها يمنيا على عدة مستويات، أهمها المستوى الشعبي الذي يتابع بشغف وأمل وحذر مجريات الاحتجاجات التي تكاد تتحول إلى ثورة تهز عرش نظام الآيات الفارسية والملالي الإجرامية.
 
كثيرون محليا ودوليا، ربطوا عدم موافقة الحوثي على تمديد الهدنة مطلع الشهر الماضي، بأمر من إيران التي قد تلجأ إلى الخارج لمواجهة التحديات الداخلية والاحتجاجات العارمة، ويمثل الحوثي أحد أهم الخيارات المتاحة لإيران، في التصعيد إقليميا، ضد السعودية، للفت الأنظار الشعبية في إيران عن ثورتهم الباسلة.
 
رغم عدم التمديد، والهجمات الحوثية المسيرة محليا ضد موانئ تصدير النفط اليمنية، وحرمان الحكومة من مصدر إيراداتها الرئيسة، لم تنهر الحكومة بعد، ولم يتم تصعيد الموقف في اليمن ولا ضد التحالف، ولم تؤثر الهجمات بالطيران المسير على ناقلة نفطية ق خليج عمان تملكها اسرائيل على المنطقة.
 
التأثير الأبرز في اليمن للثورة الإيرانية كان الاحتفاء الواسع بها محليا وبمضامينها الاجتماعية خاصة تلك التي تزيل رمزية العمامة الإيرانية، ودولة الملالي، وحظيت تلك المقاطع بمتابعة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المحلي في اليمن.
 
رافق انتشار مقاطع إهانة وإحراق رموز الثورة الإيرانية سواء عمايم رجال النظام، أو صور خامنئى وسليماني والخميني، وغيرهم، إهانة رموز النظام نفسه مثل العلم الإيراني، والتماثيل المنتشرة في طول البلاد وعرضها، وصولا إلى فكرة ولاية الفقيه والثورة الإسلامية الشيعية.
 
إن تلك الضربات التي تلقاها رموز ولاية الفقيه، أسقطت الجاذبية كليا عن نظام إيران بين أبنائه، وصارت الثورة الإسلامية عبئا على الشعوب الإيرانية، وفشلت في مهدها بينما يقوم دستور الثورة هناك على تصديرها، عبر المليشيات الشيعية التابعة للملالي.
 
ومن هذه النقطة تحديدا يتجلى خوف الحوثيين من آثار الانتفاضة الشعبية في إيران على صورة النظام وقوته وأولوياته، التي كانت خارجية عدوانية توسعية طائفية، أكثر من الأولويات الداخلية. وعليه يمكن تفسير الفزع الحوثي الذي دفع بحسين العزي القيادي في مليشيا الحوثي الإيرانية إطلاق تغريداته بأن الانتفاضة الإيرانية دخلت مرحلة الموت السريري قبل أيام، في ادعاء كاذب كعادته، ذلك أن الانتفاضة الإيرانية في مطلع شهرها الثالث صارت أكثر قوة وتماسكا وتتجه نحو بدايات العمل المنظم سواء في عمليات الإضراب الشاملة أو التجمعات الحاشدة.
 
 
من ناحية أخرى يتابع الشعب اليمني باهتمام تكتيكات الانتفاضة هناك في وجه آلة القمع الهائلة التي يقودها الباسيج وحرس الثورة، وكيفية تغلب آليات الانتفاضة أو صمودها على القمع العنيف الذي يتوقع أن يكون قمع الحوثي في اليمن مثله أو أشد، ومن المهم دارسة الآليات تلك ونشر تقارير مفصلة عنها للاستفادة منها في اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1